الافراط في استخدام الاجهزة الذكية ..الى أين؟

محاضرات للطلاب في موضوع " التنمر الالكتروني" في مدرسة ماريوحنا الأنجيلي

نظمت جمعية التطوير الاجتماعي بالتعاون مع مدرسة ماريوحنا الانجيلي برنامجًا توعويًا شاملا بموضوع التنمر الالكتروني والذي يجيب على مختلف الجوانب الاجتماعية،القانونية والنفسية. تعتبر ظاهرة التنمر الالكتروني من ظواهر العنف الأشد خطورة لاسيما مع ازدياد الشعبية للشبكات الاجتماعية والتي باتت مقلقة للأهل ، المعلمين وللطلاب الذين يبحرون في الانترنت. يهدف البرنامج الى زيادة الوعي لدى الطلاب، المربين والأهل حول تعريف الظاهرة وأسبابها وأشكالها وكذالك طرق الوقاية منها وعلاجها على مستوى المدرسة والعائلة.

ابتدأ البرنامج مع طلاب صفوف رابع وخامس حيث شاركوا في ورشات عمل وجهها مختص في مجال الميديا، السيد ايلي بدران، تخللت الورشة لقائين لكل صف في شقيها النظري والعملي، تطرق الطلاب من خلالها إلى عدة مواضيع منها تعريفات وآليات أساسية في عالم الإنترنت وكيفية عملها ، شرح واف عن المخاطر التي تواجهنا في استعمال الشبكات الاجتماعية، خاصة موضوع الخصوصية وكيفية الوقاية من هذه المخاطر ودور الطالب في الحد منها.كما ويشمل البرنامج محاضرات وورشات عمل للطاقم الدراسي وللاهل حول أساليب بديلة للتربية لمنع العنف في الأسرة والمدرسة وإكساب آليات للتعامل مع الظاهرة والحد منها، يقدمها دكتور عامر جرايسي ، معالج نفسي وأخصائي اجتماعي سيتم تنسيق لهذه المحاضرات في بداية السنة الدراسية القادمة.

وفي تعقيب لمركزة المشروع في جمعية التطوير الاجتماعي ، فيحاء عوض، جاء: ظاهرة " التنمر الإلكتروني" باتت مقلقة للأهل ، المعلمون من حيث خطورتها ومدى انتشارها الآخذ بالازدياد، بالأخص مع انتشار استخدام الطلاب للأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي بحيث أصبح الواقع الافتراضي يشكل حيزا كبيرا في حياتهم فيه يعبر المراهقون عن رغباتهم وأفكارهم وأرائهم، نشهد أيضاَ سلوكيات سلبية ومؤذية أحياناً منها الإفراط في استخدام الإنترنت والإدمان، القمار، الانكشاف لمواقع إباحية شاذة أو مواقع تشجع على العنف وغيرها. ولذلك نرى أهمية لوضع مثل هذة المشاريع في سلم أولويات عملنا. وبما أن الطريقة الأسهل للوصول الى شريحة الطلاب والشباب  هي الانترنت ،أطلقنا حملة توعوية الكترونية تتخلل فيديوهات توعية قصيرة في هذا الصدد تم تعميمها في شبكات التواصل الاجتماعي، بالأضافة لذلك، ومن أجل قياس الأثر ونجاح البرنامج قمنا بتوزيع استفتاء في بداية المشروع لقياس نسبة الوعي وتغيرها، وسيوزع مرة أخرى في نهايته للمتابعة وفحص الأثر. وقد عبرت ادارة المدرسة وطاقمها عن شكرهم لجمعية التطوير الاجتماعي ، حيث لاقت المضامين استحسان المربيين والمشاركين وعبروا عن رغبتهم لاستكمال البرنامج في بداية السنة القادمة ومتابعة المحاضرات للطلاب".