كلمات قالها شركاؤنا عن مشروع التنمر الالكتروني وعن تجربة التعاون في تنفيذه

مدرسة الكرمل- المرحلة الابتدائية

بالتعاون مع مركزة التربية الاجتماعية، المستشارة التربوية ومربي الصفوف، نظّمت مدرستنا "أسبوع الإبحار الآمن"، بهدف رفع الوعي لدى طلابنا والتصرف الحكيم في شبكات التواصل الاجتماعي. وقد تمّ العمل على الموضوع من خلال دمج مضامين وزارة المعارف " في الشبكة ايضا هناك حدود" ، مضامين مُطوره من قبل جمعية التطوير الاجتماعي ومضامين " مشروع السلام"

قدمت جمعية التطوير الاجتماعي للطاقم المصغّر في مدرستنا (المستشارة والمركزة التربوية) لقاءات تحضيرية مع طاقم مختصين. كان الهدف بناء برنامج عمل منظم ومدروس داخل مدرستنا للتعامل مع ظواهر إشكالية في الشبكات. كما وساهمت في دعمنا بمحاضرات من قبل مختص بالميديا مباشرة لطلابنا كجزء من البرنامج الشامل الذي تم تخطيطه. نخص بالذكر الكراس الغني بالفعاليات الذي استندت عليه المربيات لتفعيل الطلاب في موضوع الإبحار الآمن. تخلل هذا الأسبوع العديد من الفعاليات المختلفة والمتنوّعة منها:

  • §استخدام ورشات عمل من موقع التنمّر الالكترونيالتابع للجمعية يشمل فيديوهات مصوّرة إعلامية توعوية، بالإضافة إلى فعاليات صفّية ديجيتالية لمُحاربة ظاهرة التنمّر الالكتروني. تشمل توخّي الحذر في استخدام الشبكة، التفكير في الآخر، التواصل والحوار، المقاطعة الاجتماعية، الضغط الجماعي والتعاطف الوجداني.
  • §مُحاضرات توعية للطلاب قدّمها رجل شرطة عن"مخاطر الانترنت" وأخصائي في مجال الحوسبة تشمل عروض محوسبة.

واختتمنا اسبوعنا الغني بوضع وثيقة الإبحار الآمن المقترحه من قبل الجمعية. وهي عبارة عن نشاط قام الطلاب من خلاله بالتعهّد والالتزام بقواعد الاستعمال الآمن للإنترنت.

أبدى طلابنا تفاعلا واهتماما كبيرًا في جميع الفعاليات التي تمّ تنظيمها مما شجّع جميع المربيات على اتخاذ قرار بالاستمرار في هذه الورشات الارشادية في حصص التربية. أملنا أن نواكب التطوّر السريع والمتلاحق في جميع مجالات الحياة العصرية وذلك لنبحر بأبنائنا الأحباء بسفينة المستقبل ونصل بهم الى برّ الآمان. لا شك في أن العمل المشترك مع جمعية التطوير الاجتماعي هو الذي ساهم في نجاح ونجاعة شهر " الابحار الامن" في مدرستنا. كلنا أمل ان يستمر هذا التعاون بيننا لما فيه خير الطلبة.

 image002 4                         image003 עותק