التصنيفات
أصدارات اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة

جمعية التطوير الاجتماعي تُصدر ورقة مطالب لعملية التخطيط في وادي النسناس

أطلقت البلدية يوم الأربعاء 16/12/2020 عملية اشراك الجمهور ضمن مخطط وزارة الإسكان لتجديد حي وادي النسناس. وهو مخطط لم تُرصد ضمنه أي ميزانية لعملية اشراك الجمهور في بادئ الأمر، وفقط قبل سنتين وبعد تدخل جمعية التطوير الاجتماعي ومؤسسات شريكة (العيادة القانونية-جامعة حيفا وجمعية العدل التوزيعي) ومن خلال مساءلة البلدية حول الامر، تم رصد ميزانية لإشراك الجمهور.

منذ حوالي السنة، ومن خلال مجموعة مهنيين من مجال الهندسة المعمارية والتخطيط وناشطين ضمن المشروع الذي بادرت اليه جمعية التطوير الاجتماعي، “حيفا- مدينة مشتركة”، تم اصدار ورقة مطالب لعمليات التخطيط المجتمعي، من اعداد المهندسة هيا زعاترة وفادي عيادات، فيما يخص حي وادي النسناس والتي سلّطت الضوء على وضع الحي ديموغرافيا، اجتماعيا واقتصاديا، إضافة الى إشكاليات وتحديات يواجهها الحي. كما وتطرح الورقة مطالب متعلقة بعملية التخطيط للحي (بناء الثقة ومنالية المعلومات، الشفافيّة، إقامة لجنة توجيهيّة، تقييم الأثر الاجتماعي) ومحصّلتها.

يهمُنا التأكيد اننا في جمعية التطوير الاجتماعي، نعمل من أجل:

  • تعزيز مقدرة السكان في المشاركة في عملية بلورة المخطط المُعد لحيّهم.
  • المشاركة الحقيقية وليس الشكلية الصورية للمجتمع العربي الحيفاوي.
  • إقرار سياسة عادلة في مجال الترميم، أسوة بمخططات تطويرية سابقة نفذتها البلدية في أحياء أخرى.
  • ضمان حقوق السكان المحميين في الحي وإعطاء الأولوية ومساعدتهم في امتلاك العقارات.

ونشدّد في هذا أن بوصلتنا في العمل، كانت وستظل السكان أولا، الحفاظ على الموروث الثقافي الحضاري في حيّنا وادي النسناس العريق، تصحيح الغُبُن في التخطيط بحق السكان والمجتمع العربي الذي ساد في العقود الأخيرة.

وفي تعقيب لمديرة الجمعية المحامية جمانة اغبارية همّام، باركت وضع مخطط لتجديد وتطوير حي وادي النسناس، مضيفة ان أمامنا فرصة ذهبية لنبادر في تطوير الحي بما يتلاءم مع روح المكان. وأكّدت أن الجمعية، ومن خلال مختصين ومهنيين، ستعمل على إيصال صوت السكان الى طاولة المخططين كما وتقديم مقترحات عمليّة للبلدية من أجل تحسين جودة الحياة من أجل تنفيذ المخطط على أرض الواقع.  

التصنيفات
اخر الاخبار

جمعية التطوير الاجتماعي تحتفي بالمعلمات والمعلمين في مدارس حيفا بمناسبة “يوم المعلم”

“يوم المعلم” هو مناسبة سنوية تبنّتها الجمعية منذ عشر سنوات، عرفانا منها بالعطاء المخلص والفضل الجليل لمعلمينا في مدارس حيفا المختلفة، ودورهم في تنشئة الجيل الصاعد.

في هذا العام تحديدا ونظرا للمجهود الخاص والمسؤولية الفائقة التي ألقيت على عاتق معلماتنا ومعلمينا والأسر التربوية في ظل جائحة الكورونا، وسّعت الجمعية دائرة نشاطها بالاحتفائية، نوعته ومددته على مدار أسبوع 2020/12/04 – 11/30)

فكانت البداية تعميم تهنئة مصوّرة من ناشطين اجتماعيين للمعلم تم تعميمها من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، تلتها رسالة شخصية وخاصة لمديري مدارس حيفا تحمل كلمات شكر وتقدير لجهودهم وجهود المعلمين طالبة تشجيع طلابهم على تصوير معايدات شخصية لمعلميهم بأسلوبهم المبدع، وإرسالها للجمعية لتعميمها، فكان التعاون والاقبال لافتا، حيث قامت الجمعية بجمع ونشر عشرات الفيديوهات لطلاب يهنئون معلماتهم ومعلميهم من خلال صفحات التواصل الاجتماعي التابعة للجمعية.

تلتها ورشة لمعلمينا بعنوان “العيش بعافية”، قدمتها المدربة للرعاية الذاتية، والمعالجة بالطاقة، السيدة سمر أبو الهيجا. لاقت تفاعلا كبيرا لدى المعلمات.

ختاما، قامت الجمعية، وبعد تنسيق مع المدارس وإحصاء عدد المعلمين في كل مدرسة، بجولة على جميع المدارس وتوزيع هدية رمزية للمعلمين تمثلت برزنامة مصمّمة تحمل بيت شعر للشاعر حنا أبو حنا وبخط الفنان كميل ضو ” يا أيها المعلم الزارع الأغراس في وطني قد سابقت في العلا أغراسُك الشّهبا”، مرفقة برسالة تهنئة ولاصقات للطالب تحمل شعار “معلمي ملهمي”.

بهذا حافظت الجمعية على حمل الرسالة تجاه معلمينا الأفاضل، على أمل مواصلة إحياء هذه المناسبة السنوية في ظل ظروف أفضل حالا للجميع. 

التصنيفات
اخر الاخبار

إطلاق مشروع ” الخطيب الصغير بالعربية” بين مدارس حيفا العربية للسنة الرابعة على التوالي

“الخطيب الصغير بالعربية ” هو مشروع مشترك لجمعية التطوير الاجتماعي – حيفا ونادي روتاري ستيلا مارس. يهدف إلى تبديد غربة طلابنا وأبنائنا عن لغتهم الأم، وحثهم على الاطّلاع لكشف بواطن روائعها وجمالها، إلى جانب تعزيز شخصيتهم وثقتهم بأنفسهم من خلال المشافهة وفن الخطابة والإلقاء.

فقمنا في شهر تشرين الأول المنصرم بتعميم دعوة على جميع مدارس حيفا العربية للانضمام للمشروع. ورغم تغير ظروف التعليم والتحديات التي طرأت علينا هذا العام، كان التجاوب والإقبال لافتا، تمثل بانضمام 9 مدراس بين رسمية وأهلية التالية أسماؤها:

  1. الكلية الأرثوذكسية العربية
  2. المتنبي الثانوية البلدية
  3. ماريوحنا الإنجيلي
  4. حوار الرسمية
  5. الأحمدية
  6. الكرمل الابتدائية.
  7. أورط الكرمل
  8. – مارالياس الأسقفية
  9. الكرمة الثانوية

 وكانت يوم أمس الأربعاء 11.11.2020 الانطلاقة بمشاركة معلمات اللغة العربية من المدارس المشاركة وفق تعليمات وزارة الصحة، حيث أقمنا الورشة الأولى عبر تطبيق زوم يسّرها المدرب والمحاضر في موضوع فن الخطابة والإلقاء، د. محمود خطيب.

افتتحت اللقاء مركزة المشروع من جمعية التطوير الاجتماعي، خلود فوراني سرية، فأهلت بدورها بالمدرّسات والمشاركين.

وعلى ضوء العمل في ظل جائحة كورونا وبعبارة “ما أجمل العمل في مساحة الجمال حين تهب العواصف” أكدت بدورها على أهمية المتابعة بهذا المشروع بين مدارسنا وطلابها وعدم الاستسلام للتحديات التي فرضتها علينا الظروف ودعم كل برنامج نوعي كهذا يخلق حيزا للإبداع يكون فيه الطالب فاعلا منتجا ومشاركا.

أما المدرب د. محمود خطيبـ، فقدم للمعلمات ورشة تدريبية موضوعها “خطاب التجربة الشخصية – كيف نبني تجربة شخصية ملهمة”. على أن يتبعها خلال الشهر الحالي لقاءان آخران وأخيران يتناول فيهما جوانب أخرى في الموضوع، بحيث تنقل المعلمات خلال الفترة ما اكتسبنه من هذه اللقاءات لإعداد وتحضير طلابهن المرشحين للمشاركة في المنافسة.

وفي تعقيب لمديرة جمعية التطوير الاجتماعي المحامية- جمانة اغبارية همام بعد أن شاركت اللقاء بكلمة ترحيبية، أكدت على أهمية المواصلة بهذا المشروع بين مدارسنا وطلابنا حفاظا على لغتنا العربية وصونها أمام التحديات ووسائل الاتصال التكنولوجية التي ساهمت في جعل اللغة العربية ثقيلة على أبنائنا. 

أما عن نادي روتاري ستيلا مارس في حيفا، فشارك مرحّبا ومباركا بكلمة له رئيس النادي المحامي البروفيسور محمد وتد. فأعرب عن حماسه للمشروع وتقديره الشخصي لكل مدرسة ومعلمة التزمت وشاركت اللقاء، وأشاد بطاقاتنا وإصرارنا على استئناف المشروع لهذا العام وتجديده رغم التحديات التي فرضت علينا متمنيا التوفيق والنجاح للجميع.

يجدر بالذكر أن مشروع ” الخطيب الصغير بالعربية ” والذي يقام للسنة الرابعة على التوالي.- في العام الدراسي الماضي وبسبب الكورونا، توقف قبل المسابقة النهائية – هو برنامج تنافسيّ بين مدارس حيفا العربية يتخلله ورشات تدريبيّة يمرّرها مختصون في فنّ الخطابة، لمركزي ومعلمي اللغة العربية في المدارس المشاركة في البرنامج، ومُعدّ لطلاب الصف الخامس حتى العاشر في مدارس حيفا العربية ويتم على مدار ستة أشهر يتخللها تحضيرات وتصفيات داخلية، في ختامها وبعد العودة من فرصة عيد الفطر (أواخر شهر أيار 2021) ستقام مسابقة نهائية – وفق التعليمات –  تشرف عليها لجنة تحكيم مهنيّة ووفق معايير خاصّة، للإعلان عن الفائزين النهائيين بين مرشحي المدارس  المشاركة ينال فيها الفائزون شهادات تقديرية وجوائز قيّمة .

التصنيفات
اخر الاخبار

جمعية التطوير الاجتماعي تبدأ دورة مشاريع عمل مجتمعية جديدة

يسعدنا أن نعلن عن توقيع اتفاقية دعم وشراكة لمدة ثلاث سنوات (2020-2023)، مع الصناديق الألمانية المانحة KinderMission و MISERIOR لتفتح الجمعية بذلك دورة برامجها ومشاريعها المجتمعية الجديدة

تأتي دورة البرامج منسجمة مع رؤيا الجمعية لمجتمع عربي محلي متطور ورسالتها في السعي لتطوير مجتمع مدرك، قادر ومشارك في تغيير واقعه وقد جاء صقل هذا التوجه في عملنا كنتاج لسيرورة مهنية من التطوير والتمكين المؤسساتي التي مرّ بها طاقم الجمعية في السنة الأخيرة بمرافقة وإرشاد المستشارة التنظيمية السيدة سمر بيضون.

إيمانا منا بأهمية إشراك المجتمع والعمل بشفافية، أصدرت الجمعية مؤخرا منشورا حول التجدد في نهج عملها، عنوانه ” نظرية التغيير والخطة الاستراتيجية”، والذي يعكس  الخطة الاستراتيجية لمدة ثلاث سنوات (مرفق المنشور).

من ضمن البرامج المُدرجة والتي باشرنا العمل عليها:

  • برنامج “حيفا مدينة مشتركة”: يهدف إلى تنظيم مجموعات مدنية عربية في حيفا وتعزيز قدرتها  على المطالبة والمشاركة في تحصيل الحقوق من السلطات البلدية في مجالات محدّدة كالتخطيط المدني، التعليم والعدل التوزيعي.
  • برنامج “تغيير” Act 4 Change#: يهدف إلى إكساب طلاب مدارس حيفا معرفة ومهارات حياتية معاصرة بواسطة أدوات وتجارب تعلمية فعالة  
  • برنامج ” النسيج المجتمعي”: يهدف إلى ترميم النسيج الاجتماعي والعمل على تخفيف الشرذمة وتقوية التماسكية من تعزيز التكافل الاجتماعي بين أطياف المجتمع   
  • برنامج “تطوير المؤسسة واستدامتها”: يهدف إلى تقوية مستمرة لدعائم الجمعية معرفيا, ماديا، مهنيا، ومعنويا حتى تتمكن من  تنفيذ المشاريع,مواصلة خدمة المجتمع وتعزيز مكانتها التاريخية ودورها التنموي المتجدد في حيفا.

ننتهز هذه الفرصة لنقدم شكرنا لأعضاء الهيئة الإدارية ولطاقم العمل والموظفين في الجمعية على حمل رسالة الجمعية ورؤيتها بأمانة ومهنية.

وشكرنا موصول لمجتمعنا الحيفاوي ونشطائه الاجتماعيين من كافة المجالات الذين يشاركون في أنشطة الجمعية ويؤمنون برسالتها, والذين من دون جهدهم ومهنيتهم وعطائهم لا يمكن أن نرتقي.

التصنيفات
اخر الاخبار نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي تحتفي بنساء ذوات بصمة خضراء في أمسية

 “ألهمـــي”

نظّمت جمعية التطوير الاجتماعي يوم الاثنين 13.07.202 أمسية نوعية بأجواء حميمية جميلة في مطعم دوزان حيفا، كرمت فيها السيدات، فريدة بدران، سعاد شحادة وموظفة الجمعية تريز زبيدات، اللاتي لهن بصمة خضراء في مجتمعهن العربي الحيفاوي وذلك تأكيدا على أهمية قيمة العطاء.

شاركت في الأمسية عضوات المنتدى النسائي في الجمعية، عضوات الهيئة الإدارية وموظفات الجمعية. حيث جاء نشاطا نوعيا مميزا بمضامينه وفقراته التكريمية التي تفاعلت معها المشاركات.

قدمت للأمسية وتولت عرافتها خلود فوراني سرية، فرحّبت بالحضور مشيرة لأهمية دور كل واحدة وواحدة بما تقدمه لعائلتها ولمجتمعها.

وقد جاء في تقديمها عن أهمية دور المرأة وعطائها ” تجمعنا هذه الأمسية لنحتفي بسيدات أعطوا من أنفسهنّ من أجل النهوض بمجتمعهن، بالمرأة العربية الحيفاوية، تأكيداً منا على دورها المجتمعي والأهلي، إذ رأينا أنه من واجبنا في جمعية التطوير الاجتماعي كمؤسسة أهلية أن تتوج انجازات النساء ومساهمتهن في مجتمعهن وتقدر جهودهن وتقف على المكاسب الجمعية التي حققنها على مدار أعوام كاملة من المشاركة الفعالة والنضال المتواصل. فبالعطاء نحيا”.

وعن المجتمع الذي يقدر ويكرم أبناءه أضافت ” قيل: حين كان حيّا تمنى أن يكرموه ب “وردة” وعندما مات، زرعوا بستان نخل على قبره! أما نحن، فنكرم أبناءنا وهم أحياء، لأن شعبا يكرّم أبناءه في حياتهم، هو شعب لا زال بخير، لا يموت”.

دعت بعدها مديرة الجمعية المحامية جمانة اغبارية همّام فأهّلت بالحضور وتحدثت عن أهمية دور المرأة في الأطر المجتمعية، قائلة: “نجتمع لنكرّم سيدات لهن باع كبير في العمل التطوعي، الأهلي والجماهيري، حملن رسالة العطاء والتكافل المجتمعي لتمكين نساء أخريات. سنسعى في جمعية التطوير الاجتماعي من أجل ترسيخ نشاط “ألهمي” كتقليد سنوي لتحفيز النساء أخذ دورهن الفعّال في المجتمع”.  

تلتها المختصة بموضوع التنمية البشرية، السيدة لبنى ناصر وقد كانت صاحبة فكرة هذا النشاط من بدايته فتحدثت عن أهمية الصمود ومواجهة التحديات في حياتنا والثبات حتى نحقق أهدافنا.

أما فقرة التكريم، فقد دعيت للمنصة بدايةً، السيدة فريدة بدران ثم مديرة وعضوات الهيئة الإدارية في الجمعية ليكرمنها بلوحة فنية تحمل مقولة شاعرنا محمود درويش “لن أسميك امرأة سأسميك كل شيء” ومن تصميم الفنان والخطّاط كميل ضو، اختيرت خصيصا لهذا الحدث، وقد أرفقت بشتلة زيتون لما يحمله الزيتون دائم الخضرة من رموز وإيحاءات.

أما عن سيرة السيدة بدران وبصمتها الخضراء فقدمت العريفة لها ذاكرة محطات من مسيرتها التربوية: هي مركزة المنتدى النسائي في جمعية التطوير الاجتماعي، الذي يهدف لاحتواء نساء متقاعدات تثريهن من خلاله بمضامين تثقيفية، توعوية، إرشادية وترفيهية. فريدة بدران أم عزات هي مربية أجيال، تخرّج من معطفها خيرة أبناء مجتمعنا من قياديين وذوي كفاءات وأصحاب مناصب مرموقة. وبجملة واحدة “إن فريدة شعلة نشاط لا تخبو”.

دعيت بعدها المكرمة الثانية السيدة سعاد شحادة فقدمت لها لوحة التكريم وشتلة الزيتون بعد أن قدمت العريفة لسيرتها وقوفا عند محطات هامة فيها ” سعاد امرأة رياديّة بالعمل الأهلي المجتمعي. عملت مديرة للمركز الجماهيري ونادي الأخوّة في حي وادي النسناس على مدار عقود. وبما أن وضع المرأة يتصدر مشاريعها أسست أول نادي نسائي ضمن مشاريع المركز. كما عزّزت مشاريع النادي الخدماتية واهتمت بأطره الشبابية كـ “قيادة شبابية” מדצים، وللشبيبة في ضائقة ودعم المشاريع الرياضية. وبتواضع نقول إنها كانت مصدر إلهام وقدوة حذت حذوها شخصيات ومؤسسات تعنى بقضايا المرأة.

أما المنتدى النسائي فقد قدمت ممثلة عنه، السيدة إيفيت شحادة باقة ورد وتقدير للمحامية جمانة اغبارية همام وللمكرمتين. مرفقة ذلك بكلمة شكر وتقدير لعطاء وخدمة كل منهن في مجتمعها.

أما التكريم الأخير فقدم لموظفة الجمعية السيدة تريز زبيدات كوسترمان وذلك تقديرا لرسالتها وعطائها منذ حضرت البلاد قبل عقود من الزمن. ومما جاء في الكلمة عن سيرتها “من لا يشكر الناس، لا يشكر الله فكيف لا نشكر ونقدر سيدة جاءتنا قبل عقود من الزمن، عبر المحيط، من هولندا الغرب، وفي جعبتها شعلة عطاء وتماه وانتماء واختارت أن تعيش معنا وتناضل معنا لترفع راية قضيتنا على المستوى الانساني والمجتمعي. ومن جملة ما تقدمه أنها تعمل تطوعا في جمعية “سنا” التي تعنى بتوفير الدعم المادي والمعنوي لفتيات عربيات والأخذ بيدهن للوصول إلى لقب أكاديمي يؤهلهن للحياة”.

بعد شكر القيّمين على النشاط ومطعم دوزان لصاحبه فادي نجار، على حفاوة الاستقبال والضيافة، تم اختتام اللقاء بوجبة عشاء خفيفة وتوزيع بطاقة ممغنطة لكل مشاركة تحمل مقولة درويش ” لن أسميك امرأة سأسميك كل شيء”.  

التصنيفات
اخر الاخبار

بلدية حيفا تعترف بتقصيرها تجاه مدرسة حوار الرسمية

بلدية حيفا تعترف بتقصيرها تجاه مدرسة حوار الرسمية

لجنة الأهالي والمؤسسات والجمعيات الأهلية: ” نطالب البلدية بمعالجة هذا التقصير بحق 293 طالبا وطالبة، المماطلة ستضطرنا التوجه إلى القضاء” * اعتراف قسم المعارف في بلدية حيفا بوجود نقص لـ 12 غرفة في مدرسة حوار الرسمية * تدّعي البلدية أن المدرسة ستبقى في حي وادي النسناس لاعتبارها “فخر للحي” * الأهالي يتهمون البلدية بالمماطلة 12 عاما

اعترفت بلدية حيفا في رسالة وجهتها مؤخرا الى اهالي مدرسة حوار الرسمية بتقصيرها في توفير الظروف التعليمية المطلوبة للطلاب. وجاء هذا الاعتراف من خلال ورقة موقف في اعقاب مراسلات بين لجنة الاهالي والمؤسسات الاهلية التي تدعم مطالبهم وهي: العيادة القانونية في جامعة حيفا، جمعية التطوير الاجتماعي، جمعية العدل في التوزيع ومركز مساواة.

إن تقصير البلدية المتواصل تجاه طلاب المدرسة يتناقض مع تعهداتها على مدار اثني عشرة سنة الأخيرة من الخيبات والمماطلة ما دعا توجه أولياء أمور وأعضاء لجنة أهالي المدرسة بواسطة الوكيلة المحامية سمر قدحة من العيادة القانونية في جامعة حيفا وباسم المؤسسات الشريكة جمعية العدل التوزيعي، جمعية التطوير الاجتماعي ومركز مساواة، ومطالبتهم إيجاد حل لضائقة المبنى والعمل الجاد على قضية مبنى المدرسة يعطي حلّا للضائقة بما يتلاءم مع احتياجات المدرسة كمؤسسة تعليمية للمرحلة الابتدائية. 

وقد جاء في اعتراف البلدية في ورقة الموقف أعلاه بوجود نقص في عدد غرف التدريس بما فيها غرف خدمات مختلفة. وقد وعدت مديرة قسم التربية في البلدية، إيلينا طروك، من خلال رسالتها المذكورة بتوسيع المدرسة بحيث توفر الاستجابة للإقبال الكبير عليها وتحسين الظروف التعليمية بموجب معايير وزارة المعارف. وأضافت طروك في رسالتها أن البلدية تبحث عن بدائل منذ سنوات لتوسيع المدرسة على ضوء الازدحام ونقص المساحات والمنشآت اللازمة للمدرسة. وعليه، وبعد فحص الإمكانيات وعمل طاقمها تم إقرار مقترح ترميم المبنى المجاور للمبنى الحالي وتهيئته كجناح ملحق بها.

أما هذا القرار بترميم المبنى المجاور وبناء جناح جديد وإلحاقه بالمدرسة فنبع من أهمية إبقاء المدرسة في حي وادي النسناس كمصدر “فخر للحي” على حد تعبيرها. كما وتدعي طروك وجود 12 غرفة للتعليم العادي والخاص في السنة الحالية، ومن المفروض إضافة 6 غرف تدريس إضافة لغرف خدمات، غرفة مختبر ومنشآت ضرورية أخرى بعد استيفاء ترميم المبنى المجاور في مساحة 546 مترا.

يشار إنه يتعلم اليوم في مدرسة حوار الرسميّة 293 طالبا في عدد غرف ومساحة لا تلائم متطلبات العملية التربوية وتتناقض مع تعليمات المدير العام للوزارة وقوانين وزارة التربية والتعليم، بل والأنكى من ذلك أضافت البلدية في المدرسة غرف متنقلة (كرفان) ما قلص من مساحة الساحات وزاد الضائقة والاختناق.

وقد عقّب بروفيسور مغير خمايسي، رئيس لجنة أهالي المدرسة على ورقة الموقف من البلدية قائلا: “بدأنا في هذه القضية منذ 12 عاما، المماطلة من البلدية تأتي على حساب الطلاب وأهاليهم. نطلب من البلدية اليوم الإعلان عن برنامج مفصّل لترميم المبنى. لن نرضى بافتتاح السنة الدراسية القادمة في نفس الظروف القائمة حاليا. رغم الإعلان عن مدرسة حوار الرسمية كمدرسة للفنون والإبداع، لا يوجد فيها قاعة واحدة ولا حتى غرفة فنون، ما يضطر الطلاب لاستعمال أروقة المدرسة وغرف الإدارة لهذا الغرض. كما وتفتقر المدرسة لغرف ومنشآت أساسية وفق قانون وزارة التربية والتعليم في البلاد، كمكتبة، غرفة حاسوب، مختبر، غرف دمج، غرفة مستشارة تربوية، قاعة رياضة ومنشآت ضرورية وأساسية أخرى كالحمّامات، فلا يُعقل غرفتا حمام فقط لـ 293 طالبا، ناهيك عن موقع المدرسة غير المتاح وعدم وجود مخارج للطوارئ وفق معايير وزارة التربية والتعليم. نستعد في هذه الايام للتوجه الى القضاء بحال لم تتجاوب البلدية مع مطالبنا”.

في هذه المرحلة تطالب لجنة الأهل والمؤسسات الاهلية البلدية بتزويدهم فورا ودون تأجيلات أخرى بمواعيد وخطة عمل عينية لتنفيذ تعهدها، بحيث تكون خطة العمل والجدول الزمني والميزانية المرصودة تتجاوب مع حجم الضائقة التي يعاني منها طلاب المدرسة.​

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير نسيج مجتمعي

ورشات رقمية في مدارس حيفا العربية بموضوع الاستخدام الرقمي الإيجابي والإبداعي

أطلقت جمعية التطوير الاجتماعي سلسلة ورشات رقمية من خلال المشروع المتجدد ” الاستخدام الرقمي الإيجابي والإبداعي “. يقدمها مختصون لكشف الطلاب على جوانب إيجابية ومختلفة في الشبكة. يتم عرضها خلال أسبوع الإبحار الآمن العالمي والذي يُصادف فترة 9-13 شباط. الورشات متاحة لجميع المدارس في تواريخ محددة خلال الأسبوع وبتنسيق مع المستشارين ومركزي البرامج التربوية، وتشمل فيديوهات للمختصين وورشات تفاعلية مُكملة وضعتها مركزة المشروع فيحاء عوض.

الورشة الأولى، بعنوان “مبادرات إيجابية في شبكات التواصل الاجتماعية”، يُقدمها مُدرب التنمية البشرية، السيد أشرف قُرطام فيها يتحدث عن مبادرته الشخصية ” لن تشرق الشمسُ قبلي” التي تحولت من مبادرة فردية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي لعالمية كسرت الحواجز الجغرافية وطرحت تحدي للذات وللآخر. يشجع قرطام الطلاب على مبادرات مماثلة على نطاق مجموعة صفية، مدرسية ومجتمعية.

ashraf
fadi
eli

الورشة الثانية بعنوان” الثورة التكنولوجية ما بين الحاضر والمستقبل”، يقدمها مُهندس خبير ومدير قسم في شركة انتيل (intel)، السيد فادي عبود. فيها يتحدث عن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي ويتطرق الى المهن المتنامية، المهن التي ستختفي في المستقبل القريب والمهارات الذاتية التي تبحث عنها الشركات الكبرى الرائدة في الانسان والمُوظف مثل التفكير الإبداعي ومهارات أخرى يستطيع الطالب بالمقابل تطويرها والانكشاف لها لمواكبة هذا التطور. تليها، ورشة تفاعلية استمرارا للورشة الأولى، عبارة عن أسئلة تحفز الطلاب لتخيل العالم في عدة مجالات في المستقبل البعيد بناء على المعلومات التي تزود بها في الورشة السابقة. الاجوبة موجودة في مقطع فيديو يشرح فيه التصور المستقبلي.

اما الأخيرة، بعنوان “إيجابيات شبكات التواصل الاجتماعي” يقدمها المختص في الميديا والاعلام، السيد ايلي بدران. يتطرق فيها الى تقنيات تكنولوجية لنشر المعلومات في الشبكة، كيفية استغلال تطبيقات مُعينة لمضمون إيجابي. بالإضافة الى موضوع البرمجة لتطوير القدرات الذاتية ورفع احتمال الانخراط في مجالات تكنولوجية.

جدير بالذكر بانه تم إطلاق المشروع في لقاء افتتاحي جمع المستشارين ومركزي البرامج التربوية من جميع المدارس العربية، بالتعاون مع مفتشة المستشارات السيدة سماهر زعطوط. بهدف عرض النشاط والتجدد في المشروع، أُخذت فيه بعين الاعتبار ملاحظات المشاركين البناءة لإتمامه بالطريقة المُثلى.

التصنيفات
اخر الاخبار تطوير المؤسسة واستدامتها نسيج مجتمعي

مشروع الخطيب الصغير بالعربية يبدأ مرحلته الثانية بين طلاب مدارس حيفا العربية

بتجاوب لافت من مدارس حيفا العربية (عشر مدارس)، أطلقت جمعية التطوير الاجتماعي – حيفا بتعاون مع نادي روتاري ستيلا مارس – حيفا مع مطلع السنة الدراسية وللسنة الثالثة على التوالي مشروع “الخطيب الصغير بالعربية” ، مشروع يهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس وتعزيز مكانة اللغة العربية بين أبنائنا وانكشافهم على جمالها، جزالتها وبيانها وذلك من خلال منافسة بين طلاب المدارس المختلفة بمراحلها المختلفة – الابتدائية حتى الثانوية – في فن الخطابة والإلقاء بلغة عربية فصيحة.
كمرحلة أولى في سيرورة المشروع، تم تيسير ورشات لمعلمي/ات اللغة العربية في المدارس المشاركة قدمتها نجوان بيرقدار، مدربة في موضوع المناظرة والخطابة في الوطن العربي، تناولت فيها المواضيع التالية: مدخل إلى الخطابة، أهمية الابداع والتنوع في الافكار والأداء، تحليل المواضيع، المحاججة – بناء الحجج – وبناء الخطاب البنّاء.
وبهذا يكون الانتقال للمرحلة التالية في المشروع وهي تحضير الطلاب المرشحين على يد معلميهم، ومن ثم تصفيات داخلية للمدارس قبل الوصول للمسابقة النهائية والتي ستقام بأواخر شهر أذار 2020 وقبل الخروج لعطلة الربيع. (سنعلن عن الموعد المحدد والتفاصيل لاحقا).
والشكر موصول للكلية الأرثوذكسية العربية – حيفا، إدارة ولجنة معارف لتجاوبهم مع توجهنا إليهم بطلب استضافة الورشات خلال الشهرين الماضيين ومنذ إطلاق المشروع في سنته الأولى.
وبتعقيب لمركزة المشروع من قبل جمعية التطوير الاجتماعي، خلود فوراني سرية، عبّرت باسمها وباسم إدارة الجمعية ونادي روتاري ستيلا مارس – حيفا، عن سعادتهم بحماسة المعلمين لانخراطهم بالمشروع بما كسبوه من الورشات ولفتح آفاق جديدة للطلاب مع اللغة ضمن إطار تربوي وتثقيفي لا منهجي.
وننتهزها فرصة لنتقدم بشكرنا وتقديرنا للمدارس المشاركة معنا لهذا العام إدارة وطاقما، لا سيما لمعلمي/ات اللغة العربية فيها، والذين دأبوا على المشاركة بالورشات بعد دوامهم المدرسي لإعداد طلابهم للمسابقة، دليلا على حمل رسالة الانتماء وإعلاء شأن لغتنا الأم: المتنبي الثانوية البلدية، عبد الرحمن الحاج، حوار الرسمية، الكرمة الابتدائية، الكرمة الثانوية، ماريوحنا الإنجيلي، الكلية الأرثوذكسية العربية، راهبات الناصرة الشاملة، الإيطالية الكرمليت ومدرسة الكرمل للآباء الكرمليين.

التصنيفات
اخر الاخبار تطوير المؤسسة واستدامتها حيفا مدينة مشتركة

اطلاق مشروع حقُنا في المدينة ضمن جمعية التطوير الاجتماعي حيفا

عقد امس الخميس الموافق 24/10/2019 لقاء اطلاق مشروع “حقُنا في المدينة” بمبادرة جمعية التطوير الاجتماعي حيفا، شارك فيه عشرات الناشطين والناشطات من شتى المجالات التخصصات.

بادرت الجمعية ومن خلال المشروع الى دعوة ناشطين اجتماعيين ومهنيين بهدف التفكير المشترك في كيفية ترتيب الأوراق كمجتمع وصولا لسُبُل تحريك المؤسسات البلدية والرسمية من ناحية، والمؤسسات الاجتماعية والجماهيرية الناشطة من الناحية الأخرى، وذلك من خلال وثيقة تشكّل المدخل المعلوماتي أولا ومن ثم التوصيات لما يتوجب فعله انطلاقا من “حقنا في المدينة” ومفهوم “المدينة المشتركة”.

تخلل اللقاء في شقّه الأول كلمة ترحيبية وعرض موسع عن المشروع من قبل مديرة الجمعية المحامية جمانة اغبارية همام، التي اشارت الى “أهمية تعزيز الصوت الحيفاوي الجماعي ورسم خطى واضحة نحو عمل ممنهج حقيقي امام المؤسسات البلدية والرسمية والاجتماعية لأحداث التغيير المطلوب. نحن كمجتمع واع، مثقف، مسؤل ومهني نستطيع ان نؤشر الى الوضع الراهن في مجالات الحياة المختلفة ما بين الموجود والمنشود، ما بين الواقع والتطلع. المرحلة القادمة سيتوجب علينا ترجمة الوثيقة الى برنامج عمل للسنوات القريبة القادمة”

ومن ثم تحدثت السيدة سمر بيضون، اخصائية في تطوير وتقييم مشاريع، عن عملية احداث التغيير المجتمعي، مشيرة الى الدور المركزي والاساسي للمواطنين أنفسهم في هذه العملية، كما وعدّدت المقومات الأساسية التي من شانها دعم سيرورة التغيير مثل الشجاعة، الثقة، التعاون، الالتزام والمحفز الداخلي.

تلاها مداخلات مقتضبة لد. جوني منصور ومخطط المدن عروة سويطات. تحدث د. منصور عن أهمية الطرح المهني امام إدارة البلدية الجديدة التي أبدت بالماضي انفتاح واستعداد للعمل على سد فجوات وتبني مطالب للمجتمع العربي الحيفاوي. كما أشار المخطط عروة سويطات في كلمته الى  التحديات الكثيرة التي تواجه المجتمع العربي في المدينة واهمية التعامل معها من خلال المسارين المهني والجماهيري.

في الشق الثاني من اللقاء، توزع الحضور من ناشطين وناشطات الى ثلاث مجموعات العمل المقررة:

  • مجموعة التربية والتعليم- بتركيز د. جوني منصور ود. اوريئيل سيمونسون
  • مجموعة التخطيط والتجدد المديني- بتركيز مخططا المدن عروة سويطات ود. رونين بن ارييه
  • مجموعة العدل التوزيعي- بتركيز المحاسبة تتيانا شقير

يشار الى ان كل مجموعة من ثلاث مجموعات العمل، ستجتمع 6 مرات خلال الثلاثة أشهر القريبة، لتقصي المعلومات والتداول في القضايا المختلفة ضمن كل مجال مجموعة، ما بين الموجود والمنشود وصولا لتوصيات عملية حول سُبُل التحرك والتدخل من قبل المؤسسات والجهات المختلفة.

أعرب المشاركون عن أهمية المبادرة التي تفسح المجال في اثارة القضايا المختلفة ضمن المجالات المختلفة، كما والتفكير المشترك والجماعي المنسق من اجل تقديم المطالب العينية والعمليّة للمؤسسات المختلفة.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير حيفا مدينة مشتركة

مجموعات عمل توجيهية لتشكيل رؤية عمل جامعة للمجتمع العربي في حيفا

عن المشروع:

مشروع جديد لجمعية التطوير الاجتماعي حيفا غايته إشراك المواطنين في تغيير وجه المدينة لتصير حيّزا يطيب العيش فيه ويحلو. يقوم المشروع على أساس مشاركة مجموعات منهم في استثمار المعارف والمهارات والتخصصات البشرية ـ الرأسمال الاجتماعي ـ وتجميعها كطاقة بانية للحيز المديني والاجتماعي. يكون على كل مجموعة أن تناقش وتحلّل وتقترح وتبني تصورات ومسارات عمل وتدخّل مقابل المجلس البلدي والهيئات المدنية من أجل تحسين جودة حياة المجتمع العربي. تتألّف المجموعات من نساء ورجال ذوي مهارات وتخصصات من مختلف الحقوق والمجالات، لا سيّما نشطاء وحقوقيين ومهندسين ومربين وخبراء اقتصاد ومخططين وخبراء في الاجتماع والتنظيم والعمل البلدي ـ لضمان تمثيل لائق لمختلف التوجهات والفئات العمرية والأحياء السكنية وما إلى ذلك.

للانضمام والتسجيل الرجاء الضغط هنا

طريقة العمل

تلتقي المجموعات بشكل دوري منتظم بين الأشهر 9-12/2019، لتبحث في القضايا المختلفة لتبلور توجهات أو وجهات نظر وتوصيات مهنيّة.

ترفع المجموعات صوت ورأي المواطنين العرب في 4 قضايا أساسية: رؤيا المدينة المشتركة، المسكن والتجدد المديني، التربية والتعليم، الميزانيات والعدل التوزيعي. تنطلق كل هذه المجموعات في عملها من فرضية الحقّ في المدينة.

تُستثمر هذه المُخرجات في متابعة قضايا المجتمع العربي لدى البلدية والمؤسسات وتشكيل ضغط معرفي مهني مدروس على صانعي القرار لجِهة ضمان حقّه في المدينة، وذلك من خلال جمعية التطوير الاجتماعي وجهات مختلفة اجتماعية وجماهيرية وسياسية ناشطة.

يتحوّل عمل المجموعات الأربع ومُخرجاتها إلى آلية لتغيير السياسات تجاه المجتمع العربي لجِهة تطوير جودة حياته.

إنها دعوة مفتوحة

تتوجّه جمعية التطوير الاجتماعي من خلال هذه الدعوة إلى كل المهنيات والمهنيين والناشطات والناشطين المعنيين بالانضمام إلى إحدى المجموعات التالية (من خلال التسجيل في الاستمارة المرفقة):

مجموعة المسكن والتجدّد المديني

مهمتها التباحث في موضوع حقوق التخطيط والمسكن والتجدّد المديني من كل زاوية ممكنة، ما بين وصف الوضع الموجود في هذا المضمار، لاستخلاص توصيات ذات رؤيا مستقبلية لتحقيق المنشود انطلاقا من فرضية مركزية عملية التخطيط المديني في تحديد نوعية حياة المواطنين.

مجموعة التربية والتعليم

مهمّتها إعلاء شأن التعليم العربي في المدينة بوصفه البُنية المعرفية التي تؤهّل أجيال المُستقبل وتحدّد قُدراته على الاندماج في العملية الاجتماعية والإنتاجية. تهتمّ بمتابعة العملية التربوية في المدينة وتسهم في إيجاد السُبل لسدّ الاحتياجات والنواقص والنهوض بالعملية التربوية لصالح كل أبناء وبنات المدينة.

مجموعة العدل التوزيعي

مهمّتها تطوير وتعميم مفهوم العدل التوزيعي فيما يتصل بالمواطنين العرب في مدينة حيفا. تتابع عملية توزيع الموارد المادية والحيّزية في المدينة لضمان تمتّع المواطنين العرب بحصتهم من هذه الموارد.