جمعية التطوير الاجتماعي حيفا تطلق مشروع "حقُنا في المدينة"

عقد امس الخميس الموافق 24/10/2019 لقاء اطلاق مشروع "حقُنا في المدينة" بمبادرة جمعية التطوير الاجتماعي حيفا، شارك فيه عشرات الناشطين والناشطات من شتى المجالات التخصصات.

بادرت الجمعية ومن خلال المشروع الى دعوة ناشطين اجتماعيين ومهنيين بهدف التفكير المشترك في كيفية ترتيب الأوراق كمجتمع وصولا لسُبُل تحريك المؤسسات البلدية والرسمية من ناحية، والمؤسسات الاجتماعية والجماهيرية الناشطة من الناحية الأخرى، وذلك من خلال وثيقة تشكّل المدخل المعلوماتي أولا ومن ثم التوصيات لما يتوجب فعله انطلاقا من "حقنا في المدينة" ومفهوم "المدينة المشتركة".

تخلل اللقاء في شقّه الأول كلمة ترحيبية وعرض موسع عن المشروع من قبل مديرة الجمعية المحامية جمانة اغبارية همام، التي اشارت الى "أهمية تعزيز الصوت الحيفاوي الجماعي ورسم خطى واضحة نحو عمل ممنهج حقيقي امام المؤسسات البلدية والرسمية والاجتماعية لأحداث التغيير المطلوب. نحن كمجتمع واع، مثقف، مسؤل ومهني نستطيع ان نؤشر الى الوضع الراهن في مجالات الحياة المختلفة ما بين الموجود والمنشود، ما بين الواقع والتطلع. المرحلة القادمة سيتوجب علينا ترجمة الوثيقة الى برنامج عمل للسنوات القريبة القادمة"

ومن ثم تحدثت السيدة سمر بيضون، اخصائية في تطوير وتقييم مشاريع، عن عملية احداث التغيير المجتمعي، مشيرة الى الدور المركزي والاساسي للمواطنين أنفسهم في هذه العملية، كما وعدّدت المقومات الأساسية التي من شانها دعم سيرورة التغيير مثل الشجاعة، الثقة، التعاون، الالتزام والمحفز الداخلي.

تلاها مداخلات مقتضبة لد. جوني منصور ومخطط المدن عروة سويطات. تحدث د. منصور عن أهمية الطرح المهني امام إدارة البلدية الجديدة التي أبدت بالماضي انفتاح واستعداد للعمل على سد فجوات وتبني مطالب للمجتمع العربي الحيفاوي. كما أشار المخطط عروة سويطات في كلمته الى  التحديات الكثيرة التي تواجه المجتمع العربي في المدينة واهمية التعامل معها من خلال المسارين المهني والجماهيري.

في الشق الثاني من اللقاء، توزع الحضور من ناشطين وناشطات الى ثلاث مجموعات العمل المقررة:

  • مجموعة التربية والتعليم- بتركيز د. جوني منصور ود. اوريئيل سيمونسون
  • مجموعة التخطيط والتجدد المديني- بتركيز مخططا المدن عروة سويطات ود. رونين بن ارييه
  • مجموعة العدل التوزيعي- بتركيز المحاسبة تتيانا شقير

يشار الى ان كل مجموعة من ثلاث مجموعات العمل، ستجتمع 6 مرات خلال الثلاثة أشهر القريبة، لتقصي المعلومات والتداول في القضايا المختلفة ضمن كل مجال مجموعة، ما بين الموجود والمنشود وصولا لتوصيات عملية حول سُبُل التحرك والتدخل من قبل المؤسسات والجهات المختلفة.

أعرب المشاركون عن أهمية المبادرة التي تفسح المجال في اثارة القضايا المختلفة ضمن المجالات المختلفة، كما والتفكير المشترك والجماعي المنسق من اجل تقديم المطالب العينية والعمليّة للمؤسسات المختلفة.