التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة

جمعية التطوير الاجتماعي تضع قضايا ومطالب عرب حيفا أمام عينات كاليش

د. عينات كاليش رئيسة البلدية: التزم بمطالب المجتمع العربي ومنع التمييز والتهميش * المحامية جمانة اغبارية – همّام: نضع مطالبنا وحقوقنا بقوة ومهنية على طاولة اتخاذ القرار * د. جوني منصور: مطالبنا تعتمد على هويتنا وثقافة حيفا التاريخية

 اجتمعت جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا ونشطاء ومختصّين عرب في حيفا مع رئيسة بلدية حيفا، د. عينات كاليش، مستعرضين أهم قضايا المجتمع العربي في حيفا، والتي التزمت في اللقاء بمطالب المجتمع العربي وضرورة تطوير الأحياء والحفاظ على المركز التاريخي الحيفاوي ومواجهة التمييز والتهميش الذي عانى منه المجتمع العربي على مدار عقود.

وشارك في اللقاء كلّ من المحامية جمانة اغبارية – همّام مديرة جمعية التطوير الاجتماعي، والمؤرخ د. جوني منصور رئيس الهيئة الإدارية في جمعية التطوير الاجتماعي، ومخطط المدن عروة سويطات، وأعضاء من الهيئة الإدارية في الجمعية المهندس عضو البلدية السابق هشام عبده والمحامية سناء سرية، ومن طاقم الجمعية خلود فوراني سرية وفيحاء عوض، ود. حاتم خوري (رئيس نادي الروتاري ستيلا ماريس)، والمحامية سمر قدحة مركّزة العيادة الحقوقية في كلية القانون في جامعة حيفا، والفنانين الأستاذ كميل ضو وفادي ضو (مركز كيميديا)، الناشط في الكبابير المحامي عبد عودة، والمحامي الناشط ناصر نصر الله ، والناشط جوزيف أبو خضرة من حي عباس، والمحاسب اياد سلايمة، ورئيس لجنة حي عباس المهندس إيهاب حبيب، والناشط في البلدة التحتا خالد محاميد، والناشطة في وادي النسناس ياسمين بدير، والناشطة في وادي جمال فدوى سروجي والناشطة في الحليصة أميمة جشي والناشطة في الحيّ الشرقي رحاب بشتاوي، والناشطة من حي الألمانية رندة شمشوم، والمستشار التنظيمي مرزوق حلبي، والمحامي سامي شريف عضو لجنة متولي الأوقاف في حيفا، ومدير بيت النعمة جمال شحادة، ومدير نادي المسنين في وادي النسناس فهيم دكور، ومدير التلفريك ستيلا مارس فاخر بيادسة.

المحامية جمانة اغبارية: “سنعمل بشكل مدروس وممنهج لضمان حقوقنا”


وافتتحت اللقاء المحامية جمانة اغبارية مديرة جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا، وقالت “أولا نبارك لعينات كاليش على فوزها في الانتخابات وتولّيها منصب رئاسة البلدية، ونأمل أن يعود هذا التغيير لمصلحة المجتمع العربي في حيفا وتلبية احتياجاتنا وقضايانا وسدّ الفجوات التي نعاني منها على مدار العقود الماضية”.
وأضافت المحامية جمانة اغبارية همّام “نؤكّد أن التعاون فيما بين جمعية التطوير الاجتماعي مع عينات كاليش كان مستمر ومنهجي في كافة فترة عضويتها في المجلس البلدي في السنوات الماضية، نشكر عينات كاليش على تعاونها معنا وتوجّهها الإيجابي في تلبية مطالب المجتمع العربي، ونؤكّد أننا سنعمل في الفترة المقبلة لترجمة برامجنا المهنية ومطالبنا العملية للتأثير على طاولة اتخاذ القرار البلدي، وسنعمل بشكل ممنهج ومدروس وجدّي لضمان حقوقنا وقضايانا كما عملنا في السنوات الماضية وبالتعاون مع المهنيين في مجتمعنا ومع كافة النشطاء والقوى الأهلية والمجتمعية والسياسية في حيفا، فلنا حق تاريخي ومستقبلي في هذه المدينة لن نتنازل عنه”.

د. جوني منصور: “نريد حيفا مدينة مشتركة تحترم حقوقنا”


وتحدّث المؤرخ د. جوني منصور، رئيس الهيئة الإدارية في جمعية التطوير الاجتماعي وقال: “تعتمد مطالبنا المستقبلية على هويتنا وثقافة حيفا التاريخية، أجدادنا هم من أسسوها وبنوها، فنطالب بالحفاظ عليها وترميمها وتلبية حقوقنا” وأضاف د. منصور قائلا “لا نريد حيفا مدينة مختلطة بل نريدها مدينة مشتركة تحترم حقوق وهوية ومطالب المجتمع العربي وتحافظ على تاريخ هذه المدينة، وتثبته في الحيّز العام والمتاحف والمراكز الثقافية لتؤكّد هوية حيفا الحقيقية”. وأكّد د. منصور على أن جمعية التطوير الاجتماعي تنظم مشاريع عديدة للدفاع عن حقوق المجتمع العربي وتعزيز هويته ومكانته في المدينة مشيرًا إلى أهمية مشاركة المجتمع العربي الحيفاوي في توزيع الموارد وتوفير الخدمات البلدية.

مخطط المدن عروة سويطات :”يجب إعادة ترميم المركز التاريخي في حيفا”


وتحدّث مخطط المدن عروة سويطات مستعرضًا أهم قضايا ومطالب المجتمع العربي في حيفا، على مستوى المشاركة الجماهيرية الفعالة في اتخاذ القرار البلدي، وعلى مستوى تقليص الفجوات الاقتصادية والاجتماعية، وعلى مستوى الحفاظ على الهوية والثقافة والميراث الفلسطيني للمدينة، وعلى مستوى التخطيط وتطوير الأحياء. وأكّد سويطات قائلا “لا يمكن تطوير وترميم حيفا من دون الاعتماد على المجتمع العربي ومن دون اشتقاق التصوّرات المستقبلية من تاريخ وادي الصليب وصمود الأحياء العربية وتشبثنا في هذا الوطن، فنحن قوة وأصل هذه المدينة ولا نخشى أحد مهما حاولوا التحريض” وأضاف سويطات قائلا “يجب التصدّي للعنصرية التي تحاول نزع الشرعية عن العرب في حيفا، ويجب تغيير الخطاب وطرق العمل والتخطيط السائدة، والالتزام للناس وحقوقها واحتياجاتها وقوتها الكامنة، ويجب إعادة ترميم المركز التاريخي الفلسطيني في البلدة التحتا وتعزيز وجود المجتمع العربي فيه، نريدها مدينة عادلة ومتساوية فيها تصحيح الغبن التاريخي والمشاركة الفعلية للعرب في صنع مستقبل المدينة وحياتها اليومية”.

نشطاء الأحياء والهيئات الجماهيرية: قضايا جماعية ومطالب حاراتية


وتحدّث رئيس لجنة حي عباس المهندس إيهاب حبيب، مؤكدا أهمية توفير حلول حقيقية لأزمة مواقف السيارات والاختناق المروري في حيّ عبّاس وعدم زيادة الاكتظاظ في الحيّ، وشدّد على أهمية دعم المدارس العربية الأهلية في حيفا من ناحية المباني والموارد. وتحدّث المهندس هشام عبده عضو البلدية السابق، وعضو لجنة حي عباس، مشيرًا إلى أهمية محاربة العنصرية وتطبيق المساواة في المدينة وتوفير حلول جدية للأحياء العربية. وكما تحدّث مدير بيت النعمة جمال شحادة مشدّدًا على أهمية تطوير برامج وحلول لدعم الشبيبة في خطر ومشاريع اجتماعية لمحاربة العنف والمخدرات والجريمة.
وتجدر الإشارة إلى أن المحامي عبد عودة أكّد على أهمية دعم الشباب العرب والمبادرات الاقتصادية والمصالح التجارية، وتوفير الملاجئ في الأحياء العربية وترميم الأرصفة والحيّز العام لضمان الامن الشخصي إضافة إلى تخطيط المساكن للأزواج الشابة. وكما تحدّثت المحامية سمر قدحة مركّزة العيادة الحقوقية في كلية القانون في جامعة حيفا عن أهمية دعم السكان المحميين في بيوت تابعة لشركات حكومية كعميدار وأهمية ضمان الحقوق وخصوصًا حقوق الإسكان للسكان العرب وتطوير مشاريع لإشراك السكان في العمل البلدي.
وأشارت الناشطة فدوى سروجي من وادي جمال، إلى أهمية الحفاظ على حيّ المحطة في ظل مخطط فتح واجهة البحر الذي يهدّد وجود هذا الحيّ وعن أهمية تطوير حي وادي جمال وبناء أطر تربوية وحضانات تخدم المجتمع العربي، كما وأشارت الى حقيقة ان الحياة المشتركة في الحي تحتّم بداية الاعتراف باسم الحي التاريخي “وادي الجمال” وارجاعه على اللافتات ومدخل الحي. وأضافت الناشطة أميمة جشي من حيّ الحليصة، عن أهمية توفير حلول إسكان للأزواج الشابة العربية وتدخّل البلدية في فتح العمارات المغلقة ومنح القروض البنكية للسكان في الحليصة ووادي النسناس والبلدة التحتا. وقالت الناشطة رحاب بشتاوي، من الحيّ الشرقي عن أهمية التوجيه الدراسي ودعم للشباب في الحي، إضافة إلى الحفاظ على الأمن والأمان وزيادة المواصلات العامة. وأشارت السيدة خلود فوراني سرية موظفة في الجمعية والقاطنة في حي وادي النسناس الى أهمية الحفاظ على روح المكان والبشر أثناء ترميم الحجر والتركيز على العمل الجماهيري والاجتماعي ومشاركة الناس.
وتحدّث المحامي ناصر نصرلله مؤكّدا على أهمية التركيز على الأمن الشخصي للمواطن الحيفاوي وتوفير برامج لتحسين التربية والتعليم العربي في حيفا. وأضافت المحامية سناء سرية مشيرة إلى أهمية الحفاظ على حقوق المجتمع العربي مشدّدة على أهميّة ضمان التمثيل العربي في اللجان والشركات البلدية والاهتمام بالحفاظ ودعم الأوقاف العربية الإسلامية والمسيحية في حيفا. وتحدّث فهيم دكور مدير نادي المسنين في وادي النسناس مؤكدًا على أهمية تطوير نوادي للمسنين في الأحياء العربية وتطوير مرافق وخدمات البلدية للمسنين.
وقال د. حاتم خوري مشدّدا على أهمية هذا اللقاء ومعتبرًا هذه العلاقة والتوجه نقلة نوعية في التعامل مع المجتمع العربي في حيفا، مؤكّدًا أهمية العمل الفعلي على تطبيق الالتزامات والمطالب المطروحة لخدمة المجتمع العربي وتطوير مكانة حيفا على مستوى جذب العرب من الشمال للسكن فيها.
وتحدّث فاخر بيادسة مدير التلفريك ستيلا مارس، مشدًدا على أهمية اللقاء لمعالجة قضايا المجتمع العربي والحفاظ على حقوقه وهويته، مشيرًا إلى أن التعامل مع البلدية ورئيسة البلدية سيكون مختلفًا هذه المرة بعيدًا عن الواسطات والمحسوبيات والمصالح الشخصية على حساب المجتمع العربي، بل التواصل والتأُثير المباشر والمشاركة الفعالة للمجتمع والسكان في اتخاذ القرار البلدي وفي وضع السياسات المؤثرة على حياتنا.

د. عينات كاليش “هدم وادي صليب هو هدم لتاريخ المدينة، لن أسمح باستمراره”

ورحّبت د. عينات كاليش رئيسة بلدية حيفا، في الحضور مؤكّدة أنها تلتزم التزامًا كاملا مع القيم والمبادئ التي تحدّث بها الحضور ومؤكّدة أن هدفها “منع التمييز وإنهاء عهد التهميش، وبناء مستقبل جديد للمجتمع والأجيال الشابة العربية في حيفا”. وأضافت قائلة “هدم في وادي الصليب هو أمر مؤلم جدا تقشعرّ له الأبدان وجريمة بحق المدينة، وهو هدم لتاريخ هذه المدينة، سأفعل كل ما بوسعي لإيقاف المشاريع الجديدة المخططة ومنع هدم المزيد من وادي الصليب، أنا أريد أن أحافظ على هذه الحيّ وهويته التاريخية وخدمته للمجتمع العربي في حيفا واحتياجاته في السكن والثقافة، فالمدينة التي لا تحافظ على تاريخها وماضيها وعراقتها وحضارتها، بالتأكيد لن تستطيع صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.

وأضافت كاليش قائلة “سأعمل على تطبيق المساواة الحقيقية في حيفا، كل طفل في حيفا سيحصل على كل الخدمات والميزانيات بشكل متساوي بدون أي تمييز أو تفرقة، سأعمل على تطوير جهاز التربية والتعليم العربي كقيمة عليا، وتعزيز جهاز التربية اللا منهجية والمراكز الشبابية والبرامج الثقافية”. وتطرّقت كاليش في حديثها إلى أنها ستعمل على “الحفاظ على البيئة، وتوفير حلول سكنية ومشاريع إسكان جديدة تلائم احتياجات المجتمع العربي، والتخطيط اللائق لتجديد الأحياء العربية القائمة، وتطوير مخططات للحفاظ على الأحياء التاريخية العربية وترميم المباني التاريخية في الأحياء العربية، خصوصًا في حيّ وادي النسناس وكما تطوير البنى التحتية والمواصلات العامة وخصوصا أزمة السير والاختناق في حيّ عباس”.
وأكدت كاليش في حديثها على أن المساواة والحياة المشتركة في المدينة هي قيمة عليا بالنسبة لها، دون علاقة لأية اعتبارات سياسية ضيقة، مشيرة إلى أن “المجتمع العربي في حيفا هو شريك كامل وتام في اتخاذ القرار البلدي وجزء مركزي وجوهري في المدينة بدون علاقة للتمثيل السياسي”، ملتزمة بإقامة سلطة بلدية لتطوير الحياة المشتركة ومنع التمييز على خلفية قومية أو دينية أو عرقية وطرق عمل جديدة لمشاركة الناس الفعالة في اتخاذ القرار البلدي.
واختتمت كاليش حديثها قائلة “البلدية في عهد جديد وستتغيّر كافة طرق التعامل مع السكان في المدينة وبالذات مع السكان العرب، من دون مصالح شخصية، ومن دون واسطات ومحسوبيات، سنعمل معا من أجل خدمة

التصنيفات
أصدارات

חיפה :החברה והשכונות הערביות

מסמך דרישות

מסמך זה מהווה תמצית הדרישות המרכזיות של החברה והשכונות הערביות בעיר חיפה,כפרעי ותוצאה מחקריים בהתבסס על סקר צרכים תכנוני מקיף אשר בחן את הסוגיות הקולטיביות של הקהילה הערבית והצרכים של השכונות השונות בעיר שנערך על ידי מתכנן הערים עורווה סויטאת

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير

“مدارس حيفا يشاهدون مسرحيه “خطر نت

المحامية جمانة إغبارية ـ همام مديرة الجمعية: “يسرنا تعاون إدارات المدارس وسنواصل تقديم خدمات لا منهجية تستجيب لاحتياجاتها وبرامجها”.

 حضر نحو 650 طالبا عروض لمسرحية “خطرنت” نظمتها جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا لطلبة المدارس في إطار مشروعها التربوي المتواصل من سنوات بهدف مواجهة ظاهرة التنمّر الإلكتروني.

وجاء الطلاب إلى المسرحية من مدارس مار يوحنا الانجيلي وعبد الرحمن الحاج وحوار الأهلية والاخوة ومسار وثانوية النجاح. وشاهدوا العروض التي سبقتها جليات عمل وتحضير مع الطواقم الاستشارية للمدارس وطواقم مراكز جماهيرية عربية في حيفا لما في الموضوع من أهمية بالنسبة للمهنيين العاملين مع الطلبة وأبناء الشبيبة.

والمسرحية لمسرح السراج إخراج د. ناظم شريدي وتستند إلى مضامين واستشارة طاقم جمعية التطوير لا سيما د. عامر جرايسي (أخصائي في العمل الاجتماعي العلاجي) وايلي بدران (مختصّ في الميديا والاعلام) اللذين يشاركان في مشروع الجمعية ونشاطاته. واستفادت المسرحية في رسالتها ومضامينها من تجربة الجمعية التي تتابع القضية حدّ التخصص فيها. وبفضل اشتغال الجمعية بهذه الظاهرة التي انتشرت مع الأجهزة الذكية وثورة الاتصالات على مدار أربع سنوات، فقد تحولّت مع طاقمها إلى مرجعية تربوية مهنية متخصصة في هذا المضمار تقدّم المشورة وتنفّذ استشارة وفعاليات متصلة مع طواقم تربوية في المدارس ومع طواقم جماهيرية تعمل مع أبناء الشبيبة.

وفي حديث مع مديرة الجمعية المحامية جُمانة إغبارية همام قالت: “سرّتنا المشاركة الجماعية للطلاب على مدار يومين واهتمام المدارس وإداراتها وطواقمها بالأمر. ويسرّنا أن تتحول تجاربنا في الحقل التربوي إلى مضامين تعليمية غير تقليدية كمسرحية أو شريط مرئي وما إلى ذلك. إنه جزء من سعينا إلى تغيير شكل المضامين التربوية التعليمية والإتيان بها إلى الطلاب مع عامل الإدهاش والتجريب المرئي أيضا”. وأضافت: سنواصل العمل على هذا الموضوع مع إدارات المدارس لا سيّما الطواقم الاستشارية هناك لما فيه خير أبنائنا وبناتنا في المدارس، وذلك بحسب احتياجات المدارس وبرامجها.

التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة

في رسالة خطيّة إلى جمعية التطوير الاجتماعي في حيفاومركز مساواة

عينات كاليش رئيسة البلدية المنتخبة: “ألتزم بمطالب واحتياجات المجتمع العربي ومواجهة التمييز والتهميش”

المحامية جمانة اغبارية: “سنعمل في الفترة المقبلة بشكل مدروس لضمان حقوقنا وتأثيرنا على القرار البلدي”

التزمت عينات كاليش، رئيسة البلدية الجديدة المنتخبة، بتلبية مطالب واحتياجات المجتمع العربي في حيفا ومواجهة التمييز وتهميش الأحياء العربية، وتعهّدت خطيًا من خلال رسالة مفصّلة إلى جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا ومركز مساواة، بالعمل المنهجي والجدّي والمستمرّ لسدّ الفجوات التي يعاني منها المجتمع العربي نتاج سياسات الإقصاء على مدار العقود الماضية.

وجاءت رسالة عينات كاليش ردًا على اصدار جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا مسح احتياجات المجتمع العربي ومخطط مهني وشامل ومفصّل يلخّص القضايا والمطالب المركزية للأحياء والمجتمع العربي في حيفا، من إعداد مخطط المدن والباحث عروة سويطات، وبالإضافة إلى إعداد مركز مساواة لورقة مطالب ناتجة عن طاولات مستديرة مع نشطاء في حيفا والتي تعتمد أيضًا على مسح الاحتياجات الذي أصدرته جمعية التطوير الاجتماعي في السنوات الماضية.

وتجدر الإشارة إلى أن عينات كاليش، قد اجتمعت في عدة جلسات مع جمعية التطوير الاجتماعي على مدار السنوات الماضية وشاركت مع جمعية التطوير الاجتماعي في نضالات مختلفة لتحصيل حقوق المجتمع العربي. وقد استمعت إلى أبحاث الجمعية وأوراقها المهنية التي تلخّص المطالب المركزية للمجتمع والسكان العرب في الأحياء الحيفاوية، وهي نتاج بحث ومسح شامل لاحتياجات وقضايا العرب الجماعية والأحياء المختلفة في حيفا أعدّه مخطط المدن والباحث عروة سويطات، استنادًا على تحليل إحصائي، ديمغرافي، اجتماعي، اقتصادي، سياسي، تخطيطي، بيئي بالإضافة إلى تحليل مواقف المجتمع في حيفا من خلال استطلاع رأي في كل الأحياء ومجموعات بؤرية محدّدة. إذ أظهر البحث بشكل مدروس وغير مسبوق مدى إقصاء المجتمع العربي في حيفا في العقود الماضية من عمليات اتخاذ القرار البلدي وعلى مستوى الاقصاء الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى اقصاء الثقافة والهوية العربية التاريخية وخصوصًا الإقصاء في سياسات الإسكان والتخطيط والحيّز العام.

كاليش : “لن أسمح لأيّ كان المسّ في المجتمع العربي”

وجاء في رسالة كاليش، ردًا على مسح احتياجات المجتمع العربي الذي أعدّه الباحث عروة سويطات وأصدرته جمعية التطوير الاجتماعي، أنها أعجبت في المستوى المهني والجاد لمسح الاحتياجات وتعتبره أداة مركزية لخدمة مصلحة ورفاهية السكان العرب، حفاظا على الحياة المشتركة والمساواة في المدينة.

وجاء في رسالة كاليش، أنها تشدّد على تماثلها والتزامها الكامل مع القيم والمبادئ التي توجّه أوراق العمل المهنية، مؤكّدة أن هدفها “منع التمييز وإنهاء عهد التهميش، وبناء مستقبل جديد للمجتمع والأجيال الشابة العربية في حيفا”.

وورد في رسالة كاليش التزامها بتحسين وتطوير جهاز التربية والتعليم العربي كقيمة عليا، وتوفير الميزانيات لتطوير البنى التحتية في المدارس، وإيجاد حلول لأزمة الاكتظاظ القائمة وتلبية احتياجات الشبيبة والطلاب العرب. وأضافت كاليش في رسالتها أهمية تقليص الفجوات بين المدارس الأهلية والرسمية وتشجيع مناهج ابداعية جديدة كالفنون والموسيقى والمسرح وبناء برامج تشجع الامتياز عند الطلاب العرب. مؤكّدة أن كافة اعتباراتها لتطوير جهاز التربية والتعليم ستكون اعتبارات مهنية فقط، بمشاركة المجتمع العربي وتلبيةً لاحتياجاته.

وجاء في رسالة كاليش، تأكيدها على تعزيز جهاز التربية اللا منهجية، وتطوير برامج ثقافية لمنع ومواجهة العنف وتطوير الرياضة وتوفير أطر تربوية تخدم الأطفال والشبيبة في ساعات بعد الظهر، لكافة المجموعات والشرائح المجتمعية في حيفا دون أية تفرقة أو تمييز. أما فيما يتعلق في الرفاه والخدمات الاجتماعية، تؤكد كاليش في رسالتها، التزامها بتطوير المرافق وخدمات الرفاه الاجتماعي وتوفير حلول اجتماعية واقتصادية مهنية على مستوى الحضانات ونوادي المسنين والمراكز الشبابية والاطر للشبيبة في خطر.

وتؤكّد كاليش من خلال رسالتها، أهمية العمل التخطيطي والمهني في توفير حلول سكنية ومشاريع إسكان جديدة تلائم احتياجات المجتمع العربي، والتخطيط اللائق والاستراتيجي لتجديد الأحياء العربية القائمة، وتطوير مخططات للحفاظ على الأحياء التاريخية العربية وترميم المباني التاريخية في الأحياء العربية، خصوصًا في حيّ وادي النسناس. مشيرة إلى أن المدينة التي لا تحافظ على تاريخها وماضيها وعراقتها وحضارتها، بالتأكيد لن تستطيع صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأكّدت كاليش في رسالتها، التزامها في تطوير البنى التحتية والمواصلات العامة وفق القانون والقرارات المهنية لتحسين جودة الحياة في الأحياء العربية كما في كل المدينة، مع الإشارة إلى وضع أزمة السير والنقص في مواقف السيارات والاختناق في حيّ عباس على رأس سلم أولوياتها.

وتؤكّد كاليش في رسالتها، أن المساواة والحياة المشتركة في المدينة هي قيمة عليا بالنسبة لها، دون علاقة لأية اعتبارات سياسية ضيقة، مشيرة إلى أن المجتمع العربي في حيفا هو شريك كامل وتام في اتخاذ القرار البلدي وجزء مركزي وجوهري في المدينة، ملتزمة بإقامة سلطة بلدية لتطوير الحياة المشتركة ومنع التمييز على خلفية قومية أو دينية أو عرقية.

وتشدّد كاليش في رسالتها، على أن النسيج الاجتماعي المختلط والمساواة هي بوصلة قيمية عليا ومقدّسة بالنسبة لها، ولن تسمح بأي تمييز أو تفرقة أو تهميش في تطوير المدينة، ولن تسمح لأيّ كان المس بالنسيج الاجتماعي الحيفاوي، إذ أن هذا النسيج هو سرّ جمال حيفا ومفتاح مستقبلها.

واختتمت كاليش رسالتها مؤكّدة استمرارها في العمل المشترك والتعاون البناء والمعمّق مع الجمعيات والمجتمع المدني والأطر المهنية التي يهمّها خدمة ومصلحة المجتمع العربي في حيفا، مشيرة إلى أن يدها ستكون مفتوحة لكل الأجسام التي تعمل بمصداقية مهنية وشفافية.

IMG 20181102 132613
Webp.net resizeimage

المحامية جمانة اغبارية همّام: “سنعمل مع كاليش بشكل مهني لسدّ الفجوات ومواجهة التمييز”

وعقّبت لصحيفة “حيفا”، المحامية جمانة اغبارية همّام، مديرة جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا، بقولها “أولا نبارك لعينات كاليش على فوزها في الانتخابات وتولّيها منصب رئاسة البلدية، ونأمل أن يعود هذا التغيير لمصلحة المجتمع العربي في حيفا وتلبية احتياجاتنا وقضايانا وسدّ الفجوات التي نعاني منها على مدار العقود الماضية”.

وأضافت المحامية جمانة اغبارية همّام “نؤكّد أن التعاون فيما بين جمعية التطوير الاجتماعي مع عينات كاليش كان مستمر ومنهجي في كافة فترة عضويتها في المجلس البلدي في السنوات الماضية، وأذكر منها وقوفها معنا في نضالنا للتصدّي ضد زيادة وحدات سكنية والاكتظاظ السكّاني في حيّ عبّاس، وأذكر موقفها الشجاع في لجنة التخطيط البلدية ضد المخططات لمحي وادي الصليب والمركز التاريخي العربي في حيفا، بالإضافة إلى التزامها لتلبية ورقة مطالب ومسح احتياجات المجتمع العربي والمخطط البديل لتطوير البلدة التحتا وتطوير حلول إسكانية بديلة في الأحياء العربية من إعداد مخطط المدن عروة سويطات، وبالإضافة إلى مشاركتها في ورشة تثقيفية قدّمتها للنشطاء في منتدى السكن الذي يعمل على حلول لأزمة السكن في الأحياء العربية، وبالإضافة على تعاونها معنا في الاعتراض على المخطط الهيكلي لمدينة حيفا من خلال اعتمادها على معطيات وأوراق جمعية التطوير كملحق في اعتراضها المهني”.

واختتمت، المحامية جمانة اغبارية، مديرة جمعية التطوير الاجتماعي، حديثها قائلة “نشكر عينات كاليش على ثقتها فينا وتعاونها معنا وتوجّهها الإيجابي في تلبية مطالب المجتمع العربي، ونؤكّد أننا سنعمل في الفترة المقبلة لترجمة برامجنا المهنية ومطالبنا العملية للتأثير على طاولة اتخاذ القرار البلدي، وسنعمل بشكل ممنهج ومدروس وجدّي لضمان حقوقنا وقضايانا كما عملنا في السنوات الماضية وبالتعاون مع المهنيين في مجتمعنا ومع كافة القوى الأهلية والمجتمعية والسياسية في حيفا، فلنا حق تاريخي ومستقبلي في هذه المدينة”.

التصنيفات
اخر الاخبار تطوير المؤسسة واستدامتها حيفا مدينة مشتركة

اجتماع تشاوري في حيفا

 “نطالب تحويل حيّ كريات إليعزر إلى حيّ مشترك يخدم المجتمع العربي”

جمانة اغبارية: “يجب وضع انفسنا بقوة أمام اتخاذ القرار البلدي”

 نظمت جمعية التطوير الاجتماعي وجمعية العدل في التوزيع والعيادة القانونية في جامعة حيفا، بمشاركة العشرات، يوم الاثنين الماضي، لقاء تشاوريا ومعلوماتيا لبحث المخططات المستقبلية لتجديد منطقة كريات إليعزر وكريات إلياهو وتأثيرها على السكان والمجتمع العربي في حيفا.

ويندرج هذا اللقاء ضمن مشروع “ضمان حقوق السكن للمجتمع العربي في حيفا”، والذي يهدف إلى دفع حقوق السكن للمجتمع العربي وتأثيره على قضايا المسكن ومشاريع التطوير في حيفا. ويأتي هذا النشاط جزء من سلسلة نشاطات تهدف للتأثير على المخططات ومشاريع الإسكان الجديدة في مناطق محاذية وقريبة للأحياء العربية في حيفا والتي تتجاهل احتياجات المجتمع العربي وتؤثر على سوق السكن العربي.

واتفق المشاركون على أهمية تنظيم خطوات جماهيرية مختلفة، ومنها اعداد ورقة موقف تمثل موقف ومطالب السكان من المخطط، واعداد عريضة احتجاجية وجمع التواقيع المؤيدة لمطالب واحتياجات السكان.

اغبارية: “نعتمد على التفكير الاستراتيجي”

وافتتحت اللقاء المحامية جمانة اغبارية، مديرة جمعية التطوير الاجتماعي، قائلة :”يهدف هذا اللقاء الى كشف السكان على تفاصيل المخطط في كريات إليعزر ومن أجل تنظيم خطوات جماهيرية مختلفة للتأثير على مخطط كريات إليعزر” وأضافت قائلة: “من خلال عملنا، نعتمد على التفكير الاستراتيجي، والتخطيط للمدى البعيد، فآن الأوان أن نموضع أنفسنا بقوة أمام طاولة اتخاذ القرار البلدي وتحقيق الشراكة والمساواة الفعلية المطلوبة”. وأشارت المحامية اغبارية إلى أهمية التركيز على “رؤيتنا لمدينة حيفا كمدينة مشتركة بالفعل ومن خلال تخطيط أحياء مشتركة فيها خدمات ومرافق ومراكز اجتماعية تخدم احتياجات المجتمع العربي”.

سويطات “لنا حق في كل حيفا”

وتحدّث في اللقاء، مخطط المدن والباحث عروة سويطات، مستعرضًا أهم التحديات التي تواجه المجتمع العربي في حيفا على مستوى التخطيط والإسكان مشيرًا إلى نقص في أكثر من ٣ الاف وحدة سكنية حتى عام ٢٠٣٠ للمجتمع العربي في حيفا. وأكد سويطات في حديثه أن “خطابنا يجب ان يتغير، فحيفا العربية ليست مجرد أحياء، بل يجب أن نرى كلّ حيفا لنا، وأن لنا حق عليها كلّها. كلنا نريد تعزيز وتطوير الاحياء العربية والمركز التاريخي الفلسطيني، ولكن الأمر لا يقتصر عليها. إذ يجب أن نطالب في تعزيز مكانتنا في كل حيفا وفي مستقبلها” وأشار سويطات إلى أهمية توفير المرافق الجماهيرية والمدارس والأطر الثقافية وملائمة نسيج السكن المقترح إلى احتياجات المجتمع العربي المتنوّعة والمختلفة، ومشاركة السكان العرب في المنطقة ودمج المجتمع المدني العربي في حيفا، لضمان تحويل منطقة كريات إليعز إلى حيّ مشترك يلبّي احتياجات السكان العرب الاجتماعية والثقافية والسكانية”.

د. بن أرييه “المخطط يتجاهل احتياجات العرب”

وتحدّث مخطط المدن والمهندس المعماري د. رونين بن ارييه مستعرضا أهم تفاصيل المخطط في كريات إليعزر وقال “يهدف المخطط الى بناء مشاريع إسكان لا تلائم احتياجات المجتمع العربي، فالبلدية تتجاهل أهمية دمج العرب في المشروع الجديد وبناء حي مشترك جديد للعرب واليهود في حيفا”، وأضاف بن أرييه قائلا “يجب ملائمة مخطط كريات إليعزر الى احتياجات السكان العرب وجذب العرب للسكن في الحي الجديد من خلال بناء مدارس وحضانات عربية ومرافق جماهيرية تخدم المجتمع العربي في حيفا”.

التصنيفات
نسيج مجتمعي

إطلاق مشروع ” الخطيب الصغير بالعربية”

لغتنا العربية، لغتنا الأم، من أجمل لغات العالم، باتت – وبكلّ أسف – تشكل عبئًا على طلابنا، وبالتالي لا غرابة أن صار الطالب يشعر بغربة عن لغته واضعًا إيّاها في آخر أولوياته ناهيك عن قانون القومية الذي سن ليساهم في تهميشها!
وعليه، وبمبادرة مشتركة من نادي روتاري ستيلا مارس وجمعية التطوير الاجتماعي – حيفا فكرنا سوية بمشروع يكسر حاجز الجليد بين الطالب العربيّ ولغته الأم، ويكشف بواطن روائعها وجمالها، من خلال الخطابة بالعربيّة!
فبادرنا في العام الدراسي الماضي إلى تفعيل مشروع “الخطيب الصغير” باللغة العربية كبرنامج تنافسيّ يحثّ الطلاب على استعمال لغة عربيّة معياريّة سليمة والتحدث بها، ضمن برنامج تدريبيّ يمرّره مختصّ في فنّ الخطابة، لمركزي ومعلمي اللغة العربية في المدارس المشاركة في البرنامج، ومن ثمّ الوصول لمسابقة نهائيّة للتصفيات تشرف عليها لجنة تحكيم مهنيّة خاصّة.
وقد عممنا دعوة على جميع مدارس حيفا العربية لفتح المجال أمامها للمشاركة ولاقينا تجاوبا تمثل بحضور معلمي ومعلمات اللغة العربية من المدارس المهتمة، في لقاءٍ تمهيدي وتعريف عن المشروع عُقد يوم 12.11.18 في قاعة فندق الكولوني- حيفا.
انطلاقة المشروع وخروجه إلى حيّز التنفيذ كان بإقامة الورشة الأولى يوم 26.11.18- ضمن ثلاث ورشات- يمرّرها مع المعلمين المختص في فن الخطابة، الدكتور صالح عبود .
افتتحت اللقاء ويسّرته مركزة المشروع من جمعية التطوير الاجتماعي، خلود فوراني سرية، فأهلت بدورها بالمحاضِر وبمدرّسي اللغة العربية المشاركين من المدارس. كما قدمت شكرها للجنة المعارف الأرثوذوكسية والكلية الأرثوذكسية العربية بمديرها الأستاذ إدوار شيبان على استضافتهم البرنامج واللقاء.
مؤكدة على أهمية المتابعة بهذا البرنامج بين مدارسنا وطلابها من أجل تحفيز الطلاب في الحفاظ على لغتنا ودعم كل برنامج نوعي كهذا يخلق حيزا للإبداع يكون فيه الطالب فاعلا منتجا ومشاركا.
أما الورشة فقد يسرها د. صالح عبود، واستهلها بتعريف الخَطابة حيث هو فنّ يتضمن المشافهة مع الجمهور من أجل إقناعه بفكرة معينة من خلال استمالته والتأثير عليه. شارحا أن الفكرة تلد خطبة فيكون التأثير من خلال استعماله للمصطلحات (تفكير، تعبير، تأثير) قدّم بعدها معلومات مثيرة عن فنّ الخطابة في الحضارة العربية عارضا من خلال معروضة محوسبة خطابات مؤثرة من العصر الحديث، بمزج موفّق لدوره كخطيب له باع وذراع في المجال. فألهبَ حماس المدرسين المشاركين ومدهم بطاقات واعدة للقاء الثاني وقبل الأخير والذي سيتناول فيه د. عبود جوانب أخرى في الموضوع على أن ينقل المدرّسون خلال الفترة ما اكتسبوه من هذا اللقاء لطلابهم المرشحين للمشاركة في المنافسة .
وفي تعقيب لمديرة جمعية التطوير الاجتماعي المحامية- جمانة اغبارية همام فقد أكدت على أهمية الاستمرار بهذا المشروع بين مدارسنا وطلابنا حفاظا على لغتنا العربية وصونها لا سيما في ظل قانون القومية الذي أزال رسمية اللغة من الناحية القانونية، كما والتحديات أمام التقدم التكنولوجي ووسائل الاتصال التي جعلت اللغة العربية بين ليلة وضحاها ثقيلة على أصحابها- أبنائنا.
أما د. حاتم خوري رئيس نادي روتاري ستيلا مارس في حيفا، فلقد نوّه الى اهمية استعمال اللغة العربية المعيارية السليمة والتحدث بها باعتبارها اخر معلم من معالم الوحدة بين ابناء الوطن العربي، في ظل انتشار لا بل هيمنة اللهجات العامية المحلية المتباينة التي باتت سائدة على امتداد اصقاع العالم العربي، وكاننا نتحدث عن لغات مختلفة…
يجدر بالذكر أن ” مشروع الخطيب الصغير” مُعدّ لطلاب الصف الخامس حتى العاشر في مدارس حيفا العربية على مدار أربعة أشهر، في ختامها وقبل خروج المدارس لفرصة الربيع (شهر نيسان 2019) ستقام مسابقة نهائية – يعلن عنها لاحقا – تحكم فيها هيئة مختصين تنتخب الفائزين النهائيين بين مرشحي المدارس المختلفة المشاركة الذين وصلوا المرحلة النهائية بعد تصفيات داخلية في مدرستهم ينال فيها الفائزون شهادات تقديرية وجوائز قيّمة .

التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة

جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا: إعداد ورقة مطالب المجتمع والأحياء العربية في حيفا

أصدرت جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا ورقة مهنية مفصّلة تلخّص القضايا والمطالب المركزية للأحياء والمجتمع العربي في حيفا، من إعداد مخطط المدن والباحث عروة سويطات، يتمّ طرحها على مرشحي الرئاسة والعضوية في انتخابات البلدية المقبلة لوضعها على طاولة اتخاذ القرار البلدي ما بعد الانتخابات.
ويعتبر هذا المستند ملخّص المطالب المركزية للمجتمع العربي والسكان العرب في الأحياء الحيفاوية، وهو نتاج بحث ومسح شامل لاحتياجات وقضايا العرب الجماعية والأحياء المختلفة في حيفا أعدّه مخطط المدن والباحث عروة سويطات، استنادًا على تحليل إحصائي، ديمغرافي، اجتماعي، اقتصادي، سياسي، تخطيطي، بيئي وتحليل مواقف المجتمع في حيفا من خلال استطلاع رأي شامل ومجموعات بؤرية محدّدة. إذ أظهر البحث بشكل مدروس وغير مسبوق مدى إقصاء المجتمع العربي في حيفا من عمليات اتخاذ القرار البلدي وعلى مستوى الاقصاء الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى اقصاء الثقافة والهوية الفلسطينية التاريخية وخصوصًا الاقصاء في سياسات الإسكان والتخطيط والحيّز العام.

يمكن تحميل ملف المطالب بالضغط هنا

חיפה: החברה והשכונות הערביות מסמך דרישות
Size : 5.80 mb Format : PDF

PREVIEW FILE

 ويُذكر أن جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا قد بادرت بالتعاون مع لجان الأحياء ونشطاء الأحياء العربية والمشتركة في حيفا، لإصدار ورقة المطالب، من أجل تعميق المعرفة عند المجتمع ونشطائه وعند صانعي السياسات، حول القضايا والاحتياجات المركزية في المجتمع العربي في حيفا، بهدف تمكين السكان والمجتمع في مستقبل المدينة.

وتندرج ورقة المطالب ضمن خطوات جماهيرية متعدّدة في حملة “30 أكتوبر” لوضع قضايا وحقوق المجتمع العربي الحيفاوي في صلب الخطاب والصوت العربي قُبيل الانتخابات المقبلة وإعلاء صرخة نابعة من أهالي الأحياء، لا سيّما الأحياء التي تعاني الإهمال والإقصاء المزمن من البلدية، والمطالبة بحقوقنا في مجال التربية والتعليم، السكن، البنى التحتية، الخدمات العامّة وغيرها. إذ يبيّن البحث أن أهم مطالب السكان العرب في الأحياء من بلدية حيفا، هي تطوير المرافق الجماهيرية والحدائق العامة والمراكز الشبابية وثم توفير مواقف للسيارات وتحسين سهولة المواصلات وثم الحفاظ على النظافة وجودة البيئة في الحي إلى جانب حلّ أزمة السكن على أشكالها في أحياء مختلفة. إضافة إلى تطوير البنى التحتية والحفاظ على هوية الأحياء العربية.

عرب حيفا: مطالب جماعية وحاراتية

وتشمل ورقة المطالب مطالب جماعية تخصّ حقوق ومكانة المجتمع العربي في حيفا كمجموعة أصلانية، على مستوى المشاركة في اتخاذ القرار وتعزيز التمثيل والعدالة والمساواة الفعليّة في البلدية، وأخرى تخصّ حلول تخطيطية واسكانية لأزمة السكن في الأحياء العربية التاريخية وتخصّ التطوير الاقتصادي والاجتماعي. وكما تشمل الورقة مطالب حاراتية لكافة الأحياء العربية في حيفا، على مستوى التخطيط والترميم والمرافق الجماهيرية والخدمات العامة والبنى التحتية.

وتجدر الإشارة إلى تحديد الورقة للمطالب الجماعية على أربعة مستويات مركزية، فالمستوى الأول يتعلق في المشاركة في اتخاذ القرار البلدي والذي يشمل تعزيز تمثيل السكان العرب اللائق في البلدية، وتشكيل لجان بلدية خاصّة في المجتمع العربي لتعزيز المساواة والشراكة خصوصًا في مجالات التخطيط والسكن والتمكين الاجتماعي وتطوير فرص العمل وجهاز التربية والتعليم. إضافة إلى مشاركة السكان العرب ولجان الأحياء والمؤسسات الفاعلة في حيفا في رؤى وأهداف ومخططات البلدية المستقبلية.

20181023 arab demands 02

أما المستوى الثاني من المطالب الجماعية يتعلق في التخطيط والسكن والذي يشمل التخطيط لـ ٣٠٠٠ وحدة سكنية جديدة تخدم الازدياد السكاني العربي في المدينة حتى العام ٢٠٤٠. إضافة إلى الاعتراف بحي وادي النسناس كمركز ثقافي وميراث فلسطيني، والحليصة والبلدة التحتا كمناطق ترميم خاص للتطوير المديني المستقبلي في المخطط الهيكلي الجديد. وكما يشمل هذا المستوى مطلب تغيير مخطط فتح واجهة البحر ليلائم احتياجات السكان العرب في حي المحطة والبلدة التحتا. إضافة إلى توفير حلول سكنية للأزواج الشابة والعائلات العربية في مناطق محاذية للأحياء العربية لضمان بقائهم في مركز المدينة إلى جانب مشاركة السكان في مشاريع الإسكان والأحياء الجديدة في منطقة كريات إليعزر وجنوب المدينة لتحويلها إلى أحياء مشتركة. وكما تطالب الورقة بناء خطة اقتصادية اجتماعية لتمكين السكان المحميّين وتدعيم حقوقهم وترميم بيوتهم وتحفيزهم لشراء بيوتهم بشروط مريحة وهذا إضافة إلى ترميم المباني التاريخية. وكما شدّدت ورقة المطالب على مضاعفة المناطق الخضراء التي تخدم الأحياء العربية وترميم البنى التحتية ومواقف السيارات.

أما المستوى الثالث من المطالب الجماعية يتعلق في التطوير الاقتصادي والذي يشمل وضع سياسة وخطة عدالة اجتماعية اقتصادية بهدف تقليص البطالة وسدّ الفجوات بين العرب واليهود في حيفا والرفع من مستوى المعيشة خصوصا في الأحياء وادي النسناس والحليصة والحي الشرقي والكبابير والهدار، بسبب كونهم تحت المعدّل البلدي العام. إضافة إلى تخفيض تصنيف الأرنونا للمحال التجارية في وادي النسناس وشارع يافا والبلدة التحتا وتشجيع مرافق تجارية خاصّة وتطوير مخطط سياحي يجذب السائحين إلى وادي النسناس والبلدة التحتا.
أما المستوى الرابع من المطالب الجماعية يتعلق في التطوير الاجتماعي والثقافي والذي يشمل بناء وتطوير مراكز ثقافية جديدة، كمتحف للتاريخ العربي الفلسطيني للمدينة، مكاتب عامة في باقي الأحياء العربية، إلى جانب تدعيم مسرح الميدان وتطوير خدمات جماهيرية للشباب ومشاريع ثقافية وترفيهية تعبّر عن خصوصيّة المجتمع الثقافية. وجاء أيضا أهمية مضاعفة حصّة المؤسسات العربية في حيفا من منح الدعم وإضافة حضانات بلدية تلبّي احتياجات أكثر من ٢٠٠ طفل إضافي. وكما ورد أهمية تقليص الفجوات في جهاز التربية والتعليم العربي، خصوصًا بين الجهاز الرسمي والخاص، وبناء مشاريع ثقافية تعزّز التعليم المنهجي إلى جانب تطوير التربية غير المنهجية وتعزيز القيادة والقدرات والانتماء للمدينة.

الأحياء العربية: مطالب عينية

وجاء في ورقة المطالب، مطالب حاراتية مفصّلة وعينية لكافة الأحياء العربية في حيفا ونذكر أهمها، على سبيل المثال إعداد مخطط هيكلي في حيّ وادي النسناس والبلدة التحتا يضمن إضافة أكثر من ٢٠٠ وحدة سكنية جديدة في مواقع متاحة من الناحية التخطيطية وكما بناء خطة لتعزيز الأمن في حي وادي النسناس إمّا من خلال بناء طابق إضافي للملجأ وتطوير ملاجئ إضافية أو غرف محمية. إضافة إلى تطوير مخطط سياحي واقتصادي لتطوير سوق وادي النسناس وتخفيض تصنيف الأرنونا للمحال التجارية في الحي لتحفيز أنواع تجارة مميّزة وتراثية.

أما بما يتعلق في حي عباس فجاء في الورقة أهمية عدم المصادقة على أي طلب زيادة نسب بناء عدا عن النسب الموافق عليها حسب الخارطة المصادق عليها لمنع زيادة الاكتظاظ القائم في الحي. وكما جاء في الورقة أهمية التخطيط وتنظيم ٣٠٠ موقع جديد لمواقف السيارات في الحي والمنطقة.

أمّا بما يتعلق حيّ الحليصة فجاء في الورقة أهمية بناء خارطة هيكلية جديدة للحي تعزّز هوية الحي وتوفّر وحدات سكنية إضافية متنوّعة للأزواج الشابة وتطوير الحي بمشاركة السكان واحتياجاتهم، وترميم المباني التاريخية وتحفيز السكان المحميين بشراء أملاكهم بشروط مريحة. أمّا حول حي الكبابير فجاء أهمية تخطيط الحيّ للاعتراف بإضافات البناء غير المعترف بها من البلدية ودعم مركز الجماعة الأحمدية الثقافي وتطوير الخدمات للنساء والمسنين والشباب. هذا إضافة إلى تدعيم المواصلات العامة في الحي وتكثيف من وتيرة دخولها لتمكين سهولة وصول السكان إلى العمل والتعليم في سائر أنحاء المدينة. وكما جاء في الورقة حول البلدة التحتا أهمية إلغاء مخطط مصادرة الوقف الاسلامي لصالح المترونيت وتعديل مخطط إخلاء بناء عين دور ليشمل سكن متنوع بمتناول اليد للأزواج الشابة وبناء مرفق جماهيري، إضافة إلى تغيير المخططات في وادي الصليب للحفاظ على ما تبقى منه كمركز ميراث فلسطيني تاريخي.

جمانة اغبارية: “نضع أمام مجتمعنا ورقة مطالب مدروسة كرافعة أمام البلدية”

وقالت المحامية جمانة اغبارية مديرة جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا لصحيفة “حيفا” “إن جمعية التطوير الاجتماعي تعمل في السنوات الأخيرة من أجل قضايا مجتمعنا وتحسين ظروف عيش أهلنا في الأحياء المختلفة بشكل مدروس. ولذا أجرت الجمعية في الأعوام الماضية مسح احتياجات موسّع للمجتمع العربي في المدينة أعدّه مخطط المدن والباحث عروة سويطات، كآلية للعمل واللوبي والحراك المجتمعي على مستوى المدينة كلها. ومن هذه الدراسة استخلصنا وثيقة المطالب للمجتمع العربي وأحيائه لتشكل وثيقة مرجعية لنا وللأطر السياسية والمجتمعية والجماهيرية المختلفة للرفع من تأثيرنا مقابل صانع القرار في المجلس البلدي”.
وأضافت اغبارية: “نضع هذه الدراسة أمام الأطر المختلفة والأحزاب السياسية من أجل التعاون البناء بيننا لمصلحة مجتمعنا وهي تطوير المجتمع العربي في المدينة وتحصيل حقوقه الحياتية، لذا ومن منطلق المصلحة العامة لعرب حيفا سنعمل خلال الأشهر القريبة من أجل وضع خطة واستراتيجية عمل لكيفية التنسيق بين الأطر المختلفة الأمر الذي سيساهم حتما في رفع قضايا مجتمعنا”. واختتمت اغبارية حديثها بقولها: “للأسف نرى تشرذم مجتمعنا من حيث العمل والمطالبة، ولا تخفى عنّا أسبابه المتعددة، لكن يتوجب علينا كمجتمع واع وكأطر اجتماعية، جماهيرية وحزبية الترفع عن كل العوائق وإيجاد طريقة التعاون والعمل المشترك الوحدوي لتحقيق مطالبنا وحقوقنا الجماعية”.

عروة سويطات: “الشّراكة في المدينة، ليست بالأقوال بل بتحقيق العدالة الفعلية”

وفي حديث مع مخطط المدن والباحث عروة سويطات والذي أعدّ ورقة المطالب قال “الشّراكة ليست بالأقوال والشّعارات الرنّانة دون تأثير بل بتحقيق المساواة والعدل والاعتراف بالحق التّاريخيّ، الشّراكة هي في صنع مستقبل المدينة، في الأفعال ولا في تمثيل المسرحيّة، لا في تنفيذ القرارات بل بصنعها، لا في استهلاك خدمات المدينة بل في انتاجها. هذا يتطلّب بناء مخططات وأطر تنظيميّة بلديّة وسياسات بديلة لتحصيل حقوقنا الجماعيّة واليوميّة، الهدف الأوّل هو تغيير المكان والحيّز العام ليلبّي مصالحنا واحتياجاتنا ومكانتنا، فالمكان يعني الهُويّة والميراث والمسكن والعمل والتّعليم والتّرفيه والتّدعيم الجماهيريّ والاقتصاديّ، ومنع المخاطر البيئيّة وتطوير المواصلات وترميم البنى التحتيّة ومضاعفة المناطق المفتوحة، لأنّ تغيير المكان يصنع الفرص المستقبليّة للأجيال القادمة”.

واختتم سويطات حديثه قائلا “الشّراكة هي أوّلًا الاعتراف في الغبن والتّمييز التّاريخيّ، والالتزام بمحو آثاره، هي الاعتراف بالهُويّة الفِلَسطينيّة العربيّة الأصيلة لمدينة حيفا، الشّراكة هي تمكين حقّنا في بلدنا وتغيير السّياسات لسدّ الفجوات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثّقافيّة الحادّة، وترسيخ المساواة في الفرص، والتّوزيع العادل والشّفاف للموارد، وتعزيز القدرات وخلق فرص جديدة، فورقة المطالب تترجم كل هذا الى مشاريع عملية”.

חיפה: החברה והשכונות הערביות מסמך דרישות
Size : 5.80 mb Format : PDF

PREVIEW FILE

التصنيفات
اخر الاخبار نسيج مجتمعي

مدارس حيفا العربية تحتفي بيوم المعلم الحيفاوي تحت شعار “معلمي ملهمي”

بدأت جمعية التطوير الاجتماعي منذ 2011 بتنظيم مناسبات تكريميّه للمعلم العربي في حيفا، كتقليد سنوي في أواخر شهر تشرين ثاني من كل سنة تقديرا لدوره وعطائه، يهدف إلى إعلاء شأن الهيئات التدريسية والقيادات التربوية في المدارس العربية في حيفا وتعزيز دور المعلم/ة المربي/ة في العمليتين التربوية والمجتمعية. يستهدف هذا النشاط لفت الأنظار إلى ما يقدمه المعلم/ المربي من تضحيات على مدار السنة، وذلك من خلال فعاليات مدرسية بالتعاون مع الأهالي والطلاب ومن خلال نشاطات تحمل طابعا فنيا ثقافيا تجمع المعلمين والطاقم التربوي من مختلف المدارس العربية الحيفاوية.
نواصل الاحتفاء بهذا اليوم استمرارا لما بدأه صاحب الفكرة المرحوم طيب الذكر المربي حسين اغبارية مؤسس ومدير الجمعية السابق، ايمانا منا بدور المعلم في تنشئة اجيال واعدة، انطلاقا من القناعة التامة أن مهنة التدريس تختلف عن باقي المهن بكونها تتطلب استعمال نهج فردي من قبل المعلم اتجاه طلابه من الناحية الأولى، وحاجته احتواء عوالم مختلفة في ان واحد (لاختلاف الطلاب في قدراتهم وظروفهم) من الناحية الأخرى، وهي ليست بالعملية الهينة والسلسة. لذا ارتأينا في جمعية التطوير الاجتماعي منذ سنوات وكمؤسسة مجتمع مدنيّ أن نسلّط الضوء على أهمية تدعيم المعلم من خلال المجتمع نفسه ومن خلال طلابه ولفت النظر لدوره الحساس والمهم في تجديد رسالة التعليم كفاعل في العملية التربوية، من خلال الطرق المتاحة والموارد المحدودة.
وعليه، أطلقنا لهذه السنة حملة ” معلمي ملهمي” كشعار جامع وموحّد ليوم المعلم للتشديد على دور المعلم كمحفز، مرشد ومُلهم في ظل التغييرات السريعة والتحديات الكثيرة في السلك التربوي وفي ظل التنامي التكنولوجي والمتسارع الذي يحتّم تراجع دور المعلم كمزوّد اساسي للمعلومات والمعرفة. عملنا في الجمعية على تصميم شعار الحملة بشكل بطاقات خاصة للطلاب للتعبير عن شكرهم للمعلم من خلال ابداعهم الخاص بكلماتهم ورسوماتهم، بالإضافة الى لاصقات تحمل الشعار “معلمي ملهمي” ليضعها كل طالب في بداية هذا اليوم المميّز. كما وصمّمنا سلسلة لافتات للحملة توضّح الفكرة وتحمل كلمة شكرا من خلال اقوال مختلفة تحمل في طياتها أسس متعارف عليها هي ركيزة للارتقاء بالعملية التربوية. قمنا بتوزيع الرزم المصممة على مدارس حيفا المهتمة بالفكرة والنشاط لاثراء نشاطاتها الخاصة واحياء يوم المعلم من خلال هذه الرزم. بالإضافة لذلك، عممنا حملة معلمي ملهمي عبر وسائل الاتصال الاجتماعي وكرّسنا صفحة الكترونية خاصة ليوم المعلم الحيفاوي تشمل كل الفعاليات على مدار السبع سنوات، المواد المصممة وصور من كافة المدارس لتكون متاحة للجميع كمقترح لتنظيم مثل هذه المناسبات في السنوات القادمة، بهدف الاستمرار في مثل هذه النشاطات النوعيّة والهادفة.
رحبت غالبية المدارس في حيفا، ابتدائية وثانوية، بالفكرة مضمونا وتصميما وقامت باستخدام الرزم بالطريقة المثلى وبما يتناسب مع كل مدرسة على حدا. بالرغم من الفكرة المتواضعة الا اننا شهدنا تفاعل كبير من قبل المدارس. اهتمام الادارات والطاقم التربوي باستخدام الرزم المصممة فاقت كل التوقعات لاهمية الفكرة وللقيمة المضافة من وراءها. نحن، إدارة وطاقما في جمعية التطوير الاجتماعي، فخورين بمعلمينا ومعلماتنا، شاكرين لهم عطائهم وتضحياتهم لاحتواء التغييرات والمتغيرات والوقوف أمام التحديات الكثيرة في عصرنا هذا، مشيدين بأهمية دورهم في تنمية جيل الغد. كما ونعتز باداراتنا التي تدعم وتعزّز مثل هذه النشاطات لوقعها الايجابي واعترافاً بدور المعلم المكلف به من قبل المدرسة والمجتمع في تنمية جيل الغد. وكل عام ومعلمونا ومربونا بخير وبقمة العطاء والالهام.