التصنيفات
اخر الاخبار نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي حيفا تحتفي بالمرأة في آذارها بنشاط نوعي مميز تحت شعار التغيير يبدأ بخطوة

كدأبها في العمل من أجل أطياف المجتمع كافة، وبمناسبة الاحتفال بيوم المرأة والأم في شهر آذار، نظمت جمعية التطوير الاجتماعي يوم الجمعة 22.03.19 نشاطا صحيا ترفيها وتثقيفيا خاصا للنساء. بدأ النشاط بتجمع النساء في متنزه شاطئ البحر، وتوزيع بلوزات موحدة للجميع لبستها النساء تحمل شعار النشاط ” التغيير يبدأ بخطوة”، تلاها مسار مشي على الأقدام على طول المتنزه المحاذي للشاطئ وتحت دفء أشعة شمس ربيعية، ما زاد النساء حماسا، حيوية ونشاطا.

في نهاية المسار كان مطعم مازات بانتظار المشاركات على وجبة فطور صحية. ثم كلمة افتتاحية لمركزة البرامج التربوية والاجتماعية في الجمعية السيدة فيحاء عوض، تلتها كلمات ترحيبية من مديرة الجمعية المحامية جمانة اغبارية همام وعضو الهيئة الإدارية للجمعية المهندس هشام عبدة وعضو المجلس البلدي السيدة شهيرة شلبي.

تلاها فقرة موسيقية مع الفنانة ميرا عازار، حيث قدمت أغنيات مصحوبة بعزفها على العود لاقت إعجاب الحاضرات وتفاعلهن الكبير مع الموسيقى والغناء.

وفي الختام قدمت الرياضية ألفت حيدر محاضرة مصحوبة بمعروضة محوسبة عرضت فيها محطات من مسيرتها في عالم التحديات الرياضية في الطبيعة حول العالم وما أكسبتها هذه التجارب على الصعيد الشخصي والإنجازات. كانت محاضرة تحفيزية ملهمة، خرجت النساء منها ممتلئات بالطاقات الإيجابية.

يجدر بالذكر أن جاء هذا النشاط للتأكيد على دور المرأة الفعال في صنع التغيير بالخاص والعام. وتشجيعها على المضي قدما نحو تحقيق ذاتها من أجلها أولا ومن أجل عائلتها ومجتمعها نحو مستقبل أخضر.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير

اطلاق مشروع “التنمر الالكتروني” في مدارس حيفا العربية للسنة الثالثة على التوالي

المنطق للمشروع

العالم الافتراضي يشكل حيزا كبيرا في حياتنا وفي حياة اولادنا ومكانا للتعبير عن ارائهم ورغباتهم الا اننا نشهد سلوكيات سلبية مؤذية احياناً نتيجة الافراط في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وغياب الوعي لخطورة هذه السلوكيات. احدى السلوكيات المؤذية الاخذة بالانتشار هي ظاهرة ” التنمر الالكتروني” والتي تقلق بال الاخصائيين وجمهور المربين لمدى خطورتها ولكونها ظاهرة شائكة لها جوانب واثار مختلفة: سلوكية، اجتماعية ونفسية .

النشاطات : اكثر من خمسون محاضرة توعوية للمدارس

وعليه، بادرت جمعية التطوير الاجتماعي الى مشروع توعوي في المدارس العربية في موضوع ” التنمر الالكتروني” يهدف الى رفع الوعي والتصدي الى هذا الظاهرة على مستوى المدرسة بطاقمها وطلابها. بدأنا  نشاطنا من خلال تنظيم ورشات عمل لجمهور المعلمين والاهل حول اساليب بديلة للتربية لمنع العنف في الأسرة والمدرسة واكساب اليات للتعامل مع الظاهرة والحد منها. اضافة الى ورشات عمل للطلاب تتطرق الى عدة مواضيع منها تعريفات واليات اساسية في عالم الانترنت وكيفيت عملها، شرح عن المخاطر التي تواجهنا في استعمال الشبكات الاجتماعية، خاصة موضوع الخصوصية ودور الطالب في الحد من هذة المخاطر. مررت اكثر من 50 محاضرة توعوي من خلال مختصين في مجال الميديا الالكترونية وأخصائيين في العمل الاجتماعي العلاجي. أما على مستوى الشبكة ، أطلقت حملة ” أنا مش هيك” وهي عبارة عن سلسلة افلام قصيرة من قبل دكتور عامر جرايسي،أخصائي في العمل الاجتماعي العلاجي تحاكي جمهور الطلاب والاهالي وتهدف الى توعية حول الظاهرة.

وكثمرة عمل لهذا المشروع أصدرت الجمعية رزمة فعاليات تربوية صفية للمعلمين/ات من خلال مختصين في المجال وبمشاركة مستشارين ومركزين من مختلف المدارس اجتمعوا تحت سقف واحد في ثلاث  لقاءات ارشادية لتطوير الرزمة. تهدف الرزمة الى اكساب الطلاب مهارات اجتماعية واليات للتعامل مع الظاهرة والاهم من ذلك استخدام الامن لشبكات التواصل.

التجدُد : ” التصدي للظاهرة من خلال المجتمع وتعزيز الجيد في الشبكة”

النقلة النوعية لهذه السنة هي في التصدي للظاهرة من خلال الطلاب انفسهم وبمبادرتهم ومن خلال تعزيز وتشجيع الاستخدام الآمن، الايجابي والمُبدع لشبكات التواصل الاجتماعي. ويأتي التجدد في عدة محاور، أهمها انتاج فيديوهات قصيرة بموضوع التنمر الالكتروني من اخراج، تمثيل وتصوير الطلاب المقدمون على وحدات البجروت بالتعاون مع المدارس الثانوية واقسام الاتصال فيها. اضافة الى بناء موقع خاص يشمل مواد، فعاليات صفية واقتراحات لأنشطة لاول مرة باللغة العربية ليكون متاحا للمدارس في المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية التي ترغب في تمرير جزء من المضامين او تنظيم يوم مركز خاص بالابحار الامن.