محاضرات للمعلمين، الأهل والطلاب في موضوع ” التنمر الإلكتروني”

نظمت جمعية التطوير الاجتماعي برنامجًا توعويًا شاملاً في الشهر الأخير في المدرستين ، راهبات الناصرة وجمعية حوار للتربية البديلة، يشمل ورشات عمل للطلاب في الشقين النظري والعملي وجهها مختص في مجال الميديا، السيد ايلي بدران، تطرق الطلاب في الورشة إلى عدة مواضيع منها تعريفات وآليات أساسية في عالم الإنترنت وكيفية عملها ، شرح واف عن المخاطر التي تواجهنا في استعمال الشبكات الاجتماعية، خاصة موضوع الخصوصية وكيفية الوقاية من هذه المخاطر ودور الطالب في الحد منها. كما ونظمت ورشات عمل ومحاضرات للمعلمين والأهل حول أساليب بديلة للتربية لمنع العنف في الأسرة والمدرسة وإكساب آليات للتعامل مع الظاهرة والحد منها، قدمها دكتور عامر جرايسي ، معالج نفسي وأخصائي اجتماعي.


ارتأينا في الفترة الأخيرة تسليط الضوء على ظاهرة ” التنمر الإلكتروني” والتي تقلق بال الباحثين والأخصائيين وجمهور المربين من حيث خطورتها ومدى انتشارها الآخذ بالازدياد، بالأخص مع انتشار استخدام الطلاب للأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي بحيث أصبح الواقع الافتراضي يشكل حيزا كبيرا في حياتهم فيه يعبر المراهقون عن رغباتهم وأفكارهم وآرائهم، نشهد أيضاَ سلوكيات سلبية ومؤذية أحياناً منها الإفراط في استخدام الإنترنت والإدمان، القمار، الانكشاف لمواقع إباحية شاذة أو مواقع تشجع على العنف وغيرها. نسعى من خلال هذه النشاطات إلى زيادة الوعي لدى الطلاب، المربين والأهل والجهور الواسع حول تعريف الظاهرة وأسبابها وأشكالها وكذالك طرق الوقاية منها وعلاجها على مستوى المدرسة والعائلة.
ومن الجدير بالذكر أن جمعية التطوير الاجتماعي تعمل دائما على تطوير نشاطاتها وبالتالي وُزع استفتاء في بداية المشروع لقياس نسبة الوعي وتغيرها، وسيوزع مرة أخرى في نهايته داخل كل مدرسة على حده، كما وتستمر جمعية التطوير الاجتماعي بتنظيم وتطبيق المشروع في المزيد من المدارس في حيفا، وبالتالي سيُنتخب طلاب ممثلون عن كل مدرسة للمشاركة في فيلم قصير يجمع ما بين طلاب من مختلف المدارس العربية الحيفاوية التي تبنت وطبقت المشروع في الصفوف الدراسية، كحملة توعوية ضد التنمر الإلكتروني والحد من الظاهرة في أوساط الشباب خاصة والمجتمع عامة .
وقد عبرت أدارة المدرسة وطاقمها عن شكرهم لجمعية التطوير الاجتماعي والسيدة فيحاء عوض، مركزة البرامج التربوية في الجمعية، حيث لاقت المضامين استحسان المربيين والمشاركين وعبروا عن تعطشهم واستعدادهم للمشاركة بشكل فعال في المزيد من النشاطات في هذا المجال.