التصنيفات
اخر الاخبار تغيير نسيج مجتمعي

ورشات رقمية في مدارس حيفا العربية بموضوع الاستخدام الرقمي الإيجابي والإبداعي

أطلقت جمعية التطوير الاجتماعي سلسلة ورشات رقمية من خلال المشروع المتجدد ” الاستخدام الرقمي الإيجابي والإبداعي “. يقدمها مختصون لكشف الطلاب على جوانب إيجابية ومختلفة في الشبكة. يتم عرضها خلال أسبوع الإبحار الآمن العالمي والذي يُصادف فترة 9-13 شباط. الورشات متاحة لجميع المدارس في تواريخ محددة خلال الأسبوع وبتنسيق مع المستشارين ومركزي البرامج التربوية، وتشمل فيديوهات للمختصين وورشات تفاعلية مُكملة وضعتها مركزة المشروع فيحاء عوض.

الورشة الأولى، بعنوان “مبادرات إيجابية في شبكات التواصل الاجتماعية”، يُقدمها مُدرب التنمية البشرية، السيد أشرف قُرطام فيها يتحدث عن مبادرته الشخصية ” لن تشرق الشمسُ قبلي” التي تحولت من مبادرة فردية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي لعالمية كسرت الحواجز الجغرافية وطرحت تحدي للذات وللآخر. يشجع قرطام الطلاب على مبادرات مماثلة على نطاق مجموعة صفية، مدرسية ومجتمعية.

ashraf
fadi
eli

الورشة الثانية بعنوان” الثورة التكنولوجية ما بين الحاضر والمستقبل”، يقدمها مُهندس خبير ومدير قسم في شركة انتيل (intel)، السيد فادي عبود. فيها يتحدث عن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي ويتطرق الى المهن المتنامية، المهن التي ستختفي في المستقبل القريب والمهارات الذاتية التي تبحث عنها الشركات الكبرى الرائدة في الانسان والمُوظف مثل التفكير الإبداعي ومهارات أخرى يستطيع الطالب بالمقابل تطويرها والانكشاف لها لمواكبة هذا التطور. تليها، ورشة تفاعلية استمرارا للورشة الأولى، عبارة عن أسئلة تحفز الطلاب لتخيل العالم في عدة مجالات في المستقبل البعيد بناء على المعلومات التي تزود بها في الورشة السابقة. الاجوبة موجودة في مقطع فيديو يشرح فيه التصور المستقبلي.

اما الأخيرة، بعنوان “إيجابيات شبكات التواصل الاجتماعي” يقدمها المختص في الميديا والاعلام، السيد ايلي بدران. يتطرق فيها الى تقنيات تكنولوجية لنشر المعلومات في الشبكة، كيفية استغلال تطبيقات مُعينة لمضمون إيجابي. بالإضافة الى موضوع البرمجة لتطوير القدرات الذاتية ورفع احتمال الانخراط في مجالات تكنولوجية.

جدير بالذكر بانه تم إطلاق المشروع في لقاء افتتاحي جمع المستشارين ومركزي البرامج التربوية من جميع المدارس العربية، بالتعاون مع مفتشة المستشارات السيدة سماهر زعطوط. بهدف عرض النشاط والتجدد في المشروع، أُخذت فيه بعين الاعتبار ملاحظات المشاركين البناءة لإتمامه بالطريقة المُثلى.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير حيفا مدينة مشتركة

مجموعات عمل توجيهية لتشكيل رؤية عمل جامعة للمجتمع العربي في حيفا

عن المشروع:

مشروع جديد لجمعية التطوير الاجتماعي حيفا غايته إشراك المواطنين في تغيير وجه المدينة لتصير حيّزا يطيب العيش فيه ويحلو. يقوم المشروع على أساس مشاركة مجموعات منهم في استثمار المعارف والمهارات والتخصصات البشرية ـ الرأسمال الاجتماعي ـ وتجميعها كطاقة بانية للحيز المديني والاجتماعي. يكون على كل مجموعة أن تناقش وتحلّل وتقترح وتبني تصورات ومسارات عمل وتدخّل مقابل المجلس البلدي والهيئات المدنية من أجل تحسين جودة حياة المجتمع العربي. تتألّف المجموعات من نساء ورجال ذوي مهارات وتخصصات من مختلف الحقوق والمجالات، لا سيّما نشطاء وحقوقيين ومهندسين ومربين وخبراء اقتصاد ومخططين وخبراء في الاجتماع والتنظيم والعمل البلدي ـ لضمان تمثيل لائق لمختلف التوجهات والفئات العمرية والأحياء السكنية وما إلى ذلك.

للانضمام والتسجيل الرجاء الضغط هنا

طريقة العمل

تلتقي المجموعات بشكل دوري منتظم بين الأشهر 9-12/2019، لتبحث في القضايا المختلفة لتبلور توجهات أو وجهات نظر وتوصيات مهنيّة.

ترفع المجموعات صوت ورأي المواطنين العرب في 4 قضايا أساسية: رؤيا المدينة المشتركة، المسكن والتجدد المديني، التربية والتعليم، الميزانيات والعدل التوزيعي. تنطلق كل هذه المجموعات في عملها من فرضية الحقّ في المدينة.

تُستثمر هذه المُخرجات في متابعة قضايا المجتمع العربي لدى البلدية والمؤسسات وتشكيل ضغط معرفي مهني مدروس على صانعي القرار لجِهة ضمان حقّه في المدينة، وذلك من خلال جمعية التطوير الاجتماعي وجهات مختلفة اجتماعية وجماهيرية وسياسية ناشطة.

يتحوّل عمل المجموعات الأربع ومُخرجاتها إلى آلية لتغيير السياسات تجاه المجتمع العربي لجِهة تطوير جودة حياته.

إنها دعوة مفتوحة

تتوجّه جمعية التطوير الاجتماعي من خلال هذه الدعوة إلى كل المهنيات والمهنيين والناشطات والناشطين المعنيين بالانضمام إلى إحدى المجموعات التالية (من خلال التسجيل في الاستمارة المرفقة):

مجموعة المسكن والتجدّد المديني

مهمتها التباحث في موضوع حقوق التخطيط والمسكن والتجدّد المديني من كل زاوية ممكنة، ما بين وصف الوضع الموجود في هذا المضمار، لاستخلاص توصيات ذات رؤيا مستقبلية لتحقيق المنشود انطلاقا من فرضية مركزية عملية التخطيط المديني في تحديد نوعية حياة المواطنين.

مجموعة التربية والتعليم

مهمّتها إعلاء شأن التعليم العربي في المدينة بوصفه البُنية المعرفية التي تؤهّل أجيال المُستقبل وتحدّد قُدراته على الاندماج في العملية الاجتماعية والإنتاجية. تهتمّ بمتابعة العملية التربوية في المدينة وتسهم في إيجاد السُبل لسدّ الاحتياجات والنواقص والنهوض بالعملية التربوية لصالح كل أبناء وبنات المدينة.

مجموعة العدل التوزيعي

مهمّتها تطوير وتعميم مفهوم العدل التوزيعي فيما يتصل بالمواطنين العرب في مدينة حيفا. تتابع عملية توزيع الموارد المادية والحيّزية في المدينة لضمان تمتّع المواطنين العرب بحصتهم من هذه الموارد.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير

مشاريع التجدد المديني في حيفا لا تأخذ بالحسبان الزيادة المستمرة للسكان العرب ولا حاجاتهم إلى خدمات تعليمية ثقافية مجتمعية

تكشفت مذكّرة مبادئ بخصوص الاحتياجات السكنية للمواطنين العرب في مدينة حيفا إن مشاريع التجدّد المديني لا تراعي أبدا ازدياد عدد السكان العرب في المدينة واتساع الطلب على الشقق السكنية كما إنها لا توفّر بنية تحتية ملائمة للخدمات العامة التي يستحقونها ـ مثل التعليم والثقافة.

وكان أعدّ المذكّرة د. رونين بن أريه من معهد التخنيون لصالح مشروع مشترك لجمعية التطوير الاجتماعي والعيادة القانونية في جامعة حيفا وجمعية العدل في التوزيع. تقصّت المذكّرة المهنية سياسات البلدية في مشروعي التجدّد المديني في كريات إليعزر وكريات الياهو واستخلصت منها قراءة للوضع وتوصيات وُضعت أمام رئيسة البلدية د. عينات كاليش روتيم والمسؤولين عن مشروع التجدد المديني في حيفا.

وكشفت المذكّرة إن هناك زيادة مستمرّة في عدد السكان العرب في المدينة نتيجة الزيادة الطبيعية والهجرة العربية إلى حيفا. وهذا ما يفاقم الحاجة إلى حلول سكنية متنوّعة أكثر مما كان حتى الآن. كما إن الأحياء العربية القائمة لم تعد قادرة على توفير حلول للاحتياجات للشقق السكنية. وهذا ـ حسب المذكرة ـ يستدعي سياسات بلدية مغايرة في هذا المجال تقوم على التخلّي عن الفرضية بأن يواصل العرب السكنى في أحيائهم التقليدية وعن منحهم حرية اختيار الأحياء التي يُريدون السكن فيها الأمر الذي يوجب أخذ احتياجاتهم بعين الاعتبار لدى تخطيط أحياء جديدة ومشاريع التجدد المديني. وهو أمر من شأنه أن يُمكنهم من ممارسة حياتهم الثقافية والاجتماعية على نحو لائق.

ودعت المذكّرة البلدية ووزارة الإسكان إلى اعتماد جُملة من الإجراءات لدى إقدامهما على تنفيذ مشاريع الإسكان والتجدد المديني. ومن هذه الخطوات مثلا: أ ـ أن يتمّ الإعلان عن المشاريع وإطلاع الجمهور عليها لا سيما الجمهور العربي وبلغته العربية كي يعرف ما تنطوي عليه مشاريع التجدد المديني من تغييرات تتصل بحياة الناس. ب ـ على المشاريع أن تتم من خلال إشراك جدّي وفعّال للمواطنين عامة والعرب خاصة منذ المراحل التخطيطية الأولى بما في ذلك إشراكهم في تحديد الأهداف وهو أمر لم يحدث حتى ألان. ج ـ ينبغي أن تأخذ المشاريع الجديدة بعين الاعتبار احتياجات السكان العرب في مجال التعليم والثقافة والمجتمع. د ـ على مشاريع التجدد المديني أن تحتوي على حلول متعددة وأشكال متنوعة للسكن بما في ذلك الإسكان في متاول اليد والإسكان العام والسكن المستأجر لأمد طويل. هـ ـ على المشاريع الجديدة أن توفّر فضاءات حياة مشتركة للشعبين من جميع النواحي الخدماتية والثقافية.

وفي حديث مع المحامية جمانة إغبارية ـ همام مديرة جمعية التطوير قالت: تأتي مذكّرة المبادئ هذه في إطار نهج الجمعية على إسناد عملها بمسوح ودراسات مهنية. قدمناها لرئيسة البلدية كمستند مهني يدعم نضالنا من سنوات طويلة لإيجاد حلول سكنية لائقة للمواطنين العرب في المدينة”. سنتابع الموضوع مع البلدية والجهات الرسمية بهدف تبنّي التوصيات والنتائج بحيث يتم التفكير بكيفية استجابة المخطط المديني في كريات اليعزر وكريات الياهو مع احتياجات المجتمع العربي لحلول سكنية. 

لتحميل الملف ادخل على الرابط التالي:-

http://sdc-haifa.org/images/documents-files/20190204-Housing-Haifa-kiryateliezer-HEB.pub.pdf

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير حيفا مدينة مشتركة نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي تطالب رئيسة البلدية بتغيير اسم معرض الكتاب العبري

طالبت جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا رئيسة البلدية، د. عينات كاليش روتيم، أن تغيّر اسم “معرض الكتاب العبري” المقرر تنظيمه في المدينة الشهر المقبل، إلى معرض الكتاب وفتحه أمام عرض الكتب العربية، أيضا، كما هو مُفترض في مدينة مشتركة للشعبين.

وجاءت هذه المُطالبة في رسالة بعثت بها مديرة الجمعية، المحامية جمانة إغبارية ـ همام إلى كاليش أشارت فيها إلى ضرورة حضور الأدب العربي على كتبه وكتابه ومُبدعاته في المعرض كحقّ ثقافي للعرب في حيفا كمدينة ثنائية اللغة. وجاء في الرسالة إن الأدب والكتاب هما جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية في المدينة وإن أهلها العرب كاليهود يبحثون عن الكتاب النوعي وعن الأدب والإبداع. وخلصت الرسالة إلى القول بأن مشاركة الثقافة العربية في معرض الكتاب يتماشى مع تصريحات رئيسة البلدية إنها معنية بتطوير الحياة المشتركة في المدينة لصالح كل سكانها.

 שבוע העברי 27.5 page 0001 1
التصنيفات
اخر الاخبار تغيير

مشروع التنمر الالكتروني مستمرّ في العطلة الصيفي أيضا

نضعكم في الصورة

دخول التكنولوجيا وثورة الاتصالات الالكترونية نواحي حياتنا كافة وانتشار الأجهزة الذكية في المدارس لا سيما بين الطلبة أحدث توتّرا ظاهرًا في العملية التربوية. وهو توتّر يأتي بأشكال متنوّعة تجد الهيئات التدريسية صعوبة في التعامل معها. فشبكات التواصل الاجتماعي تشهد، فيما تشهده، سلوكيات مُؤذية كالتنمّر الإلكتروني مثلا. سلوكيات عنيفة بامتياز قد تكون أخطر بكثير من العنف الظاهر للعيان وأوسع انتشارا وتترك خرابا كبيرا في النفوس والعلاقات.

يهدف المشروع إلى تهيئة طلابنا للتعامل مع الظاهرة. وذلك من خلال كشفهم لأبعادها المدمّرة وحثّهم على الاستخدام الايجابي والمُبدع لشبكات التواصل الاجتماعي. تحوّل هذا المشروع إلى ورشة عمل في المدارس على مدار ثلاث سنوات دراسية كاملة، شملت ورشات عمل للطلبة والسلك التربوي والأهل وأنشطة توعوية متنوّعة. وقد لمسنا الحاجة إلى بذل جهود متواصلة لتطوير مضامين واستراتيجيات وأدوات عمل لمواجهة التنمّر الإلكتروني وتقصّي آثاره المدمّرة على ضحاياه وعلى العلاقات الاجتماعية والمدرسية. حاولنا أن نستجيب لاحتياجات الحقل في هذا الباب وهي احتياجات تزايدت واتسعت مع الوقت.

يقوم عملنا في مشروع التنمّر الإلكتروني على توجّه إيجابي تربوي وتطبيقي قاصدين الابتعاد قدر الإمكان عمّا قد يعتبره الطلاب ” تنظيرا” أو “وعظًا”. تمحور عملنا معهم ومع الطواقم التربوية على ضمان الإبحار الآمن والتواصل الحواريّ المُحترم مع الشركاء الآخرين في الشبكة. كما عملنا على إكسابهم مهارات الاستخدام الآمن مع التأكيد على تطوير قُدراتهم على مواجهة الضغوط الاجتماعية في الشبكة وتنمية شعور التعاطف والحسّ الانساني من خلال فعاليات تطبيقية أعدّها مهنيون عملوا في المشروع.

كان لي الشرف كمنسّقة للمشروع في جمعية التطوير الاجتماعي وكمركّزة المشاريع التربوية فيها ومتخصصة في تطوير استراتيجيات عمل بديلة في التعليم، العمل على تطوير رزمة فعاليات صفّية للمعلمين/ات لتنمية مهارات الاستخدام الآمن والإيجابي للشبكة. قُمت بذلك بالتعاون مع مختصين في المجال كمستشارين تربويين ومركزي البرامج التربوية في المدارس. كلّي أمل أنني وضعت بين أيدي المهنيين المعنيين وسيلة تربوية ناجعة للعمل مع الطلاب على مدار السنة في مواجهة ظاهرة التنمّر الإلكتروني. بموازاة ذلك، أقمنا موقع إنترنت خاصًا بالمشروع يحتوي على مواد معرفية وأفلام توعوية ورزمة فعاليات ديجيتالية لتكون متاحة لجميع المعلمين في حيفا وخارجها.

وضمن المشروع، أيضا

سنواصل عملنا في هذا المشروع لسنة دراسية إضافية. سنُضيف إلى الوسائل التي طوّرناها وسيلة تعليمية إضافية. وهي عبارة عن مجموعة “بطاقات مشاعر” تتعامل مع حالات طالعتنا خلال عملنا في المدارس. تهدف هذه المجموعة الجديدة إلى تسهيل عملية تواصل الطلاب مع بعضهم وتشجيعهم على بلورة تفكيرهم في التعامل مع حالات معينة. من المقرّر أن تكون الرزمة متوافرة للاستعمال في المدارس مع بداية السنة الدراسية القادمة. كما إننا سنكثّف خلال العطلة الصيفية القريبة عملنا على ظاهرة التنمّر الإلكتروني والإبحار الآمن في الشبكات في المراكز الجماهيرية. هدفنا نقل تجربة العمل الناجحة التي كانت لنا من المدارس إلى المجتمع وإلى طواقم الإرشاد والتوجيه في هذه المراكز ليواصلوا تواصلهم مع الطلبة لتعميق التعامل مع الموضوع على اعتبار إن بناتنا وأبناءنا حاضرون في الشبكات على مدار اليوم في فترات الدوام المدرسي والعُطل.

وأخيرا، كلمة شكر للفاعلين في الحقل وإلى سفراء التغيير الحقيقين، لإدارات المدارس والمستشارين والمستشارات ومركزي/ات البرامج التربوية وجميع الطواقم التربية في مدارسنا العربية على تعاونهم وانفتاحهم وتلقّفهم لفعاليات المشروع. أشكرهم بوجه خاص على الثقة التي منحوها لنا وللمشروع ومنفّذيه، ثقة تشرّفنا وتزيد من تقديرنا للمدارس وإداراتها وطواقمها.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير

يوم دراسي لطواقم المراكز الجماهيرية بعنوان الاستخدام الآمن والإيجابي في الشبكة

نظمت جمعية التطوير الاجتماعي يوم دراسي لطواقم المراكز الجماهيرية بعنوان ” الاستخدام الآمن والإيجابي في الشبكة” بهدف نقل التجربة الناجحة لعمل “مشروع التنمر الالكتروني” في المدارس العربية الى الاطر اللامنهجية التي تتعامل مع الأطفال والشبيبة بشكل مباشر واكسابهم أدوات عمل وآليات للتعامل مع الظاهرة. شارك ممثلون عن المراكز الجماهيرية بإداراتها وطواقمها من جميع الاحياء العربية المختلفة.

افتتحت اللقاء ويسّرته مركزة البرامج التربوية في جمعية التطوير، السيدة فيحاء عوض، بعرض المشروع ، الأهداف، التوجه واستراتيجية العمل التي تبلورت على مدار ثلاث سنوات من التجربة والعمل بتوجه ايجابي تربوي وتطبيقي والعمل على تذويت المشروع كنهج مدرسيّ وتحويله لمهارات حياتية يكتسبها الطلاب والشباب لتطوير قدراتهم على مواجهة الضغوط الاجتماعية في الشبكة منها: تنمية شعور التعاطف والحس الانساني، تعزيز الاستقلالية وعدم الرضوخ للاغلبية وقرارهم، تعزيز الاستخدام الايجابي في الشبكة المبني على الحوارية وتعزيز النشاط الاجتماعي عند اطفالنا وشبابنا ودورهم الفعال في احداث التغيير.

وأكدت عوض على أهمية دور المراكز الجماهيرية كفاعلين في الحقل وسُفراء حقيقين للتغيير، اضافة الى أهمية تعميق التواصل بين الأطر والمؤسسات المختلفة للتعاون والعمل من أجل هدف واحد ورسالة واضحة واستثمار ما لدينا من طاقات مهنية وعملية لخدمة مجتمعنا. وبالتالي أهمية تعميق التواصل مع الطلاب وفئات الشباب في هذا الشأن بلغة مشتركة وبتوجة تربوي مشترك.تلاها كلمة ترحيبية لمركزة قسم الثقافة للوسط العربي في بلدية حيفا، السيدة هناء منصور والتي بدورها شكرت الحضور وأثنت على التعاون البناء وأكدت على أهمية تكثيف لقاءات على مستوى المراكز الجماهيرية ووضع منهجية عمل مشتركة.

تضمن اليوم الدراسي في شقه الاول محاضرتين من مختصين في المجال أولها كانت مع مختص في مجال الميديا الحديثة السيد ايلي بدران بعنوان “عصر الشبكات”، حول عمل الشبكة المُتغيّر والخصوصية. المحاضرة الثانية مررها أخصائي في العمل الاجتماعي العلاجي، دكتور عامر جرايسي بعنوان ” التنمر الالكتروني، المشكلة والحلول”. اما في الشق الثاني من اللقاء فتضمن ورشات عمل في مجموعات لمواضيع عينية احدها الخصوصية، حيث قام المشاركون في الورشة بالاطلاع على طريقة فحص الخصوصية في الشبكة والحذر منها، بهدف نمرير هذة المعلومات لمجموعات الهدف المختلفة في المراكز. ورشة اخرى بعنوان ” الصداقة بين الجنسين” تضمنت سيناريو بين طرفين فيه محاولة للتعدي على الخصوصية، هدفت الى تحليل السناريو من ناحية نفسية وطرق للتعامل مع حالات مشابهة.

أًختتم اللقاء بجولة تلخيصية لسماع مردود من المشاركين وعرض عينّة من الفعاليات التربوية المقترحة لتمريرها لمجموعات الهدف. بالإضافة لتوزيع رزمة فعاليات أعدها مهنيون عملوا في المشروع ومواد أخرى توعوية. أشار غالبية المشاركين لأهمية عقد سلسة من اللقاءات المُشابهة وتكثيفها في كل مركزعلى حدا وأهمية تعزيز الطواقم وتجنيدها للعمل في الموضوع.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير

كلمات قالها شركاؤنا عن مشروع التنمر الالكتروني وعن تجربة التعاون في تنفيذه

مدرسة الكرمل- المرحلة الابتدائية

بالتعاون مع مركزة التربية الاجتماعية، المستشارة التربوية ومربي الصفوف، نظّمت مدرستنا “أسبوع الإبحار الآمن”، بهدف رفع الوعي لدى طلابنا والتصرف الحكيم في شبكات التواصل الاجتماعي. وقد تمّ العمل على الموضوع من خلال دمج مضامين وزارة المعارف ” في الشبكة ايضا هناك حدود” ، مضامين مُطوره من قبل جمعية التطوير الاجتماعي ومضامين ” مشروع السلام”

قدمت جمعية التطوير الاجتماعي للطاقم المصغّر في مدرستنا (المستشارة والمركزة التربوية) لقاءات تحضيرية مع طاقم مختصين. كان الهدف بناء برنامج عمل منظم ومدروس داخل مدرستنا للتعامل مع ظواهر إشكالية في الشبكات. كما وساهمت في دعمنا بمحاضرات من قبل مختص بالميديا مباشرة لطلابنا كجزء من البرنامج الشامل الذي تم تخطيطه. نخص بالذكر الكراس الغني بالفعاليات الذي استندت عليه المربيات لتفعيل الطلاب في موضوع الإبحار الآمن. تخلل هذا الأسبوع العديد من الفعاليات المختلفة والمتنوّعة منها:

  • §استخدام ورشات عمل من موقع التنمّر الالكترونيالتابع للجمعية يشمل فيديوهات مصوّرة إعلامية توعوية، بالإضافة إلى فعاليات صفّية ديجيتالية لمُحاربة ظاهرة التنمّر الالكتروني. تشمل توخّي الحذر في استخدام الشبكة، التفكير في الآخر، التواصل والحوار، المقاطعة الاجتماعية، الضغط الجماعي والتعاطف الوجداني.
  • §مُحاضرات توعية للطلاب قدّمها رجل شرطة عن”مخاطر الانترنت” وأخصائي في مجال الحوسبة تشمل عروض محوسبة.

واختتمنا اسبوعنا الغني بوضع وثيقة الإبحار الآمن المقترحه من قبل الجمعية. وهي عبارة عن نشاط قام الطلاب من خلاله بالتعهّد والالتزام بقواعد الاستعمال الآمن للإنترنت.

أبدى طلابنا تفاعلا واهتماما كبيرًا في جميع الفعاليات التي تمّ تنظيمها مما شجّع جميع المربيات على اتخاذ قرار بالاستمرار في هذه الورشات الارشادية في حصص التربية. أملنا أن نواكب التطوّر السريع والمتلاحق في جميع مجالات الحياة العصرية وذلك لنبحر بأبنائنا الأحباء بسفينة المستقبل ونصل بهم الى برّ الآمان. لا شك في أن العمل المشترك مع جمعية التطوير الاجتماعي هو الذي ساهم في نجاح ونجاعة شهر ” الابحار الامن” في مدرستنا. كلنا أمل ان يستمر هذا التعاون بيننا لما فيه خير الطلبة.

image002 4
image003 עותק
التصنيفات
اخر الاخبار تغيير

مدارس حيفا العربية وجمعية التطوير الاجتماعي يكثفون عملهم المشترك استعدادا لشهر الابحار الآمن

فيحاء عوض (مركزة المشروع في جمعية التطوير الاجتماعي): “فخر واعتزاز بجمع غالبية مدارس حيفا تحت سقف واحد لهدف مشترك وتعاونهم المثمر والبنّاء”.

نظّمت جمعية التطوير الاجتماعي لقاء ارشادي اختتامي وتلخيصي ضمن سلسلة لقاءات ارشادية لمركزي البرامج التربوية والمستشارين من مختلف المدارس العربية وذلك يوم الاثنين المنصرم. عُقد اللقاء في مطعم شترودل جادة بن غوريون، بهدف تأهيل الطاقم التربوي بأدوات وآليات اضافية لمواجهة ظاهرة ” التنمر الالكتروني” ورفع الوعي لدى الطلاب للظاهرة. افتتح اللقاء بكلمة ترحيبيّة من مركزة المشروع في جمعية التطوير الاجتماعي السيدة فيحاء عوض، اثنت فيها عمل المدارس المكثّف، تعاونهم المثمر والبنّاء. كما وأضافت أنه لفخر واعتزاز بجمع غالبية مدارس حيفا تحت سقف واحد لهدف مشترك، الامر الذي يوضح جليّا أهمية الموضوع. هذا وعرضت عوض كيفية استثمار الادوات والاليات التي طورها الطاقم التربوي للجمعية بمشاركة وتعاون المركزين والمستشارين في شهر الابحار الآمن. وجّه اللقاء في الشق التقني مركز الميديا والاعلام، السيد ايلي بدران، حيث عرض تعريفات أساسية واحصائيات، سيرورة تطور الشبكات الاجتماعية والفروقات في التوجه، تأثير الشبكات على الفرد والمجتمع، الخصوصية وانتقال المعلومات في عصر الشبكات. أما في الشق الاجتماعي والنفسي، فقد وجّه اللقاء الاخصائي في العمل الاجتماعي العلاجي، د. عامر جرايسي، الذي سلّط الضوء على ثلاث مواضيع اساسية: المقاطعة الاجتماعية، التعاطف الوجداني والضغط الجماعي.
من خلال هذه اللقاءات عمل مركزو البرامج التربوية والمستشارين وبالتعاون مع الاخصائين في المجال على تطوير فعاليات صفيّة تربويّة بعنوان الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي التي تهدف الى تشجيع الطلاب على الابحار الآمن، التواصل، الحوار والتفكير بالآخر. الرزمة تحوي 11 فعاليّة صفيّة مصمّمة بشكل سلس وجذاب مُطوّرة ديجتاليا من خلال موقع خاص بعنوان ” التنمر الالكتروني” عملت على اقامته الجمعية كوسيلة وآلية اضافية يمكن للمعلم استخدامها. يشمل الموقع جميع الفعاليات بطريقة محوسبة وديجتالية لتسهيل امكانية تمريرها ولتكون متاحة للجميع. بالاضافة، الموقع يشمل مواد اضافية وافلاما توعوية اعلامية لأول مرة باللغة العربية.
بالاضافة لذلك، فتحت الجمعية الامكانية لجميع المدارس المشاركة في اللقاءات لتنسيق وترتيب ورشات عمل مكثفة في شهر شباط للطلاب، المعلمين والأهل في مدارسهم، يمرّرها الطاقم التربوي لجمعية التطوير الاجتماعي. ونهاية، يكتمل المشروع في التصدي للظاهرة من خلال الطلاب أنفسهم وبمبادرتهم ومن خلال تعزيز وتشجيع الاستخدام الآمن، الايجابي والمبدع لشبكات التواصل الاجتماعي وذلك عن طريق انتاج فيديوهات قصيرة بموضوع التنمر الالكتروني من اخراج، تمثيل وتصوير الطلاب وبالتعاون مع المدارس الثانوية واقسام الاتصال فيها.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير نسيج مجتمعي

محاضرة لطلاب العواشر-في الكلية الأرثوذكسية حول الحداثة والتطورات التكنولوجية وتأثيرها المتوقع على حياتنا

نظّمت جمعية التطوير الاجتماعي ضمن مشروع ” التنمر الالكتروني ” محاضرة بعنوان التطورات التكنولوجية الحديثة وتأثيرها المتوقع على حياتنا في المستقبل القريب قدمها مهندس مختص في شركة انتيل، فادي عبود، لطلاب صفوف عاشر في الكلية الارثوذكسية وذلك يوم الاثنين المنصرم.
بدأ عبود محاضرته باستعراض مسيرته المهنية الممتدة على 25 سنة في مجال هندسة وتطوير العقول الالكترونية، ثم في هندسة المنظومات الالكترونية المعقدة وهو صاحب ابتكارات علمية في هذا المجال. كما أشار الى ايمانه بأهمية العلوم الأكاديمية عامة والهايتك خاصة في رفع مستوى المجتمع العربي اجتماعيا واقتصاديا لذا ينشط في العديد من الفعاليات والجمعيات لزيادة عدد الأكاديميين العرب والهايتك بشكل خاص.
استعرض عبود في المحاضرة عددا من التطورات التكنولوجية الحديثة، التي يتم تطويرها حاليا في شركة انتل وغيرها من شركات الهايتك، تأثيرها المتوقع على حياتنا في المستقبل القريب وعلى أولادنا في سوق العمل بالتحديد، منها “السيارة ذاتية القيادة” والتي تُعرف أيضًا باسم “سيارة روبوت” أو سيارة مستقلة أو سيارة بدون سائق، وهي عبارة عن سيارة قادرة على استشعار بيئتها والانتقال بدول التدخل البشري. تجمع السيارات ذاتية القيادة بين مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار التي تعمل على تطويرها شركات الهايتك للتعرف على محيطها وتحديد المسار المناسب وكذلك العقبات واللافتات للتواصل مع السيارات الاخرى.
تم عرض تطور تكنولوجي اخر الا وهو الذكاء الاصطناعي (AI)، والذي يطلق عليه أحيانًا اسم “الذكاء الآلي”، هو جهاز ذكي يتم إظهاره بواسطة الآلات، على النقيض من الذكاء الطبيعي الذي يعرضه البشر والحيوانات الأخرى. جهاز يدرك بيئته ويتخذ إجراءات تزيد من فرصته في تحقيق أهدافه بنجاح. وبشكل أكثر تحديدًا قدرة النظام على تفسير البيانات الخارجية بشكل صحيح، والتعلم من مثل هذه البيانات لتحقيق أهداف او القيام بمهام محددة. يطبق مصطلح “الذكاء الاصطناعي” عندما تحاكي الآلة وظائف روتينية وإدراكية يربطها الإنسان بالعقول البشرية الأخرى، مثل “التعلم” و “حل المشكلات”.
وأخيرا، الواقع المُعزز، وهو تجربة تفاعلية لبيئة العالم الحقيقي حيث يتم “زيادة” الأشياء الموجودة في العالم الحقيقي من خلال المعلومات الإدراكية المولدة بالحاسوب، في بعض الأحيان عبر طرق حسية متعددة، أي دمج العالم الحقيقي مع العالم الافتراضي لكي يصور لنا النتيجة النهائية قبل البدء بالعمل، مثال على ذلك خوذة خاصة لعمال البناء التي تعرض المعلومات لموقع البناء بعد اتمامه وكيفية العمل أو خوذة لميكانيكي سيارات ليس لديه خبرة تعرض له المعلومات وكيفية العمل.
كما وتم الإشارة الى التأثير المتوقع للتطورات التكنولوجية المذكورة اعلاه على سوق العمل وخاصة الاعمال الروتينية والادراكية التي لا يوجد فيها ابداع والتي سيتم استبدالها من خلال العقول التكنولوجية. بالمقابل الحاجة الكبيرة لمهندسين في شركات الهايتك المختلفة للعمل على هذه التطورات، وفي المجمل ينقص الشركات ما يقارب 10الاف مهندس مُختص. ولا بد من ذكر بعض الاحصائيات المقلقة في هذا المجال، حيث ان نسبة العرب في شركات الهايتك هو فقط 2% وهي في تزايد مستمر في السنوات الأخيرة، فقد تم زيادة استيعاب مهندسين من الوسط العربي، 60% منهم نساء.
اختتم عبود المحاضرة بتقديم نصيحة للطلاب من خلال مفاتيح النجاح الثلاث وهي المعرفة، التميز والاصرار (عدم الاستسلام عند الفشل والمحاولة مرة أخرى)، موضحا أن الموظفين في مجال الهايتك ليسوا باشخاص خارقين او مختلفين انما تميزوا في مجالهم وواكبوا التطورات ومشددا أن كل طالب يستطيع الدخول الى هذا المجال.
يشار أن المحاضرة لاقت استحسان الإدارة والطاقم التربوي والطلاب الذين عبروا عن أهمية الموضوع لمواكبة الحداثة والتطورات السريعة التي نشهدها وسنشهدها مستقبلا.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير

اطلاق مشروع “التنمر الالكتروني” في مدارس حيفا العربية للسنة الثالثة على التوالي

المنطق للمشروع

العالم الافتراضي يشكل حيزا كبيرا في حياتنا وفي حياة اولادنا ومكانا للتعبير عن ارائهم ورغباتهم الا اننا نشهد سلوكيات سلبية مؤذية احياناً نتيجة الافراط في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وغياب الوعي لخطورة هذه السلوكيات. احدى السلوكيات المؤذية الاخذة بالانتشار هي ظاهرة ” التنمر الالكتروني” والتي تقلق بال الاخصائيين وجمهور المربين لمدى خطورتها ولكونها ظاهرة شائكة لها جوانب واثار مختلفة: سلوكية، اجتماعية ونفسية .

النشاطات : اكثر من خمسون محاضرة توعوية للمدارس

وعليه، بادرت جمعية التطوير الاجتماعي الى مشروع توعوي في المدارس العربية في موضوع ” التنمر الالكتروني” يهدف الى رفع الوعي والتصدي الى هذا الظاهرة على مستوى المدرسة بطاقمها وطلابها. بدأنا  نشاطنا من خلال تنظيم ورشات عمل لجمهور المعلمين والاهل حول اساليب بديلة للتربية لمنع العنف في الأسرة والمدرسة واكساب اليات للتعامل مع الظاهرة والحد منها. اضافة الى ورشات عمل للطلاب تتطرق الى عدة مواضيع منها تعريفات واليات اساسية في عالم الانترنت وكيفيت عملها، شرح عن المخاطر التي تواجهنا في استعمال الشبكات الاجتماعية، خاصة موضوع الخصوصية ودور الطالب في الحد من هذة المخاطر. مررت اكثر من 50 محاضرة توعوي من خلال مختصين في مجال الميديا الالكترونية وأخصائيين في العمل الاجتماعي العلاجي. أما على مستوى الشبكة ، أطلقت حملة ” أنا مش هيك” وهي عبارة عن سلسلة افلام قصيرة من قبل دكتور عامر جرايسي،أخصائي في العمل الاجتماعي العلاجي تحاكي جمهور الطلاب والاهالي وتهدف الى توعية حول الظاهرة.

وكثمرة عمل لهذا المشروع أصدرت الجمعية رزمة فعاليات تربوية صفية للمعلمين/ات من خلال مختصين في المجال وبمشاركة مستشارين ومركزين من مختلف المدارس اجتمعوا تحت سقف واحد في ثلاث  لقاءات ارشادية لتطوير الرزمة. تهدف الرزمة الى اكساب الطلاب مهارات اجتماعية واليات للتعامل مع الظاهرة والاهم من ذلك استخدام الامن لشبكات التواصل.

التجدُد : ” التصدي للظاهرة من خلال المجتمع وتعزيز الجيد في الشبكة”

النقلة النوعية لهذه السنة هي في التصدي للظاهرة من خلال الطلاب انفسهم وبمبادرتهم ومن خلال تعزيز وتشجيع الاستخدام الآمن، الايجابي والمُبدع لشبكات التواصل الاجتماعي. ويأتي التجدد في عدة محاور، أهمها انتاج فيديوهات قصيرة بموضوع التنمر الالكتروني من اخراج، تمثيل وتصوير الطلاب المقدمون على وحدات البجروت بالتعاون مع المدارس الثانوية واقسام الاتصال فيها. اضافة الى بناء موقع خاص يشمل مواد، فعاليات صفية واقتراحات لأنشطة لاول مرة باللغة العربية ليكون متاحا للمدارس في المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية التي ترغب في تمرير جزء من المضامين او تنظيم يوم مركز خاص بالابحار الامن.