التصنيفات
اخر الاخبار نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي تحتفي بنساء ذوات بصمة خضراء في أمسية

 “ألهمـــي”

نظّمت جمعية التطوير الاجتماعي يوم الاثنين 13.07.202 أمسية نوعية بأجواء حميمية جميلة في مطعم دوزان حيفا، كرمت فيها السيدات، فريدة بدران، سعاد شحادة وموظفة الجمعية تريز زبيدات، اللاتي لهن بصمة خضراء في مجتمعهن العربي الحيفاوي وذلك تأكيدا على أهمية قيمة العطاء.

شاركت في الأمسية عضوات المنتدى النسائي في الجمعية، عضوات الهيئة الإدارية وموظفات الجمعية. حيث جاء نشاطا نوعيا مميزا بمضامينه وفقراته التكريمية التي تفاعلت معها المشاركات.

قدمت للأمسية وتولت عرافتها خلود فوراني سرية، فرحّبت بالحضور مشيرة لأهمية دور كل واحدة وواحدة بما تقدمه لعائلتها ولمجتمعها.

وقد جاء في تقديمها عن أهمية دور المرأة وعطائها ” تجمعنا هذه الأمسية لنحتفي بسيدات أعطوا من أنفسهنّ من أجل النهوض بمجتمعهن، بالمرأة العربية الحيفاوية، تأكيداً منا على دورها المجتمعي والأهلي، إذ رأينا أنه من واجبنا في جمعية التطوير الاجتماعي كمؤسسة أهلية أن تتوج انجازات النساء ومساهمتهن في مجتمعهن وتقدر جهودهن وتقف على المكاسب الجمعية التي حققنها على مدار أعوام كاملة من المشاركة الفعالة والنضال المتواصل. فبالعطاء نحيا”.

وعن المجتمع الذي يقدر ويكرم أبناءه أضافت ” قيل: حين كان حيّا تمنى أن يكرموه ب “وردة” وعندما مات، زرعوا بستان نخل على قبره! أما نحن، فنكرم أبناءنا وهم أحياء، لأن شعبا يكرّم أبناءه في حياتهم، هو شعب لا زال بخير، لا يموت”.

دعت بعدها مديرة الجمعية المحامية جمانة اغبارية همّام فأهّلت بالحضور وتحدثت عن أهمية دور المرأة في الأطر المجتمعية، قائلة: “نجتمع لنكرّم سيدات لهن باع كبير في العمل التطوعي، الأهلي والجماهيري، حملن رسالة العطاء والتكافل المجتمعي لتمكين نساء أخريات. سنسعى في جمعية التطوير الاجتماعي من أجل ترسيخ نشاط “ألهمي” كتقليد سنوي لتحفيز النساء أخذ دورهن الفعّال في المجتمع”.  

تلتها المختصة بموضوع التنمية البشرية، السيدة لبنى ناصر وقد كانت صاحبة فكرة هذا النشاط من بدايته فتحدثت عن أهمية الصمود ومواجهة التحديات في حياتنا والثبات حتى نحقق أهدافنا.

أما فقرة التكريم، فقد دعيت للمنصة بدايةً، السيدة فريدة بدران ثم مديرة وعضوات الهيئة الإدارية في الجمعية ليكرمنها بلوحة فنية تحمل مقولة شاعرنا محمود درويش “لن أسميك امرأة سأسميك كل شيء” ومن تصميم الفنان والخطّاط كميل ضو، اختيرت خصيصا لهذا الحدث، وقد أرفقت بشتلة زيتون لما يحمله الزيتون دائم الخضرة من رموز وإيحاءات.

أما عن سيرة السيدة بدران وبصمتها الخضراء فقدمت العريفة لها ذاكرة محطات من مسيرتها التربوية: هي مركزة المنتدى النسائي في جمعية التطوير الاجتماعي، الذي يهدف لاحتواء نساء متقاعدات تثريهن من خلاله بمضامين تثقيفية، توعوية، إرشادية وترفيهية. فريدة بدران أم عزات هي مربية أجيال، تخرّج من معطفها خيرة أبناء مجتمعنا من قياديين وذوي كفاءات وأصحاب مناصب مرموقة. وبجملة واحدة “إن فريدة شعلة نشاط لا تخبو”.

دعيت بعدها المكرمة الثانية السيدة سعاد شحادة فقدمت لها لوحة التكريم وشتلة الزيتون بعد أن قدمت العريفة لسيرتها وقوفا عند محطات هامة فيها ” سعاد امرأة رياديّة بالعمل الأهلي المجتمعي. عملت مديرة للمركز الجماهيري ونادي الأخوّة في حي وادي النسناس على مدار عقود. وبما أن وضع المرأة يتصدر مشاريعها أسست أول نادي نسائي ضمن مشاريع المركز. كما عزّزت مشاريع النادي الخدماتية واهتمت بأطره الشبابية كـ “قيادة شبابية” מדצים، وللشبيبة في ضائقة ودعم المشاريع الرياضية. وبتواضع نقول إنها كانت مصدر إلهام وقدوة حذت حذوها شخصيات ومؤسسات تعنى بقضايا المرأة.

أما المنتدى النسائي فقد قدمت ممثلة عنه، السيدة إيفيت شحادة باقة ورد وتقدير للمحامية جمانة اغبارية همام وللمكرمتين. مرفقة ذلك بكلمة شكر وتقدير لعطاء وخدمة كل منهن في مجتمعها.

أما التكريم الأخير فقدم لموظفة الجمعية السيدة تريز زبيدات كوسترمان وذلك تقديرا لرسالتها وعطائها منذ حضرت البلاد قبل عقود من الزمن. ومما جاء في الكلمة عن سيرتها “من لا يشكر الناس، لا يشكر الله فكيف لا نشكر ونقدر سيدة جاءتنا قبل عقود من الزمن، عبر المحيط، من هولندا الغرب، وفي جعبتها شعلة عطاء وتماه وانتماء واختارت أن تعيش معنا وتناضل معنا لترفع راية قضيتنا على المستوى الانساني والمجتمعي. ومن جملة ما تقدمه أنها تعمل تطوعا في جمعية “سنا” التي تعنى بتوفير الدعم المادي والمعنوي لفتيات عربيات والأخذ بيدهن للوصول إلى لقب أكاديمي يؤهلهن للحياة”.

بعد شكر القيّمين على النشاط ومطعم دوزان لصاحبه فادي نجار، على حفاوة الاستقبال والضيافة، تم اختتام اللقاء بوجبة عشاء خفيفة وتوزيع بطاقة ممغنطة لكل مشاركة تحمل مقولة درويش ” لن أسميك امرأة سأسميك كل شيء”.  

التصنيفات
اخر الاخبار

بلدية حيفا تعترف بتقصيرها تجاه مدرسة حوار الرسمية

بلدية حيفا تعترف بتقصيرها تجاه مدرسة حوار الرسمية

لجنة الأهالي والمؤسسات والجمعيات الأهلية: ” نطالب البلدية بمعالجة هذا التقصير بحق 293 طالبا وطالبة، المماطلة ستضطرنا التوجه إلى القضاء” * اعتراف قسم المعارف في بلدية حيفا بوجود نقص لـ 12 غرفة في مدرسة حوار الرسمية * تدّعي البلدية أن المدرسة ستبقى في حي وادي النسناس لاعتبارها “فخر للحي” * الأهالي يتهمون البلدية بالمماطلة 12 عاما

اعترفت بلدية حيفا في رسالة وجهتها مؤخرا الى اهالي مدرسة حوار الرسمية بتقصيرها في توفير الظروف التعليمية المطلوبة للطلاب. وجاء هذا الاعتراف من خلال ورقة موقف في اعقاب مراسلات بين لجنة الاهالي والمؤسسات الاهلية التي تدعم مطالبهم وهي: العيادة القانونية في جامعة حيفا، جمعية التطوير الاجتماعي، جمعية العدل في التوزيع ومركز مساواة.

إن تقصير البلدية المتواصل تجاه طلاب المدرسة يتناقض مع تعهداتها على مدار اثني عشرة سنة الأخيرة من الخيبات والمماطلة ما دعا توجه أولياء أمور وأعضاء لجنة أهالي المدرسة بواسطة الوكيلة المحامية سمر قدحة من العيادة القانونية في جامعة حيفا وباسم المؤسسات الشريكة جمعية العدل التوزيعي، جمعية التطوير الاجتماعي ومركز مساواة، ومطالبتهم إيجاد حل لضائقة المبنى والعمل الجاد على قضية مبنى المدرسة يعطي حلّا للضائقة بما يتلاءم مع احتياجات المدرسة كمؤسسة تعليمية للمرحلة الابتدائية. 

وقد جاء في اعتراف البلدية في ورقة الموقف أعلاه بوجود نقص في عدد غرف التدريس بما فيها غرف خدمات مختلفة. وقد وعدت مديرة قسم التربية في البلدية، إيلينا طروك، من خلال رسالتها المذكورة بتوسيع المدرسة بحيث توفر الاستجابة للإقبال الكبير عليها وتحسين الظروف التعليمية بموجب معايير وزارة المعارف. وأضافت طروك في رسالتها أن البلدية تبحث عن بدائل منذ سنوات لتوسيع المدرسة على ضوء الازدحام ونقص المساحات والمنشآت اللازمة للمدرسة. وعليه، وبعد فحص الإمكانيات وعمل طاقمها تم إقرار مقترح ترميم المبنى المجاور للمبنى الحالي وتهيئته كجناح ملحق بها.

أما هذا القرار بترميم المبنى المجاور وبناء جناح جديد وإلحاقه بالمدرسة فنبع من أهمية إبقاء المدرسة في حي وادي النسناس كمصدر “فخر للحي” على حد تعبيرها. كما وتدعي طروك وجود 12 غرفة للتعليم العادي والخاص في السنة الحالية، ومن المفروض إضافة 6 غرف تدريس إضافة لغرف خدمات، غرفة مختبر ومنشآت ضرورية أخرى بعد استيفاء ترميم المبنى المجاور في مساحة 546 مترا.

يشار إنه يتعلم اليوم في مدرسة حوار الرسميّة 293 طالبا في عدد غرف ومساحة لا تلائم متطلبات العملية التربوية وتتناقض مع تعليمات المدير العام للوزارة وقوانين وزارة التربية والتعليم، بل والأنكى من ذلك أضافت البلدية في المدرسة غرف متنقلة (كرفان) ما قلص من مساحة الساحات وزاد الضائقة والاختناق.

وقد عقّب بروفيسور مغير خمايسي، رئيس لجنة أهالي المدرسة على ورقة الموقف من البلدية قائلا: “بدأنا في هذه القضية منذ 12 عاما، المماطلة من البلدية تأتي على حساب الطلاب وأهاليهم. نطلب من البلدية اليوم الإعلان عن برنامج مفصّل لترميم المبنى. لن نرضى بافتتاح السنة الدراسية القادمة في نفس الظروف القائمة حاليا. رغم الإعلان عن مدرسة حوار الرسمية كمدرسة للفنون والإبداع، لا يوجد فيها قاعة واحدة ولا حتى غرفة فنون، ما يضطر الطلاب لاستعمال أروقة المدرسة وغرف الإدارة لهذا الغرض. كما وتفتقر المدرسة لغرف ومنشآت أساسية وفق قانون وزارة التربية والتعليم في البلاد، كمكتبة، غرفة حاسوب، مختبر، غرف دمج، غرفة مستشارة تربوية، قاعة رياضة ومنشآت ضرورية وأساسية أخرى كالحمّامات، فلا يُعقل غرفتا حمام فقط لـ 293 طالبا، ناهيك عن موقع المدرسة غير المتاح وعدم وجود مخارج للطوارئ وفق معايير وزارة التربية والتعليم. نستعد في هذه الايام للتوجه الى القضاء بحال لم تتجاوب البلدية مع مطالبنا”.

في هذه المرحلة تطالب لجنة الأهل والمؤسسات الاهلية البلدية بتزويدهم فورا ودون تأجيلات أخرى بمواعيد وخطة عمل عينية لتنفيذ تعهدها، بحيث تكون خطة العمل والجدول الزمني والميزانية المرصودة تتجاوب مع حجم الضائقة التي يعاني منها طلاب المدرسة.​

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير نسيج مجتمعي

ورشات رقمية في مدارس حيفا العربية بموضوع الاستخدام الرقمي الإيجابي والإبداعي

أطلقت جمعية التطوير الاجتماعي سلسلة ورشات رقمية من خلال المشروع المتجدد ” الاستخدام الرقمي الإيجابي والإبداعي “. يقدمها مختصون لكشف الطلاب على جوانب إيجابية ومختلفة في الشبكة. يتم عرضها خلال أسبوع الإبحار الآمن العالمي والذي يُصادف فترة 9-13 شباط. الورشات متاحة لجميع المدارس في تواريخ محددة خلال الأسبوع وبتنسيق مع المستشارين ومركزي البرامج التربوية، وتشمل فيديوهات للمختصين وورشات تفاعلية مُكملة وضعتها مركزة المشروع فيحاء عوض.

الورشة الأولى، بعنوان “مبادرات إيجابية في شبكات التواصل الاجتماعية”، يُقدمها مُدرب التنمية البشرية، السيد أشرف قُرطام فيها يتحدث عن مبادرته الشخصية ” لن تشرق الشمسُ قبلي” التي تحولت من مبادرة فردية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي لعالمية كسرت الحواجز الجغرافية وطرحت تحدي للذات وللآخر. يشجع قرطام الطلاب على مبادرات مماثلة على نطاق مجموعة صفية، مدرسية ومجتمعية.

ashraf
fadi
eli

الورشة الثانية بعنوان” الثورة التكنولوجية ما بين الحاضر والمستقبل”، يقدمها مُهندس خبير ومدير قسم في شركة انتيل (intel)، السيد فادي عبود. فيها يتحدث عن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي ويتطرق الى المهن المتنامية، المهن التي ستختفي في المستقبل القريب والمهارات الذاتية التي تبحث عنها الشركات الكبرى الرائدة في الانسان والمُوظف مثل التفكير الإبداعي ومهارات أخرى يستطيع الطالب بالمقابل تطويرها والانكشاف لها لمواكبة هذا التطور. تليها، ورشة تفاعلية استمرارا للورشة الأولى، عبارة عن أسئلة تحفز الطلاب لتخيل العالم في عدة مجالات في المستقبل البعيد بناء على المعلومات التي تزود بها في الورشة السابقة. الاجوبة موجودة في مقطع فيديو يشرح فيه التصور المستقبلي.

اما الأخيرة، بعنوان “إيجابيات شبكات التواصل الاجتماعي” يقدمها المختص في الميديا والاعلام، السيد ايلي بدران. يتطرق فيها الى تقنيات تكنولوجية لنشر المعلومات في الشبكة، كيفية استغلال تطبيقات مُعينة لمضمون إيجابي. بالإضافة الى موضوع البرمجة لتطوير القدرات الذاتية ورفع احتمال الانخراط في مجالات تكنولوجية.

جدير بالذكر بانه تم إطلاق المشروع في لقاء افتتاحي جمع المستشارين ومركزي البرامج التربوية من جميع المدارس العربية، بالتعاون مع مفتشة المستشارات السيدة سماهر زعطوط. بهدف عرض النشاط والتجدد في المشروع، أُخذت فيه بعين الاعتبار ملاحظات المشاركين البناءة لإتمامه بالطريقة المُثلى.

التصنيفات
اخر الاخبار تطوير المؤسسة واستدامتها نسيج مجتمعي

مشروع الخطيب الصغير بالعربية يبدأ مرحلته الثانية بين طلاب مدارس حيفا العربية

بتجاوب لافت من مدارس حيفا العربية (عشر مدارس)، أطلقت جمعية التطوير الاجتماعي – حيفا بتعاون مع نادي روتاري ستيلا مارس – حيفا مع مطلع السنة الدراسية وللسنة الثالثة على التوالي مشروع “الخطيب الصغير بالعربية” ، مشروع يهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس وتعزيز مكانة اللغة العربية بين أبنائنا وانكشافهم على جمالها، جزالتها وبيانها وذلك من خلال منافسة بين طلاب المدارس المختلفة بمراحلها المختلفة – الابتدائية حتى الثانوية – في فن الخطابة والإلقاء بلغة عربية فصيحة.
كمرحلة أولى في سيرورة المشروع، تم تيسير ورشات لمعلمي/ات اللغة العربية في المدارس المشاركة قدمتها نجوان بيرقدار، مدربة في موضوع المناظرة والخطابة في الوطن العربي، تناولت فيها المواضيع التالية: مدخل إلى الخطابة، أهمية الابداع والتنوع في الافكار والأداء، تحليل المواضيع، المحاججة – بناء الحجج – وبناء الخطاب البنّاء.
وبهذا يكون الانتقال للمرحلة التالية في المشروع وهي تحضير الطلاب المرشحين على يد معلميهم، ومن ثم تصفيات داخلية للمدارس قبل الوصول للمسابقة النهائية والتي ستقام بأواخر شهر أذار 2020 وقبل الخروج لعطلة الربيع. (سنعلن عن الموعد المحدد والتفاصيل لاحقا).
والشكر موصول للكلية الأرثوذكسية العربية – حيفا، إدارة ولجنة معارف لتجاوبهم مع توجهنا إليهم بطلب استضافة الورشات خلال الشهرين الماضيين ومنذ إطلاق المشروع في سنته الأولى.
وبتعقيب لمركزة المشروع من قبل جمعية التطوير الاجتماعي، خلود فوراني سرية، عبّرت باسمها وباسم إدارة الجمعية ونادي روتاري ستيلا مارس – حيفا، عن سعادتهم بحماسة المعلمين لانخراطهم بالمشروع بما كسبوه من الورشات ولفتح آفاق جديدة للطلاب مع اللغة ضمن إطار تربوي وتثقيفي لا منهجي.
وننتهزها فرصة لنتقدم بشكرنا وتقديرنا للمدارس المشاركة معنا لهذا العام إدارة وطاقما، لا سيما لمعلمي/ات اللغة العربية فيها، والذين دأبوا على المشاركة بالورشات بعد دوامهم المدرسي لإعداد طلابهم للمسابقة، دليلا على حمل رسالة الانتماء وإعلاء شأن لغتنا الأم: المتنبي الثانوية البلدية، عبد الرحمن الحاج، حوار الرسمية، الكرمة الابتدائية، الكرمة الثانوية، ماريوحنا الإنجيلي، الكلية الأرثوذكسية العربية، راهبات الناصرة الشاملة، الإيطالية الكرمليت ومدرسة الكرمل للآباء الكرمليين.

التصنيفات
اخر الاخبار تطوير المؤسسة واستدامتها حيفا مدينة مشتركة

اطلاق مشروع حقُنا في المدينة ضمن جمعية التطوير الاجتماعي حيفا

عقد امس الخميس الموافق 24/10/2019 لقاء اطلاق مشروع “حقُنا في المدينة” بمبادرة جمعية التطوير الاجتماعي حيفا، شارك فيه عشرات الناشطين والناشطات من شتى المجالات التخصصات.

بادرت الجمعية ومن خلال المشروع الى دعوة ناشطين اجتماعيين ومهنيين بهدف التفكير المشترك في كيفية ترتيب الأوراق كمجتمع وصولا لسُبُل تحريك المؤسسات البلدية والرسمية من ناحية، والمؤسسات الاجتماعية والجماهيرية الناشطة من الناحية الأخرى، وذلك من خلال وثيقة تشكّل المدخل المعلوماتي أولا ومن ثم التوصيات لما يتوجب فعله انطلاقا من “حقنا في المدينة” ومفهوم “المدينة المشتركة”.

تخلل اللقاء في شقّه الأول كلمة ترحيبية وعرض موسع عن المشروع من قبل مديرة الجمعية المحامية جمانة اغبارية همام، التي اشارت الى “أهمية تعزيز الصوت الحيفاوي الجماعي ورسم خطى واضحة نحو عمل ممنهج حقيقي امام المؤسسات البلدية والرسمية والاجتماعية لأحداث التغيير المطلوب. نحن كمجتمع واع، مثقف، مسؤل ومهني نستطيع ان نؤشر الى الوضع الراهن في مجالات الحياة المختلفة ما بين الموجود والمنشود، ما بين الواقع والتطلع. المرحلة القادمة سيتوجب علينا ترجمة الوثيقة الى برنامج عمل للسنوات القريبة القادمة”

ومن ثم تحدثت السيدة سمر بيضون، اخصائية في تطوير وتقييم مشاريع، عن عملية احداث التغيير المجتمعي، مشيرة الى الدور المركزي والاساسي للمواطنين أنفسهم في هذه العملية، كما وعدّدت المقومات الأساسية التي من شانها دعم سيرورة التغيير مثل الشجاعة، الثقة، التعاون، الالتزام والمحفز الداخلي.

تلاها مداخلات مقتضبة لد. جوني منصور ومخطط المدن عروة سويطات. تحدث د. منصور عن أهمية الطرح المهني امام إدارة البلدية الجديدة التي أبدت بالماضي انفتاح واستعداد للعمل على سد فجوات وتبني مطالب للمجتمع العربي الحيفاوي. كما أشار المخطط عروة سويطات في كلمته الى  التحديات الكثيرة التي تواجه المجتمع العربي في المدينة واهمية التعامل معها من خلال المسارين المهني والجماهيري.

في الشق الثاني من اللقاء، توزع الحضور من ناشطين وناشطات الى ثلاث مجموعات العمل المقررة:

  • مجموعة التربية والتعليم- بتركيز د. جوني منصور ود. اوريئيل سيمونسون
  • مجموعة التخطيط والتجدد المديني- بتركيز مخططا المدن عروة سويطات ود. رونين بن ارييه
  • مجموعة العدل التوزيعي- بتركيز المحاسبة تتيانا شقير

يشار الى ان كل مجموعة من ثلاث مجموعات العمل، ستجتمع 6 مرات خلال الثلاثة أشهر القريبة، لتقصي المعلومات والتداول في القضايا المختلفة ضمن كل مجال مجموعة، ما بين الموجود والمنشود وصولا لتوصيات عملية حول سُبُل التحرك والتدخل من قبل المؤسسات والجهات المختلفة.

أعرب المشاركون عن أهمية المبادرة التي تفسح المجال في اثارة القضايا المختلفة ضمن المجالات المختلفة، كما والتفكير المشترك والجماعي المنسق من اجل تقديم المطالب العينية والعمليّة للمؤسسات المختلفة.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير حيفا مدينة مشتركة

مجموعات عمل توجيهية لتشكيل رؤية عمل جامعة للمجتمع العربي في حيفا

عن المشروع:

مشروع جديد لجمعية التطوير الاجتماعي حيفا غايته إشراك المواطنين في تغيير وجه المدينة لتصير حيّزا يطيب العيش فيه ويحلو. يقوم المشروع على أساس مشاركة مجموعات منهم في استثمار المعارف والمهارات والتخصصات البشرية ـ الرأسمال الاجتماعي ـ وتجميعها كطاقة بانية للحيز المديني والاجتماعي. يكون على كل مجموعة أن تناقش وتحلّل وتقترح وتبني تصورات ومسارات عمل وتدخّل مقابل المجلس البلدي والهيئات المدنية من أجل تحسين جودة حياة المجتمع العربي. تتألّف المجموعات من نساء ورجال ذوي مهارات وتخصصات من مختلف الحقوق والمجالات، لا سيّما نشطاء وحقوقيين ومهندسين ومربين وخبراء اقتصاد ومخططين وخبراء في الاجتماع والتنظيم والعمل البلدي ـ لضمان تمثيل لائق لمختلف التوجهات والفئات العمرية والأحياء السكنية وما إلى ذلك.

للانضمام والتسجيل الرجاء الضغط هنا

طريقة العمل

تلتقي المجموعات بشكل دوري منتظم بين الأشهر 9-12/2019، لتبحث في القضايا المختلفة لتبلور توجهات أو وجهات نظر وتوصيات مهنيّة.

ترفع المجموعات صوت ورأي المواطنين العرب في 4 قضايا أساسية: رؤيا المدينة المشتركة، المسكن والتجدد المديني، التربية والتعليم، الميزانيات والعدل التوزيعي. تنطلق كل هذه المجموعات في عملها من فرضية الحقّ في المدينة.

تُستثمر هذه المُخرجات في متابعة قضايا المجتمع العربي لدى البلدية والمؤسسات وتشكيل ضغط معرفي مهني مدروس على صانعي القرار لجِهة ضمان حقّه في المدينة، وذلك من خلال جمعية التطوير الاجتماعي وجهات مختلفة اجتماعية وجماهيرية وسياسية ناشطة.

يتحوّل عمل المجموعات الأربع ومُخرجاتها إلى آلية لتغيير السياسات تجاه المجتمع العربي لجِهة تطوير جودة حياته.

إنها دعوة مفتوحة

تتوجّه جمعية التطوير الاجتماعي من خلال هذه الدعوة إلى كل المهنيات والمهنيين والناشطات والناشطين المعنيين بالانضمام إلى إحدى المجموعات التالية (من خلال التسجيل في الاستمارة المرفقة):

مجموعة المسكن والتجدّد المديني

مهمتها التباحث في موضوع حقوق التخطيط والمسكن والتجدّد المديني من كل زاوية ممكنة، ما بين وصف الوضع الموجود في هذا المضمار، لاستخلاص توصيات ذات رؤيا مستقبلية لتحقيق المنشود انطلاقا من فرضية مركزية عملية التخطيط المديني في تحديد نوعية حياة المواطنين.

مجموعة التربية والتعليم

مهمّتها إعلاء شأن التعليم العربي في المدينة بوصفه البُنية المعرفية التي تؤهّل أجيال المُستقبل وتحدّد قُدراته على الاندماج في العملية الاجتماعية والإنتاجية. تهتمّ بمتابعة العملية التربوية في المدينة وتسهم في إيجاد السُبل لسدّ الاحتياجات والنواقص والنهوض بالعملية التربوية لصالح كل أبناء وبنات المدينة.

مجموعة العدل التوزيعي

مهمّتها تطوير وتعميم مفهوم العدل التوزيعي فيما يتصل بالمواطنين العرب في مدينة حيفا. تتابع عملية توزيع الموارد المادية والحيّزية في المدينة لضمان تمتّع المواطنين العرب بحصتهم من هذه الموارد.

التصنيفات
اخر الاخبار تطوير المؤسسة واستدامتها

جمعية التطوير الاجتماعي تعقد اجتماعها السنوي للعام

عقدت جمعية التطوير الاجتماعي اجتماعها السنوي للهيئة العامة، مساء الثلاثاء 25.06.19 في فندق الكولوني- حيفا، بحضور لفيف من أصدقاء الجمعية، الهيئة الإدارية وطاقم الموظفين.
افتتح اللقاء واداره عضو الجمعية ورئيسها السابق د. جوني منصور مرحبا بالحضور مؤكدا أهمية عمل الجمعية ووجودها الملحوظ على الساحة المحلية في حيفا، ومعلنا تنحيه من منصب رئاسة الهيئة الإدارية للجمعية لينوب عنه السيد هشام عبدة مباركا له المنصب.
قدم هشام عبدة كلمته كرئيس جديد للهيئة الإدارية، عبر فيها عن تقديره لثقة الجمعية به وسعادته بدوره الجديد في قيادة دفة الجمعية نحو الأرقى بما يليق بها كجمعية متأصلة عريقة.
كما أهّلت المديرة العامة للجمعية المحامية جمانة اغبارية همام بالحضور. استعرضت بعدها نشاطات الجمعية بدوائرها المختلفة بالسنة الأخيرة ونشاطات البرنامج المستقبلي.
قدم بعده المستشار التنظيمي مرزوق حلبي تقييما أجري عن أنشطة الجمعية المختلفة على مدار الأعوام الثلاثة مقدما التوصيات.
تلاه مدقق حسابات الجمعية السيد شربل خريش عارضا التقرير المالي المدقق للجمعية للعام 2018، تلاه المحاسب اياد سلايمة، هيئة الرقابة للجمعية ملاحظاته وتوصياته. وبالإقرار العام تم قبول التوصيات وإقرار التقارير الكلامية والمالية للعام 2018.
اختتم اللقاء بكلمة شكر وامتنان من مديرة الجمعية جمانة اغبارية همام لد. جوني منصور الذي اشغل على مدار سنوات عدة منصب رئيس الهيئة الإدارية للجمعية حاملا مع مؤسس الجمعية ومديرها الأسبق أبو فراس حسين اغبارية طيب الذكر همّ الجمعية والمجتمع الحيفاوي، مساعدا ومساهما على مدار سنوات طويلة في المساعدة بتطوير الجمعية لوصولها لما هي عليه اليوم. كما وأكدت استمرار التعاون المستقبلي لتوثيق الرواية وتداولها من جيل لجيل. هذا وتم اهداء د. جوني منصور باسم الطاقم والهيئة الإدارية للجمعية لوحة للفنان الأستاذ كميل ضو لأزقة حيفا القديمة.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير

مشاريع التجدد المديني في حيفا لا تأخذ بالحسبان الزيادة المستمرة للسكان العرب ولا حاجاتهم إلى خدمات تعليمية ثقافية مجتمعية

تكشفت مذكّرة مبادئ بخصوص الاحتياجات السكنية للمواطنين العرب في مدينة حيفا إن مشاريع التجدّد المديني لا تراعي أبدا ازدياد عدد السكان العرب في المدينة واتساع الطلب على الشقق السكنية كما إنها لا توفّر بنية تحتية ملائمة للخدمات العامة التي يستحقونها ـ مثل التعليم والثقافة.

وكان أعدّ المذكّرة د. رونين بن أريه من معهد التخنيون لصالح مشروع مشترك لجمعية التطوير الاجتماعي والعيادة القانونية في جامعة حيفا وجمعية العدل في التوزيع. تقصّت المذكّرة المهنية سياسات البلدية في مشروعي التجدّد المديني في كريات إليعزر وكريات الياهو واستخلصت منها قراءة للوضع وتوصيات وُضعت أمام رئيسة البلدية د. عينات كاليش روتيم والمسؤولين عن مشروع التجدد المديني في حيفا.

وكشفت المذكّرة إن هناك زيادة مستمرّة في عدد السكان العرب في المدينة نتيجة الزيادة الطبيعية والهجرة العربية إلى حيفا. وهذا ما يفاقم الحاجة إلى حلول سكنية متنوّعة أكثر مما كان حتى الآن. كما إن الأحياء العربية القائمة لم تعد قادرة على توفير حلول للاحتياجات للشقق السكنية. وهذا ـ حسب المذكرة ـ يستدعي سياسات بلدية مغايرة في هذا المجال تقوم على التخلّي عن الفرضية بأن يواصل العرب السكنى في أحيائهم التقليدية وعن منحهم حرية اختيار الأحياء التي يُريدون السكن فيها الأمر الذي يوجب أخذ احتياجاتهم بعين الاعتبار لدى تخطيط أحياء جديدة ومشاريع التجدد المديني. وهو أمر من شأنه أن يُمكنهم من ممارسة حياتهم الثقافية والاجتماعية على نحو لائق.

ودعت المذكّرة البلدية ووزارة الإسكان إلى اعتماد جُملة من الإجراءات لدى إقدامهما على تنفيذ مشاريع الإسكان والتجدد المديني. ومن هذه الخطوات مثلا: أ ـ أن يتمّ الإعلان عن المشاريع وإطلاع الجمهور عليها لا سيما الجمهور العربي وبلغته العربية كي يعرف ما تنطوي عليه مشاريع التجدد المديني من تغييرات تتصل بحياة الناس. ب ـ على المشاريع أن تتم من خلال إشراك جدّي وفعّال للمواطنين عامة والعرب خاصة منذ المراحل التخطيطية الأولى بما في ذلك إشراكهم في تحديد الأهداف وهو أمر لم يحدث حتى ألان. ج ـ ينبغي أن تأخذ المشاريع الجديدة بعين الاعتبار احتياجات السكان العرب في مجال التعليم والثقافة والمجتمع. د ـ على مشاريع التجدد المديني أن تحتوي على حلول متعددة وأشكال متنوعة للسكن بما في ذلك الإسكان في متاول اليد والإسكان العام والسكن المستأجر لأمد طويل. هـ ـ على المشاريع الجديدة أن توفّر فضاءات حياة مشتركة للشعبين من جميع النواحي الخدماتية والثقافية.

وفي حديث مع المحامية جمانة إغبارية ـ همام مديرة جمعية التطوير قالت: تأتي مذكّرة المبادئ هذه في إطار نهج الجمعية على إسناد عملها بمسوح ودراسات مهنية. قدمناها لرئيسة البلدية كمستند مهني يدعم نضالنا من سنوات طويلة لإيجاد حلول سكنية لائقة للمواطنين العرب في المدينة”. سنتابع الموضوع مع البلدية والجهات الرسمية بهدف تبنّي التوصيات والنتائج بحيث يتم التفكير بكيفية استجابة المخطط المديني في كريات اليعزر وكريات الياهو مع احتياجات المجتمع العربي لحلول سكنية. 

لتحميل الملف ادخل على الرابط التالي:-

http://sdc-haifa.org/images/documents-files/20190204-Housing-Haifa-kiryateliezer-HEB.pub.pdf

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير حيفا مدينة مشتركة نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي تطالب رئيسة البلدية بتغيير اسم معرض الكتاب العبري

طالبت جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا رئيسة البلدية، د. عينات كاليش روتيم، أن تغيّر اسم “معرض الكتاب العبري” المقرر تنظيمه في المدينة الشهر المقبل، إلى معرض الكتاب وفتحه أمام عرض الكتب العربية، أيضا، كما هو مُفترض في مدينة مشتركة للشعبين.

وجاءت هذه المُطالبة في رسالة بعثت بها مديرة الجمعية، المحامية جمانة إغبارية ـ همام إلى كاليش أشارت فيها إلى ضرورة حضور الأدب العربي على كتبه وكتابه ومُبدعاته في المعرض كحقّ ثقافي للعرب في حيفا كمدينة ثنائية اللغة. وجاء في الرسالة إن الأدب والكتاب هما جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية في المدينة وإن أهلها العرب كاليهود يبحثون عن الكتاب النوعي وعن الأدب والإبداع. وخلصت الرسالة إلى القول بأن مشاركة الثقافة العربية في معرض الكتاب يتماشى مع تصريحات رئيسة البلدية إنها معنية بتطوير الحياة المشتركة في المدينة لصالح كل سكانها.

 שבוע העברי 27.5 page 0001 1
التصنيفات
اخر الاخبار تغيير

مشروع التنمر الالكتروني مستمرّ في العطلة الصيفي أيضا

نضعكم في الصورة

دخول التكنولوجيا وثورة الاتصالات الالكترونية نواحي حياتنا كافة وانتشار الأجهزة الذكية في المدارس لا سيما بين الطلبة أحدث توتّرا ظاهرًا في العملية التربوية. وهو توتّر يأتي بأشكال متنوّعة تجد الهيئات التدريسية صعوبة في التعامل معها. فشبكات التواصل الاجتماعي تشهد، فيما تشهده، سلوكيات مُؤذية كالتنمّر الإلكتروني مثلا. سلوكيات عنيفة بامتياز قد تكون أخطر بكثير من العنف الظاهر للعيان وأوسع انتشارا وتترك خرابا كبيرا في النفوس والعلاقات.

يهدف المشروع إلى تهيئة طلابنا للتعامل مع الظاهرة. وذلك من خلال كشفهم لأبعادها المدمّرة وحثّهم على الاستخدام الايجابي والمُبدع لشبكات التواصل الاجتماعي. تحوّل هذا المشروع إلى ورشة عمل في المدارس على مدار ثلاث سنوات دراسية كاملة، شملت ورشات عمل للطلبة والسلك التربوي والأهل وأنشطة توعوية متنوّعة. وقد لمسنا الحاجة إلى بذل جهود متواصلة لتطوير مضامين واستراتيجيات وأدوات عمل لمواجهة التنمّر الإلكتروني وتقصّي آثاره المدمّرة على ضحاياه وعلى العلاقات الاجتماعية والمدرسية. حاولنا أن نستجيب لاحتياجات الحقل في هذا الباب وهي احتياجات تزايدت واتسعت مع الوقت.

يقوم عملنا في مشروع التنمّر الإلكتروني على توجّه إيجابي تربوي وتطبيقي قاصدين الابتعاد قدر الإمكان عمّا قد يعتبره الطلاب ” تنظيرا” أو “وعظًا”. تمحور عملنا معهم ومع الطواقم التربوية على ضمان الإبحار الآمن والتواصل الحواريّ المُحترم مع الشركاء الآخرين في الشبكة. كما عملنا على إكسابهم مهارات الاستخدام الآمن مع التأكيد على تطوير قُدراتهم على مواجهة الضغوط الاجتماعية في الشبكة وتنمية شعور التعاطف والحسّ الانساني من خلال فعاليات تطبيقية أعدّها مهنيون عملوا في المشروع.

كان لي الشرف كمنسّقة للمشروع في جمعية التطوير الاجتماعي وكمركّزة المشاريع التربوية فيها ومتخصصة في تطوير استراتيجيات عمل بديلة في التعليم، العمل على تطوير رزمة فعاليات صفّية للمعلمين/ات لتنمية مهارات الاستخدام الآمن والإيجابي للشبكة. قُمت بذلك بالتعاون مع مختصين في المجال كمستشارين تربويين ومركزي البرامج التربوية في المدارس. كلّي أمل أنني وضعت بين أيدي المهنيين المعنيين وسيلة تربوية ناجعة للعمل مع الطلاب على مدار السنة في مواجهة ظاهرة التنمّر الإلكتروني. بموازاة ذلك، أقمنا موقع إنترنت خاصًا بالمشروع يحتوي على مواد معرفية وأفلام توعوية ورزمة فعاليات ديجيتالية لتكون متاحة لجميع المعلمين في حيفا وخارجها.

وضمن المشروع، أيضا

سنواصل عملنا في هذا المشروع لسنة دراسية إضافية. سنُضيف إلى الوسائل التي طوّرناها وسيلة تعليمية إضافية. وهي عبارة عن مجموعة “بطاقات مشاعر” تتعامل مع حالات طالعتنا خلال عملنا في المدارس. تهدف هذه المجموعة الجديدة إلى تسهيل عملية تواصل الطلاب مع بعضهم وتشجيعهم على بلورة تفكيرهم في التعامل مع حالات معينة. من المقرّر أن تكون الرزمة متوافرة للاستعمال في المدارس مع بداية السنة الدراسية القادمة. كما إننا سنكثّف خلال العطلة الصيفية القريبة عملنا على ظاهرة التنمّر الإلكتروني والإبحار الآمن في الشبكات في المراكز الجماهيرية. هدفنا نقل تجربة العمل الناجحة التي كانت لنا من المدارس إلى المجتمع وإلى طواقم الإرشاد والتوجيه في هذه المراكز ليواصلوا تواصلهم مع الطلبة لتعميق التعامل مع الموضوع على اعتبار إن بناتنا وأبناءنا حاضرون في الشبكات على مدار اليوم في فترات الدوام المدرسي والعُطل.

وأخيرا، كلمة شكر للفاعلين في الحقل وإلى سفراء التغيير الحقيقين، لإدارات المدارس والمستشارين والمستشارات ومركزي/ات البرامج التربوية وجميع الطواقم التربية في مدارسنا العربية على تعاونهم وانفتاحهم وتلقّفهم لفعاليات المشروع. أشكرهم بوجه خاص على الثقة التي منحوها لنا وللمشروع ومنفّذيه، ثقة تشرّفنا وتزيد من تقديرنا للمدارس وإداراتها وطواقمها.