مدارس حيفا العربية وجمعية التطوير الاجتماعي يكثفون عملهم المشترك استعدادا لشهر الابحار الآمن

فيحاء عوض (مركزة المشروع في جمعية التطوير الاجتماعي): "فخر واعتزاز بجمع غالبية مدارس حيفا تحت سقف واحد لهدف مشترك وتعاونهم المثمر والبنّاء".

نظّمت جمعية التطوير الاجتماعي لقاء ارشادي اختتامي وتلخيصي ضمن سلسلة لقاءات ارشادية لمركزي البرامج التربوية والمستشارين من مختلف المدارس العربية وذلك يوم الاثنين المنصرم. عُقد اللقاء في مطعم شترودل جادة بن غوريون، بهدف تأهيل الطاقم التربوي بأدوات وآليات اضافية لمواجهة ظاهرة " التنمر الالكتروني" ورفع الوعي لدى الطلاب للظاهرة. افتتح اللقاء بكلمة ترحيبيّة من مركزة المشروع في جمعية التطوير الاجتماعي السيدة فيحاء عوض، اثنت فيها عمل المدارس المكثّف، تعاونهم المثمر والبنّاء. كما وأضافت أنه لفخر واعتزاز بجمع غالبية مدارس حيفا تحت سقف واحد لهدف مشترك، الامر الذي يوضح جليّا أهمية الموضوع. هذا وعرضت عوض كيفية استثمار الادوات والاليات التي طورها الطاقم التربوي للجمعية بمشاركة وتعاون المركزين والمستشارين في شهر الابحار الآمن. وجّه اللقاء في الشق التقني مركز الميديا والاعلام، السيد ايلي بدران، حيث عرض تعريفات أساسية واحصائيات، سيرورة تطور الشبكات الاجتماعية والفروقات في التوجه، تأثير الشبكات على الفرد والمجتمع، الخصوصية وانتقال المعلومات في عصر الشبكات. أما في الشق الاجتماعي والنفسي، فقد وجّه اللقاء الاخصائي في العمل الاجتماعي العلاجي، د. عامر جرايسي، الذي سلّط الضوء على ثلاث مواضيع اساسية: المقاطعة الاجتماعية، التعاطف الوجداني والضغط الجماعي.
من خلال هذه اللقاءات عمل مركزو البرامج التربوية والمستشارين وبالتعاون مع الاخصائين في المجال على تطوير فعاليات صفيّة تربويّة بعنوان الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي التي تهدف الى تشجيع الطلاب على الابحار الآمن، التواصل، الحوار والتفكير بالآخر. الرزمة تحوي 11 فعاليّة صفيّة مصمّمة بشكل سلس وجذاب مُطوّرة ديجتاليا من خلال موقع خاص بعنوان " التنمر الالكتروني" عملت على اقامته الجمعية كوسيلة وآلية اضافية يمكن للمعلم استخدامها. يشمل الموقع جميع الفعاليات بطريقة محوسبة وديجتالية لتسهيل امكانية تمريرها ولتكون متاحة للجميع. بالاضافة، الموقع يشمل مواد اضافية وافلاما توعوية اعلامية لأول مرة باللغة العربية.
بالاضافة لذلك، فتحت الجمعية الامكانية لجميع المدارس المشاركة في اللقاءات لتنسيق وترتيب ورشات عمل مكثفة في شهر شباط للطلاب، المعلمين والأهل في مدارسهم، يمرّرها الطاقم التربوي لجمعية التطوير الاجتماعي. ونهاية، يكتمل المشروع في التصدي للظاهرة من خلال الطلاب أنفسهم وبمبادرتهم ومن خلال تعزيز وتشجيع الاستخدام الآمن، الايجابي والمبدع لشبكات التواصل الاجتماعي وذلك عن طريق انتاج فيديوهات قصيرة بموضوع التنمر الالكتروني من اخراج، تمثيل وتصوير الطلاب وبالتعاون مع المدارس الثانوية واقسام الاتصال فيها.