التصنيفات
اخر الاخبار تطوير المؤسسة واستدامتها حيفا مدينة مشتركة

اطلاق مشروع حقُنا في المدينة ضمن جمعية التطوير الاجتماعي حيفا

عقد امس الخميس الموافق 24/10/2019 لقاء اطلاق مشروع “حقُنا في المدينة” بمبادرة جمعية التطوير الاجتماعي حيفا، شارك فيه عشرات الناشطين والناشطات من شتى المجالات التخصصات.

بادرت الجمعية ومن خلال المشروع الى دعوة ناشطين اجتماعيين ومهنيين بهدف التفكير المشترك في كيفية ترتيب الأوراق كمجتمع وصولا لسُبُل تحريك المؤسسات البلدية والرسمية من ناحية، والمؤسسات الاجتماعية والجماهيرية الناشطة من الناحية الأخرى، وذلك من خلال وثيقة تشكّل المدخل المعلوماتي أولا ومن ثم التوصيات لما يتوجب فعله انطلاقا من “حقنا في المدينة” ومفهوم “المدينة المشتركة”.

تخلل اللقاء في شقّه الأول كلمة ترحيبية وعرض موسع عن المشروع من قبل مديرة الجمعية المحامية جمانة اغبارية همام، التي اشارت الى “أهمية تعزيز الصوت الحيفاوي الجماعي ورسم خطى واضحة نحو عمل ممنهج حقيقي امام المؤسسات البلدية والرسمية والاجتماعية لأحداث التغيير المطلوب. نحن كمجتمع واع، مثقف، مسؤل ومهني نستطيع ان نؤشر الى الوضع الراهن في مجالات الحياة المختلفة ما بين الموجود والمنشود، ما بين الواقع والتطلع. المرحلة القادمة سيتوجب علينا ترجمة الوثيقة الى برنامج عمل للسنوات القريبة القادمة”

ومن ثم تحدثت السيدة سمر بيضون، اخصائية في تطوير وتقييم مشاريع، عن عملية احداث التغيير المجتمعي، مشيرة الى الدور المركزي والاساسي للمواطنين أنفسهم في هذه العملية، كما وعدّدت المقومات الأساسية التي من شانها دعم سيرورة التغيير مثل الشجاعة، الثقة، التعاون، الالتزام والمحفز الداخلي.

تلاها مداخلات مقتضبة لد. جوني منصور ومخطط المدن عروة سويطات. تحدث د. منصور عن أهمية الطرح المهني امام إدارة البلدية الجديدة التي أبدت بالماضي انفتاح واستعداد للعمل على سد فجوات وتبني مطالب للمجتمع العربي الحيفاوي. كما أشار المخطط عروة سويطات في كلمته الى  التحديات الكثيرة التي تواجه المجتمع العربي في المدينة واهمية التعامل معها من خلال المسارين المهني والجماهيري.

في الشق الثاني من اللقاء، توزع الحضور من ناشطين وناشطات الى ثلاث مجموعات العمل المقررة:

  • مجموعة التربية والتعليم- بتركيز د. جوني منصور ود. اوريئيل سيمونسون
  • مجموعة التخطيط والتجدد المديني- بتركيز مخططا المدن عروة سويطات ود. رونين بن ارييه
  • مجموعة العدل التوزيعي- بتركيز المحاسبة تتيانا شقير

يشار الى ان كل مجموعة من ثلاث مجموعات العمل، ستجتمع 6 مرات خلال الثلاثة أشهر القريبة، لتقصي المعلومات والتداول في القضايا المختلفة ضمن كل مجال مجموعة، ما بين الموجود والمنشود وصولا لتوصيات عملية حول سُبُل التحرك والتدخل من قبل المؤسسات والجهات المختلفة.

أعرب المشاركون عن أهمية المبادرة التي تفسح المجال في اثارة القضايا المختلفة ضمن المجالات المختلفة، كما والتفكير المشترك والجماعي المنسق من اجل تقديم المطالب العينية والعمليّة للمؤسسات المختلفة.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير حيفا مدينة مشتركة

مجموعات عمل توجيهية لتشكيل رؤية عمل جامعة للمجتمع العربي في حيفا

عن المشروع:

مشروع جديد لجمعية التطوير الاجتماعي حيفا غايته إشراك المواطنين في تغيير وجه المدينة لتصير حيّزا يطيب العيش فيه ويحلو. يقوم المشروع على أساس مشاركة مجموعات منهم في استثمار المعارف والمهارات والتخصصات البشرية ـ الرأسمال الاجتماعي ـ وتجميعها كطاقة بانية للحيز المديني والاجتماعي. يكون على كل مجموعة أن تناقش وتحلّل وتقترح وتبني تصورات ومسارات عمل وتدخّل مقابل المجلس البلدي والهيئات المدنية من أجل تحسين جودة حياة المجتمع العربي. تتألّف المجموعات من نساء ورجال ذوي مهارات وتخصصات من مختلف الحقوق والمجالات، لا سيّما نشطاء وحقوقيين ومهندسين ومربين وخبراء اقتصاد ومخططين وخبراء في الاجتماع والتنظيم والعمل البلدي ـ لضمان تمثيل لائق لمختلف التوجهات والفئات العمرية والأحياء السكنية وما إلى ذلك.

للانضمام والتسجيل الرجاء الضغط هنا

طريقة العمل

تلتقي المجموعات بشكل دوري منتظم بين الأشهر 9-12/2019، لتبحث في القضايا المختلفة لتبلور توجهات أو وجهات نظر وتوصيات مهنيّة.

ترفع المجموعات صوت ورأي المواطنين العرب في 4 قضايا أساسية: رؤيا المدينة المشتركة، المسكن والتجدد المديني، التربية والتعليم، الميزانيات والعدل التوزيعي. تنطلق كل هذه المجموعات في عملها من فرضية الحقّ في المدينة.

تُستثمر هذه المُخرجات في متابعة قضايا المجتمع العربي لدى البلدية والمؤسسات وتشكيل ضغط معرفي مهني مدروس على صانعي القرار لجِهة ضمان حقّه في المدينة، وذلك من خلال جمعية التطوير الاجتماعي وجهات مختلفة اجتماعية وجماهيرية وسياسية ناشطة.

يتحوّل عمل المجموعات الأربع ومُخرجاتها إلى آلية لتغيير السياسات تجاه المجتمع العربي لجِهة تطوير جودة حياته.

إنها دعوة مفتوحة

تتوجّه جمعية التطوير الاجتماعي من خلال هذه الدعوة إلى كل المهنيات والمهنيين والناشطات والناشطين المعنيين بالانضمام إلى إحدى المجموعات التالية (من خلال التسجيل في الاستمارة المرفقة):

مجموعة المسكن والتجدّد المديني

مهمتها التباحث في موضوع حقوق التخطيط والمسكن والتجدّد المديني من كل زاوية ممكنة، ما بين وصف الوضع الموجود في هذا المضمار، لاستخلاص توصيات ذات رؤيا مستقبلية لتحقيق المنشود انطلاقا من فرضية مركزية عملية التخطيط المديني في تحديد نوعية حياة المواطنين.

مجموعة التربية والتعليم

مهمّتها إعلاء شأن التعليم العربي في المدينة بوصفه البُنية المعرفية التي تؤهّل أجيال المُستقبل وتحدّد قُدراته على الاندماج في العملية الاجتماعية والإنتاجية. تهتمّ بمتابعة العملية التربوية في المدينة وتسهم في إيجاد السُبل لسدّ الاحتياجات والنواقص والنهوض بالعملية التربوية لصالح كل أبناء وبنات المدينة.

مجموعة العدل التوزيعي

مهمّتها تطوير وتعميم مفهوم العدل التوزيعي فيما يتصل بالمواطنين العرب في مدينة حيفا. تتابع عملية توزيع الموارد المادية والحيّزية في المدينة لضمان تمتّع المواطنين العرب بحصتهم من هذه الموارد.

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير حيفا مدينة مشتركة نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي تطالب رئيسة البلدية بتغيير اسم معرض الكتاب العبري

طالبت جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا رئيسة البلدية، د. عينات كاليش روتيم، أن تغيّر اسم “معرض الكتاب العبري” المقرر تنظيمه في المدينة الشهر المقبل، إلى معرض الكتاب وفتحه أمام عرض الكتب العربية، أيضا، كما هو مُفترض في مدينة مشتركة للشعبين.

وجاءت هذه المُطالبة في رسالة بعثت بها مديرة الجمعية، المحامية جمانة إغبارية ـ همام إلى كاليش أشارت فيها إلى ضرورة حضور الأدب العربي على كتبه وكتابه ومُبدعاته في المعرض كحقّ ثقافي للعرب في حيفا كمدينة ثنائية اللغة. وجاء في الرسالة إن الأدب والكتاب هما جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية في المدينة وإن أهلها العرب كاليهود يبحثون عن الكتاب النوعي وعن الأدب والإبداع. وخلصت الرسالة إلى القول بأن مشاركة الثقافة العربية في معرض الكتاب يتماشى مع تصريحات رئيسة البلدية إنها معنية بتطوير الحياة المشتركة في المدينة لصالح كل سكانها.

 שבוע העברי 27.5 page 0001 1
التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة

جمعية التطوير الاجتماعي تضع قضايا ومطالب عرب حيفا أمام عينات كاليش

د. عينات كاليش رئيسة البلدية: التزم بمطالب المجتمع العربي ومنع التمييز والتهميش * المحامية جمانة اغبارية – همّام: نضع مطالبنا وحقوقنا بقوة ومهنية على طاولة اتخاذ القرار * د. جوني منصور: مطالبنا تعتمد على هويتنا وثقافة حيفا التاريخية

 اجتمعت جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا ونشطاء ومختصّين عرب في حيفا مع رئيسة بلدية حيفا، د. عينات كاليش، مستعرضين أهم قضايا المجتمع العربي في حيفا، والتي التزمت في اللقاء بمطالب المجتمع العربي وضرورة تطوير الأحياء والحفاظ على المركز التاريخي الحيفاوي ومواجهة التمييز والتهميش الذي عانى منه المجتمع العربي على مدار عقود.

وشارك في اللقاء كلّ من المحامية جمانة اغبارية – همّام مديرة جمعية التطوير الاجتماعي، والمؤرخ د. جوني منصور رئيس الهيئة الإدارية في جمعية التطوير الاجتماعي، ومخطط المدن عروة سويطات، وأعضاء من الهيئة الإدارية في الجمعية المهندس عضو البلدية السابق هشام عبده والمحامية سناء سرية، ومن طاقم الجمعية خلود فوراني سرية وفيحاء عوض، ود. حاتم خوري (رئيس نادي الروتاري ستيلا ماريس)، والمحامية سمر قدحة مركّزة العيادة الحقوقية في كلية القانون في جامعة حيفا، والفنانين الأستاذ كميل ضو وفادي ضو (مركز كيميديا)، الناشط في الكبابير المحامي عبد عودة، والمحامي الناشط ناصر نصر الله ، والناشط جوزيف أبو خضرة من حي عباس، والمحاسب اياد سلايمة، ورئيس لجنة حي عباس المهندس إيهاب حبيب، والناشط في البلدة التحتا خالد محاميد، والناشطة في وادي النسناس ياسمين بدير، والناشطة في وادي جمال فدوى سروجي والناشطة في الحليصة أميمة جشي والناشطة في الحيّ الشرقي رحاب بشتاوي، والناشطة من حي الألمانية رندة شمشوم، والمستشار التنظيمي مرزوق حلبي، والمحامي سامي شريف عضو لجنة متولي الأوقاف في حيفا، ومدير بيت النعمة جمال شحادة، ومدير نادي المسنين في وادي النسناس فهيم دكور، ومدير التلفريك ستيلا مارس فاخر بيادسة.

المحامية جمانة اغبارية: “سنعمل بشكل مدروس وممنهج لضمان حقوقنا”


وافتتحت اللقاء المحامية جمانة اغبارية مديرة جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا، وقالت “أولا نبارك لعينات كاليش على فوزها في الانتخابات وتولّيها منصب رئاسة البلدية، ونأمل أن يعود هذا التغيير لمصلحة المجتمع العربي في حيفا وتلبية احتياجاتنا وقضايانا وسدّ الفجوات التي نعاني منها على مدار العقود الماضية”.
وأضافت المحامية جمانة اغبارية همّام “نؤكّد أن التعاون فيما بين جمعية التطوير الاجتماعي مع عينات كاليش كان مستمر ومنهجي في كافة فترة عضويتها في المجلس البلدي في السنوات الماضية، نشكر عينات كاليش على تعاونها معنا وتوجّهها الإيجابي في تلبية مطالب المجتمع العربي، ونؤكّد أننا سنعمل في الفترة المقبلة لترجمة برامجنا المهنية ومطالبنا العملية للتأثير على طاولة اتخاذ القرار البلدي، وسنعمل بشكل ممنهج ومدروس وجدّي لضمان حقوقنا وقضايانا كما عملنا في السنوات الماضية وبالتعاون مع المهنيين في مجتمعنا ومع كافة النشطاء والقوى الأهلية والمجتمعية والسياسية في حيفا، فلنا حق تاريخي ومستقبلي في هذه المدينة لن نتنازل عنه”.

د. جوني منصور: “نريد حيفا مدينة مشتركة تحترم حقوقنا”


وتحدّث المؤرخ د. جوني منصور، رئيس الهيئة الإدارية في جمعية التطوير الاجتماعي وقال: “تعتمد مطالبنا المستقبلية على هويتنا وثقافة حيفا التاريخية، أجدادنا هم من أسسوها وبنوها، فنطالب بالحفاظ عليها وترميمها وتلبية حقوقنا” وأضاف د. منصور قائلا “لا نريد حيفا مدينة مختلطة بل نريدها مدينة مشتركة تحترم حقوق وهوية ومطالب المجتمع العربي وتحافظ على تاريخ هذه المدينة، وتثبته في الحيّز العام والمتاحف والمراكز الثقافية لتؤكّد هوية حيفا الحقيقية”. وأكّد د. منصور على أن جمعية التطوير الاجتماعي تنظم مشاريع عديدة للدفاع عن حقوق المجتمع العربي وتعزيز هويته ومكانته في المدينة مشيرًا إلى أهمية مشاركة المجتمع العربي الحيفاوي في توزيع الموارد وتوفير الخدمات البلدية.

مخطط المدن عروة سويطات :”يجب إعادة ترميم المركز التاريخي في حيفا”


وتحدّث مخطط المدن عروة سويطات مستعرضًا أهم قضايا ومطالب المجتمع العربي في حيفا، على مستوى المشاركة الجماهيرية الفعالة في اتخاذ القرار البلدي، وعلى مستوى تقليص الفجوات الاقتصادية والاجتماعية، وعلى مستوى الحفاظ على الهوية والثقافة والميراث الفلسطيني للمدينة، وعلى مستوى التخطيط وتطوير الأحياء. وأكّد سويطات قائلا “لا يمكن تطوير وترميم حيفا من دون الاعتماد على المجتمع العربي ومن دون اشتقاق التصوّرات المستقبلية من تاريخ وادي الصليب وصمود الأحياء العربية وتشبثنا في هذا الوطن، فنحن قوة وأصل هذه المدينة ولا نخشى أحد مهما حاولوا التحريض” وأضاف سويطات قائلا “يجب التصدّي للعنصرية التي تحاول نزع الشرعية عن العرب في حيفا، ويجب تغيير الخطاب وطرق العمل والتخطيط السائدة، والالتزام للناس وحقوقها واحتياجاتها وقوتها الكامنة، ويجب إعادة ترميم المركز التاريخي الفلسطيني في البلدة التحتا وتعزيز وجود المجتمع العربي فيه، نريدها مدينة عادلة ومتساوية فيها تصحيح الغبن التاريخي والمشاركة الفعلية للعرب في صنع مستقبل المدينة وحياتها اليومية”.

نشطاء الأحياء والهيئات الجماهيرية: قضايا جماعية ومطالب حاراتية


وتحدّث رئيس لجنة حي عباس المهندس إيهاب حبيب، مؤكدا أهمية توفير حلول حقيقية لأزمة مواقف السيارات والاختناق المروري في حيّ عبّاس وعدم زيادة الاكتظاظ في الحيّ، وشدّد على أهمية دعم المدارس العربية الأهلية في حيفا من ناحية المباني والموارد. وتحدّث المهندس هشام عبده عضو البلدية السابق، وعضو لجنة حي عباس، مشيرًا إلى أهمية محاربة العنصرية وتطبيق المساواة في المدينة وتوفير حلول جدية للأحياء العربية. وكما تحدّث مدير بيت النعمة جمال شحادة مشدّدًا على أهمية تطوير برامج وحلول لدعم الشبيبة في خطر ومشاريع اجتماعية لمحاربة العنف والمخدرات والجريمة.
وتجدر الإشارة إلى أن المحامي عبد عودة أكّد على أهمية دعم الشباب العرب والمبادرات الاقتصادية والمصالح التجارية، وتوفير الملاجئ في الأحياء العربية وترميم الأرصفة والحيّز العام لضمان الامن الشخصي إضافة إلى تخطيط المساكن للأزواج الشابة. وكما تحدّثت المحامية سمر قدحة مركّزة العيادة الحقوقية في كلية القانون في جامعة حيفا عن أهمية دعم السكان المحميين في بيوت تابعة لشركات حكومية كعميدار وأهمية ضمان الحقوق وخصوصًا حقوق الإسكان للسكان العرب وتطوير مشاريع لإشراك السكان في العمل البلدي.
وأشارت الناشطة فدوى سروجي من وادي جمال، إلى أهمية الحفاظ على حيّ المحطة في ظل مخطط فتح واجهة البحر الذي يهدّد وجود هذا الحيّ وعن أهمية تطوير حي وادي جمال وبناء أطر تربوية وحضانات تخدم المجتمع العربي، كما وأشارت الى حقيقة ان الحياة المشتركة في الحي تحتّم بداية الاعتراف باسم الحي التاريخي “وادي الجمال” وارجاعه على اللافتات ومدخل الحي. وأضافت الناشطة أميمة جشي من حيّ الحليصة، عن أهمية توفير حلول إسكان للأزواج الشابة العربية وتدخّل البلدية في فتح العمارات المغلقة ومنح القروض البنكية للسكان في الحليصة ووادي النسناس والبلدة التحتا. وقالت الناشطة رحاب بشتاوي، من الحيّ الشرقي عن أهمية التوجيه الدراسي ودعم للشباب في الحي، إضافة إلى الحفاظ على الأمن والأمان وزيادة المواصلات العامة. وأشارت السيدة خلود فوراني سرية موظفة في الجمعية والقاطنة في حي وادي النسناس الى أهمية الحفاظ على روح المكان والبشر أثناء ترميم الحجر والتركيز على العمل الجماهيري والاجتماعي ومشاركة الناس.
وتحدّث المحامي ناصر نصرلله مؤكّدا على أهمية التركيز على الأمن الشخصي للمواطن الحيفاوي وتوفير برامج لتحسين التربية والتعليم العربي في حيفا. وأضافت المحامية سناء سرية مشيرة إلى أهمية الحفاظ على حقوق المجتمع العربي مشدّدة على أهميّة ضمان التمثيل العربي في اللجان والشركات البلدية والاهتمام بالحفاظ ودعم الأوقاف العربية الإسلامية والمسيحية في حيفا. وتحدّث فهيم دكور مدير نادي المسنين في وادي النسناس مؤكدًا على أهمية تطوير نوادي للمسنين في الأحياء العربية وتطوير مرافق وخدمات البلدية للمسنين.
وقال د. حاتم خوري مشدّدا على أهمية هذا اللقاء ومعتبرًا هذه العلاقة والتوجه نقلة نوعية في التعامل مع المجتمع العربي في حيفا، مؤكّدًا أهمية العمل الفعلي على تطبيق الالتزامات والمطالب المطروحة لخدمة المجتمع العربي وتطوير مكانة حيفا على مستوى جذب العرب من الشمال للسكن فيها.
وتحدّث فاخر بيادسة مدير التلفريك ستيلا مارس، مشدًدا على أهمية اللقاء لمعالجة قضايا المجتمع العربي والحفاظ على حقوقه وهويته، مشيرًا إلى أن التعامل مع البلدية ورئيسة البلدية سيكون مختلفًا هذه المرة بعيدًا عن الواسطات والمحسوبيات والمصالح الشخصية على حساب المجتمع العربي، بل التواصل والتأُثير المباشر والمشاركة الفعالة للمجتمع والسكان في اتخاذ القرار البلدي وفي وضع السياسات المؤثرة على حياتنا.

د. عينات كاليش “هدم وادي صليب هو هدم لتاريخ المدينة، لن أسمح باستمراره”

ورحّبت د. عينات كاليش رئيسة بلدية حيفا، في الحضور مؤكّدة أنها تلتزم التزامًا كاملا مع القيم والمبادئ التي تحدّث بها الحضور ومؤكّدة أن هدفها “منع التمييز وإنهاء عهد التهميش، وبناء مستقبل جديد للمجتمع والأجيال الشابة العربية في حيفا”. وأضافت قائلة “هدم في وادي الصليب هو أمر مؤلم جدا تقشعرّ له الأبدان وجريمة بحق المدينة، وهو هدم لتاريخ هذه المدينة، سأفعل كل ما بوسعي لإيقاف المشاريع الجديدة المخططة ومنع هدم المزيد من وادي الصليب، أنا أريد أن أحافظ على هذه الحيّ وهويته التاريخية وخدمته للمجتمع العربي في حيفا واحتياجاته في السكن والثقافة، فالمدينة التي لا تحافظ على تاريخها وماضيها وعراقتها وحضارتها، بالتأكيد لن تستطيع صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.

وأضافت كاليش قائلة “سأعمل على تطبيق المساواة الحقيقية في حيفا، كل طفل في حيفا سيحصل على كل الخدمات والميزانيات بشكل متساوي بدون أي تمييز أو تفرقة، سأعمل على تطوير جهاز التربية والتعليم العربي كقيمة عليا، وتعزيز جهاز التربية اللا منهجية والمراكز الشبابية والبرامج الثقافية”. وتطرّقت كاليش في حديثها إلى أنها ستعمل على “الحفاظ على البيئة، وتوفير حلول سكنية ومشاريع إسكان جديدة تلائم احتياجات المجتمع العربي، والتخطيط اللائق لتجديد الأحياء العربية القائمة، وتطوير مخططات للحفاظ على الأحياء التاريخية العربية وترميم المباني التاريخية في الأحياء العربية، خصوصًا في حيّ وادي النسناس وكما تطوير البنى التحتية والمواصلات العامة وخصوصا أزمة السير والاختناق في حيّ عباس”.
وأكدت كاليش في حديثها على أن المساواة والحياة المشتركة في المدينة هي قيمة عليا بالنسبة لها، دون علاقة لأية اعتبارات سياسية ضيقة، مشيرة إلى أن “المجتمع العربي في حيفا هو شريك كامل وتام في اتخاذ القرار البلدي وجزء مركزي وجوهري في المدينة بدون علاقة للتمثيل السياسي”، ملتزمة بإقامة سلطة بلدية لتطوير الحياة المشتركة ومنع التمييز على خلفية قومية أو دينية أو عرقية وطرق عمل جديدة لمشاركة الناس الفعالة في اتخاذ القرار البلدي.
واختتمت كاليش حديثها قائلة “البلدية في عهد جديد وستتغيّر كافة طرق التعامل مع السكان في المدينة وبالذات مع السكان العرب، من دون مصالح شخصية، ومن دون واسطات ومحسوبيات، سنعمل معا من أجل خدمة

التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة

في رسالة خطيّة إلى جمعية التطوير الاجتماعي في حيفاومركز مساواة

عينات كاليش رئيسة البلدية المنتخبة: “ألتزم بمطالب واحتياجات المجتمع العربي ومواجهة التمييز والتهميش”

المحامية جمانة اغبارية: “سنعمل في الفترة المقبلة بشكل مدروس لضمان حقوقنا وتأثيرنا على القرار البلدي”

التزمت عينات كاليش، رئيسة البلدية الجديدة المنتخبة، بتلبية مطالب واحتياجات المجتمع العربي في حيفا ومواجهة التمييز وتهميش الأحياء العربية، وتعهّدت خطيًا من خلال رسالة مفصّلة إلى جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا ومركز مساواة، بالعمل المنهجي والجدّي والمستمرّ لسدّ الفجوات التي يعاني منها المجتمع العربي نتاج سياسات الإقصاء على مدار العقود الماضية.

وجاءت رسالة عينات كاليش ردًا على اصدار جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا مسح احتياجات المجتمع العربي ومخطط مهني وشامل ومفصّل يلخّص القضايا والمطالب المركزية للأحياء والمجتمع العربي في حيفا، من إعداد مخطط المدن والباحث عروة سويطات، وبالإضافة إلى إعداد مركز مساواة لورقة مطالب ناتجة عن طاولات مستديرة مع نشطاء في حيفا والتي تعتمد أيضًا على مسح الاحتياجات الذي أصدرته جمعية التطوير الاجتماعي في السنوات الماضية.

وتجدر الإشارة إلى أن عينات كاليش، قد اجتمعت في عدة جلسات مع جمعية التطوير الاجتماعي على مدار السنوات الماضية وشاركت مع جمعية التطوير الاجتماعي في نضالات مختلفة لتحصيل حقوق المجتمع العربي. وقد استمعت إلى أبحاث الجمعية وأوراقها المهنية التي تلخّص المطالب المركزية للمجتمع والسكان العرب في الأحياء الحيفاوية، وهي نتاج بحث ومسح شامل لاحتياجات وقضايا العرب الجماعية والأحياء المختلفة في حيفا أعدّه مخطط المدن والباحث عروة سويطات، استنادًا على تحليل إحصائي، ديمغرافي، اجتماعي، اقتصادي، سياسي، تخطيطي، بيئي بالإضافة إلى تحليل مواقف المجتمع في حيفا من خلال استطلاع رأي في كل الأحياء ومجموعات بؤرية محدّدة. إذ أظهر البحث بشكل مدروس وغير مسبوق مدى إقصاء المجتمع العربي في حيفا في العقود الماضية من عمليات اتخاذ القرار البلدي وعلى مستوى الاقصاء الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى اقصاء الثقافة والهوية العربية التاريخية وخصوصًا الإقصاء في سياسات الإسكان والتخطيط والحيّز العام.

كاليش : “لن أسمح لأيّ كان المسّ في المجتمع العربي”

وجاء في رسالة كاليش، ردًا على مسح احتياجات المجتمع العربي الذي أعدّه الباحث عروة سويطات وأصدرته جمعية التطوير الاجتماعي، أنها أعجبت في المستوى المهني والجاد لمسح الاحتياجات وتعتبره أداة مركزية لخدمة مصلحة ورفاهية السكان العرب، حفاظا على الحياة المشتركة والمساواة في المدينة.

وجاء في رسالة كاليش، أنها تشدّد على تماثلها والتزامها الكامل مع القيم والمبادئ التي توجّه أوراق العمل المهنية، مؤكّدة أن هدفها “منع التمييز وإنهاء عهد التهميش، وبناء مستقبل جديد للمجتمع والأجيال الشابة العربية في حيفا”.

وورد في رسالة كاليش التزامها بتحسين وتطوير جهاز التربية والتعليم العربي كقيمة عليا، وتوفير الميزانيات لتطوير البنى التحتية في المدارس، وإيجاد حلول لأزمة الاكتظاظ القائمة وتلبية احتياجات الشبيبة والطلاب العرب. وأضافت كاليش في رسالتها أهمية تقليص الفجوات بين المدارس الأهلية والرسمية وتشجيع مناهج ابداعية جديدة كالفنون والموسيقى والمسرح وبناء برامج تشجع الامتياز عند الطلاب العرب. مؤكّدة أن كافة اعتباراتها لتطوير جهاز التربية والتعليم ستكون اعتبارات مهنية فقط، بمشاركة المجتمع العربي وتلبيةً لاحتياجاته.

وجاء في رسالة كاليش، تأكيدها على تعزيز جهاز التربية اللا منهجية، وتطوير برامج ثقافية لمنع ومواجهة العنف وتطوير الرياضة وتوفير أطر تربوية تخدم الأطفال والشبيبة في ساعات بعد الظهر، لكافة المجموعات والشرائح المجتمعية في حيفا دون أية تفرقة أو تمييز. أما فيما يتعلق في الرفاه والخدمات الاجتماعية، تؤكد كاليش في رسالتها، التزامها بتطوير المرافق وخدمات الرفاه الاجتماعي وتوفير حلول اجتماعية واقتصادية مهنية على مستوى الحضانات ونوادي المسنين والمراكز الشبابية والاطر للشبيبة في خطر.

وتؤكّد كاليش من خلال رسالتها، أهمية العمل التخطيطي والمهني في توفير حلول سكنية ومشاريع إسكان جديدة تلائم احتياجات المجتمع العربي، والتخطيط اللائق والاستراتيجي لتجديد الأحياء العربية القائمة، وتطوير مخططات للحفاظ على الأحياء التاريخية العربية وترميم المباني التاريخية في الأحياء العربية، خصوصًا في حيّ وادي النسناس. مشيرة إلى أن المدينة التي لا تحافظ على تاريخها وماضيها وعراقتها وحضارتها، بالتأكيد لن تستطيع صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأكّدت كاليش في رسالتها، التزامها في تطوير البنى التحتية والمواصلات العامة وفق القانون والقرارات المهنية لتحسين جودة الحياة في الأحياء العربية كما في كل المدينة، مع الإشارة إلى وضع أزمة السير والنقص في مواقف السيارات والاختناق في حيّ عباس على رأس سلم أولوياتها.

وتؤكّد كاليش في رسالتها، أن المساواة والحياة المشتركة في المدينة هي قيمة عليا بالنسبة لها، دون علاقة لأية اعتبارات سياسية ضيقة، مشيرة إلى أن المجتمع العربي في حيفا هو شريك كامل وتام في اتخاذ القرار البلدي وجزء مركزي وجوهري في المدينة، ملتزمة بإقامة سلطة بلدية لتطوير الحياة المشتركة ومنع التمييز على خلفية قومية أو دينية أو عرقية.

وتشدّد كاليش في رسالتها، على أن النسيج الاجتماعي المختلط والمساواة هي بوصلة قيمية عليا ومقدّسة بالنسبة لها، ولن تسمح بأي تمييز أو تفرقة أو تهميش في تطوير المدينة، ولن تسمح لأيّ كان المس بالنسيج الاجتماعي الحيفاوي، إذ أن هذا النسيج هو سرّ جمال حيفا ومفتاح مستقبلها.

واختتمت كاليش رسالتها مؤكّدة استمرارها في العمل المشترك والتعاون البناء والمعمّق مع الجمعيات والمجتمع المدني والأطر المهنية التي يهمّها خدمة ومصلحة المجتمع العربي في حيفا، مشيرة إلى أن يدها ستكون مفتوحة لكل الأجسام التي تعمل بمصداقية مهنية وشفافية.

IMG 20181102 132613
Webp.net resizeimage

المحامية جمانة اغبارية همّام: “سنعمل مع كاليش بشكل مهني لسدّ الفجوات ومواجهة التمييز”

وعقّبت لصحيفة “حيفا”، المحامية جمانة اغبارية همّام، مديرة جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا، بقولها “أولا نبارك لعينات كاليش على فوزها في الانتخابات وتولّيها منصب رئاسة البلدية، ونأمل أن يعود هذا التغيير لمصلحة المجتمع العربي في حيفا وتلبية احتياجاتنا وقضايانا وسدّ الفجوات التي نعاني منها على مدار العقود الماضية”.

وأضافت المحامية جمانة اغبارية همّام “نؤكّد أن التعاون فيما بين جمعية التطوير الاجتماعي مع عينات كاليش كان مستمر ومنهجي في كافة فترة عضويتها في المجلس البلدي في السنوات الماضية، وأذكر منها وقوفها معنا في نضالنا للتصدّي ضد زيادة وحدات سكنية والاكتظاظ السكّاني في حيّ عبّاس، وأذكر موقفها الشجاع في لجنة التخطيط البلدية ضد المخططات لمحي وادي الصليب والمركز التاريخي العربي في حيفا، بالإضافة إلى التزامها لتلبية ورقة مطالب ومسح احتياجات المجتمع العربي والمخطط البديل لتطوير البلدة التحتا وتطوير حلول إسكانية بديلة في الأحياء العربية من إعداد مخطط المدن عروة سويطات، وبالإضافة إلى مشاركتها في ورشة تثقيفية قدّمتها للنشطاء في منتدى السكن الذي يعمل على حلول لأزمة السكن في الأحياء العربية، وبالإضافة على تعاونها معنا في الاعتراض على المخطط الهيكلي لمدينة حيفا من خلال اعتمادها على معطيات وأوراق جمعية التطوير كملحق في اعتراضها المهني”.

واختتمت، المحامية جمانة اغبارية، مديرة جمعية التطوير الاجتماعي، حديثها قائلة “نشكر عينات كاليش على ثقتها فينا وتعاونها معنا وتوجّهها الإيجابي في تلبية مطالب المجتمع العربي، ونؤكّد أننا سنعمل في الفترة المقبلة لترجمة برامجنا المهنية ومطالبنا العملية للتأثير على طاولة اتخاذ القرار البلدي، وسنعمل بشكل ممنهج ومدروس وجدّي لضمان حقوقنا وقضايانا كما عملنا في السنوات الماضية وبالتعاون مع المهنيين في مجتمعنا ومع كافة القوى الأهلية والمجتمعية والسياسية في حيفا، فلنا حق تاريخي ومستقبلي في هذه المدينة”.

التصنيفات
اخر الاخبار تطوير المؤسسة واستدامتها حيفا مدينة مشتركة

اجتماع تشاوري في حيفا

 “نطالب تحويل حيّ كريات إليعزر إلى حيّ مشترك يخدم المجتمع العربي”

جمانة اغبارية: “يجب وضع انفسنا بقوة أمام اتخاذ القرار البلدي”

 نظمت جمعية التطوير الاجتماعي وجمعية العدل في التوزيع والعيادة القانونية في جامعة حيفا، بمشاركة العشرات، يوم الاثنين الماضي، لقاء تشاوريا ومعلوماتيا لبحث المخططات المستقبلية لتجديد منطقة كريات إليعزر وكريات إلياهو وتأثيرها على السكان والمجتمع العربي في حيفا.

ويندرج هذا اللقاء ضمن مشروع “ضمان حقوق السكن للمجتمع العربي في حيفا”، والذي يهدف إلى دفع حقوق السكن للمجتمع العربي وتأثيره على قضايا المسكن ومشاريع التطوير في حيفا. ويأتي هذا النشاط جزء من سلسلة نشاطات تهدف للتأثير على المخططات ومشاريع الإسكان الجديدة في مناطق محاذية وقريبة للأحياء العربية في حيفا والتي تتجاهل احتياجات المجتمع العربي وتؤثر على سوق السكن العربي.

واتفق المشاركون على أهمية تنظيم خطوات جماهيرية مختلفة، ومنها اعداد ورقة موقف تمثل موقف ومطالب السكان من المخطط، واعداد عريضة احتجاجية وجمع التواقيع المؤيدة لمطالب واحتياجات السكان.

اغبارية: “نعتمد على التفكير الاستراتيجي”

وافتتحت اللقاء المحامية جمانة اغبارية، مديرة جمعية التطوير الاجتماعي، قائلة :”يهدف هذا اللقاء الى كشف السكان على تفاصيل المخطط في كريات إليعزر ومن أجل تنظيم خطوات جماهيرية مختلفة للتأثير على مخطط كريات إليعزر” وأضافت قائلة: “من خلال عملنا، نعتمد على التفكير الاستراتيجي، والتخطيط للمدى البعيد، فآن الأوان أن نموضع أنفسنا بقوة أمام طاولة اتخاذ القرار البلدي وتحقيق الشراكة والمساواة الفعلية المطلوبة”. وأشارت المحامية اغبارية إلى أهمية التركيز على “رؤيتنا لمدينة حيفا كمدينة مشتركة بالفعل ومن خلال تخطيط أحياء مشتركة فيها خدمات ومرافق ومراكز اجتماعية تخدم احتياجات المجتمع العربي”.

سويطات “لنا حق في كل حيفا”

وتحدّث في اللقاء، مخطط المدن والباحث عروة سويطات، مستعرضًا أهم التحديات التي تواجه المجتمع العربي في حيفا على مستوى التخطيط والإسكان مشيرًا إلى نقص في أكثر من ٣ الاف وحدة سكنية حتى عام ٢٠٣٠ للمجتمع العربي في حيفا. وأكد سويطات في حديثه أن “خطابنا يجب ان يتغير، فحيفا العربية ليست مجرد أحياء، بل يجب أن نرى كلّ حيفا لنا، وأن لنا حق عليها كلّها. كلنا نريد تعزيز وتطوير الاحياء العربية والمركز التاريخي الفلسطيني، ولكن الأمر لا يقتصر عليها. إذ يجب أن نطالب في تعزيز مكانتنا في كل حيفا وفي مستقبلها” وأشار سويطات إلى أهمية توفير المرافق الجماهيرية والمدارس والأطر الثقافية وملائمة نسيج السكن المقترح إلى احتياجات المجتمع العربي المتنوّعة والمختلفة، ومشاركة السكان العرب في المنطقة ودمج المجتمع المدني العربي في حيفا، لضمان تحويل منطقة كريات إليعز إلى حيّ مشترك يلبّي احتياجات السكان العرب الاجتماعية والثقافية والسكانية”.

د. بن أرييه “المخطط يتجاهل احتياجات العرب”

وتحدّث مخطط المدن والمهندس المعماري د. رونين بن ارييه مستعرضا أهم تفاصيل المخطط في كريات إليعزر وقال “يهدف المخطط الى بناء مشاريع إسكان لا تلائم احتياجات المجتمع العربي، فالبلدية تتجاهل أهمية دمج العرب في المشروع الجديد وبناء حي مشترك جديد للعرب واليهود في حيفا”، وأضاف بن أرييه قائلا “يجب ملائمة مخطط كريات إليعزر الى احتياجات السكان العرب وجذب العرب للسكن في الحي الجديد من خلال بناء مدارس وحضانات عربية ومرافق جماهيرية تخدم المجتمع العربي في حيفا”.

التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة

جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا: إعداد ورقة مطالب المجتمع والأحياء العربية في حيفا

أصدرت جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا ورقة مهنية مفصّلة تلخّص القضايا والمطالب المركزية للأحياء والمجتمع العربي في حيفا، من إعداد مخطط المدن والباحث عروة سويطات، يتمّ طرحها على مرشحي الرئاسة والعضوية في انتخابات البلدية المقبلة لوضعها على طاولة اتخاذ القرار البلدي ما بعد الانتخابات.
ويعتبر هذا المستند ملخّص المطالب المركزية للمجتمع العربي والسكان العرب في الأحياء الحيفاوية، وهو نتاج بحث ومسح شامل لاحتياجات وقضايا العرب الجماعية والأحياء المختلفة في حيفا أعدّه مخطط المدن والباحث عروة سويطات، استنادًا على تحليل إحصائي، ديمغرافي، اجتماعي، اقتصادي، سياسي، تخطيطي، بيئي وتحليل مواقف المجتمع في حيفا من خلال استطلاع رأي شامل ومجموعات بؤرية محدّدة. إذ أظهر البحث بشكل مدروس وغير مسبوق مدى إقصاء المجتمع العربي في حيفا من عمليات اتخاذ القرار البلدي وعلى مستوى الاقصاء الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى اقصاء الثقافة والهوية الفلسطينية التاريخية وخصوصًا الاقصاء في سياسات الإسكان والتخطيط والحيّز العام.

يمكن تحميل ملف المطالب بالضغط هنا

חיפה: החברה והשכונות הערביות מסמך דרישות
Size : 5.80 mb Format : PDF

PREVIEW FILE

 ويُذكر أن جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا قد بادرت بالتعاون مع لجان الأحياء ونشطاء الأحياء العربية والمشتركة في حيفا، لإصدار ورقة المطالب، من أجل تعميق المعرفة عند المجتمع ونشطائه وعند صانعي السياسات، حول القضايا والاحتياجات المركزية في المجتمع العربي في حيفا، بهدف تمكين السكان والمجتمع في مستقبل المدينة.

وتندرج ورقة المطالب ضمن خطوات جماهيرية متعدّدة في حملة “30 أكتوبر” لوضع قضايا وحقوق المجتمع العربي الحيفاوي في صلب الخطاب والصوت العربي قُبيل الانتخابات المقبلة وإعلاء صرخة نابعة من أهالي الأحياء، لا سيّما الأحياء التي تعاني الإهمال والإقصاء المزمن من البلدية، والمطالبة بحقوقنا في مجال التربية والتعليم، السكن، البنى التحتية، الخدمات العامّة وغيرها. إذ يبيّن البحث أن أهم مطالب السكان العرب في الأحياء من بلدية حيفا، هي تطوير المرافق الجماهيرية والحدائق العامة والمراكز الشبابية وثم توفير مواقف للسيارات وتحسين سهولة المواصلات وثم الحفاظ على النظافة وجودة البيئة في الحي إلى جانب حلّ أزمة السكن على أشكالها في أحياء مختلفة. إضافة إلى تطوير البنى التحتية والحفاظ على هوية الأحياء العربية.

عرب حيفا: مطالب جماعية وحاراتية

وتشمل ورقة المطالب مطالب جماعية تخصّ حقوق ومكانة المجتمع العربي في حيفا كمجموعة أصلانية، على مستوى المشاركة في اتخاذ القرار وتعزيز التمثيل والعدالة والمساواة الفعليّة في البلدية، وأخرى تخصّ حلول تخطيطية واسكانية لأزمة السكن في الأحياء العربية التاريخية وتخصّ التطوير الاقتصادي والاجتماعي. وكما تشمل الورقة مطالب حاراتية لكافة الأحياء العربية في حيفا، على مستوى التخطيط والترميم والمرافق الجماهيرية والخدمات العامة والبنى التحتية.

وتجدر الإشارة إلى تحديد الورقة للمطالب الجماعية على أربعة مستويات مركزية، فالمستوى الأول يتعلق في المشاركة في اتخاذ القرار البلدي والذي يشمل تعزيز تمثيل السكان العرب اللائق في البلدية، وتشكيل لجان بلدية خاصّة في المجتمع العربي لتعزيز المساواة والشراكة خصوصًا في مجالات التخطيط والسكن والتمكين الاجتماعي وتطوير فرص العمل وجهاز التربية والتعليم. إضافة إلى مشاركة السكان العرب ولجان الأحياء والمؤسسات الفاعلة في حيفا في رؤى وأهداف ومخططات البلدية المستقبلية.

20181023 arab demands 02

أما المستوى الثاني من المطالب الجماعية يتعلق في التخطيط والسكن والذي يشمل التخطيط لـ ٣٠٠٠ وحدة سكنية جديدة تخدم الازدياد السكاني العربي في المدينة حتى العام ٢٠٤٠. إضافة إلى الاعتراف بحي وادي النسناس كمركز ثقافي وميراث فلسطيني، والحليصة والبلدة التحتا كمناطق ترميم خاص للتطوير المديني المستقبلي في المخطط الهيكلي الجديد. وكما يشمل هذا المستوى مطلب تغيير مخطط فتح واجهة البحر ليلائم احتياجات السكان العرب في حي المحطة والبلدة التحتا. إضافة إلى توفير حلول سكنية للأزواج الشابة والعائلات العربية في مناطق محاذية للأحياء العربية لضمان بقائهم في مركز المدينة إلى جانب مشاركة السكان في مشاريع الإسكان والأحياء الجديدة في منطقة كريات إليعزر وجنوب المدينة لتحويلها إلى أحياء مشتركة. وكما تطالب الورقة بناء خطة اقتصادية اجتماعية لتمكين السكان المحميّين وتدعيم حقوقهم وترميم بيوتهم وتحفيزهم لشراء بيوتهم بشروط مريحة وهذا إضافة إلى ترميم المباني التاريخية. وكما شدّدت ورقة المطالب على مضاعفة المناطق الخضراء التي تخدم الأحياء العربية وترميم البنى التحتية ومواقف السيارات.

أما المستوى الثالث من المطالب الجماعية يتعلق في التطوير الاقتصادي والذي يشمل وضع سياسة وخطة عدالة اجتماعية اقتصادية بهدف تقليص البطالة وسدّ الفجوات بين العرب واليهود في حيفا والرفع من مستوى المعيشة خصوصا في الأحياء وادي النسناس والحليصة والحي الشرقي والكبابير والهدار، بسبب كونهم تحت المعدّل البلدي العام. إضافة إلى تخفيض تصنيف الأرنونا للمحال التجارية في وادي النسناس وشارع يافا والبلدة التحتا وتشجيع مرافق تجارية خاصّة وتطوير مخطط سياحي يجذب السائحين إلى وادي النسناس والبلدة التحتا.
أما المستوى الرابع من المطالب الجماعية يتعلق في التطوير الاجتماعي والثقافي والذي يشمل بناء وتطوير مراكز ثقافية جديدة، كمتحف للتاريخ العربي الفلسطيني للمدينة، مكاتب عامة في باقي الأحياء العربية، إلى جانب تدعيم مسرح الميدان وتطوير خدمات جماهيرية للشباب ومشاريع ثقافية وترفيهية تعبّر عن خصوصيّة المجتمع الثقافية. وجاء أيضا أهمية مضاعفة حصّة المؤسسات العربية في حيفا من منح الدعم وإضافة حضانات بلدية تلبّي احتياجات أكثر من ٢٠٠ طفل إضافي. وكما ورد أهمية تقليص الفجوات في جهاز التربية والتعليم العربي، خصوصًا بين الجهاز الرسمي والخاص، وبناء مشاريع ثقافية تعزّز التعليم المنهجي إلى جانب تطوير التربية غير المنهجية وتعزيز القيادة والقدرات والانتماء للمدينة.

الأحياء العربية: مطالب عينية

وجاء في ورقة المطالب، مطالب حاراتية مفصّلة وعينية لكافة الأحياء العربية في حيفا ونذكر أهمها، على سبيل المثال إعداد مخطط هيكلي في حيّ وادي النسناس والبلدة التحتا يضمن إضافة أكثر من ٢٠٠ وحدة سكنية جديدة في مواقع متاحة من الناحية التخطيطية وكما بناء خطة لتعزيز الأمن في حي وادي النسناس إمّا من خلال بناء طابق إضافي للملجأ وتطوير ملاجئ إضافية أو غرف محمية. إضافة إلى تطوير مخطط سياحي واقتصادي لتطوير سوق وادي النسناس وتخفيض تصنيف الأرنونا للمحال التجارية في الحي لتحفيز أنواع تجارة مميّزة وتراثية.

أما بما يتعلق في حي عباس فجاء في الورقة أهمية عدم المصادقة على أي طلب زيادة نسب بناء عدا عن النسب الموافق عليها حسب الخارطة المصادق عليها لمنع زيادة الاكتظاظ القائم في الحي. وكما جاء في الورقة أهمية التخطيط وتنظيم ٣٠٠ موقع جديد لمواقف السيارات في الحي والمنطقة.

أمّا بما يتعلق حيّ الحليصة فجاء في الورقة أهمية بناء خارطة هيكلية جديدة للحي تعزّز هوية الحي وتوفّر وحدات سكنية إضافية متنوّعة للأزواج الشابة وتطوير الحي بمشاركة السكان واحتياجاتهم، وترميم المباني التاريخية وتحفيز السكان المحميين بشراء أملاكهم بشروط مريحة. أمّا حول حي الكبابير فجاء أهمية تخطيط الحيّ للاعتراف بإضافات البناء غير المعترف بها من البلدية ودعم مركز الجماعة الأحمدية الثقافي وتطوير الخدمات للنساء والمسنين والشباب. هذا إضافة إلى تدعيم المواصلات العامة في الحي وتكثيف من وتيرة دخولها لتمكين سهولة وصول السكان إلى العمل والتعليم في سائر أنحاء المدينة. وكما جاء في الورقة حول البلدة التحتا أهمية إلغاء مخطط مصادرة الوقف الاسلامي لصالح المترونيت وتعديل مخطط إخلاء بناء عين دور ليشمل سكن متنوع بمتناول اليد للأزواج الشابة وبناء مرفق جماهيري، إضافة إلى تغيير المخططات في وادي الصليب للحفاظ على ما تبقى منه كمركز ميراث فلسطيني تاريخي.

جمانة اغبارية: “نضع أمام مجتمعنا ورقة مطالب مدروسة كرافعة أمام البلدية”

وقالت المحامية جمانة اغبارية مديرة جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا لصحيفة “حيفا” “إن جمعية التطوير الاجتماعي تعمل في السنوات الأخيرة من أجل قضايا مجتمعنا وتحسين ظروف عيش أهلنا في الأحياء المختلفة بشكل مدروس. ولذا أجرت الجمعية في الأعوام الماضية مسح احتياجات موسّع للمجتمع العربي في المدينة أعدّه مخطط المدن والباحث عروة سويطات، كآلية للعمل واللوبي والحراك المجتمعي على مستوى المدينة كلها. ومن هذه الدراسة استخلصنا وثيقة المطالب للمجتمع العربي وأحيائه لتشكل وثيقة مرجعية لنا وللأطر السياسية والمجتمعية والجماهيرية المختلفة للرفع من تأثيرنا مقابل صانع القرار في المجلس البلدي”.
وأضافت اغبارية: “نضع هذه الدراسة أمام الأطر المختلفة والأحزاب السياسية من أجل التعاون البناء بيننا لمصلحة مجتمعنا وهي تطوير المجتمع العربي في المدينة وتحصيل حقوقه الحياتية، لذا ومن منطلق المصلحة العامة لعرب حيفا سنعمل خلال الأشهر القريبة من أجل وضع خطة واستراتيجية عمل لكيفية التنسيق بين الأطر المختلفة الأمر الذي سيساهم حتما في رفع قضايا مجتمعنا”. واختتمت اغبارية حديثها بقولها: “للأسف نرى تشرذم مجتمعنا من حيث العمل والمطالبة، ولا تخفى عنّا أسبابه المتعددة، لكن يتوجب علينا كمجتمع واع وكأطر اجتماعية، جماهيرية وحزبية الترفع عن كل العوائق وإيجاد طريقة التعاون والعمل المشترك الوحدوي لتحقيق مطالبنا وحقوقنا الجماعية”.

عروة سويطات: “الشّراكة في المدينة، ليست بالأقوال بل بتحقيق العدالة الفعلية”

وفي حديث مع مخطط المدن والباحث عروة سويطات والذي أعدّ ورقة المطالب قال “الشّراكة ليست بالأقوال والشّعارات الرنّانة دون تأثير بل بتحقيق المساواة والعدل والاعتراف بالحق التّاريخيّ، الشّراكة هي في صنع مستقبل المدينة، في الأفعال ولا في تمثيل المسرحيّة، لا في تنفيذ القرارات بل بصنعها، لا في استهلاك خدمات المدينة بل في انتاجها. هذا يتطلّب بناء مخططات وأطر تنظيميّة بلديّة وسياسات بديلة لتحصيل حقوقنا الجماعيّة واليوميّة، الهدف الأوّل هو تغيير المكان والحيّز العام ليلبّي مصالحنا واحتياجاتنا ومكانتنا، فالمكان يعني الهُويّة والميراث والمسكن والعمل والتّعليم والتّرفيه والتّدعيم الجماهيريّ والاقتصاديّ، ومنع المخاطر البيئيّة وتطوير المواصلات وترميم البنى التحتيّة ومضاعفة المناطق المفتوحة، لأنّ تغيير المكان يصنع الفرص المستقبليّة للأجيال القادمة”.

واختتم سويطات حديثه قائلا “الشّراكة هي أوّلًا الاعتراف في الغبن والتّمييز التّاريخيّ، والالتزام بمحو آثاره، هي الاعتراف بالهُويّة الفِلَسطينيّة العربيّة الأصيلة لمدينة حيفا، الشّراكة هي تمكين حقّنا في بلدنا وتغيير السّياسات لسدّ الفجوات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثّقافيّة الحادّة، وترسيخ المساواة في الفرص، والتّوزيع العادل والشّفاف للموارد، وتعزيز القدرات وخلق فرص جديدة، فورقة المطالب تترجم كل هذا الى مشاريع عملية”.

חיפה: החברה והשכונות הערביות מסמך דרישות
Size : 5.80 mb Format : PDF

PREVIEW FILE

التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي تنظم مناظرة بين المرشحين-لرئاسة بلدية حيفا حول قضايا ومطالب المجتمع العربي

يونا ياهف: تغيًب عن المناظرة دون ارسال من ينوب عنه
كاليش روتم: تخرج بعد نصف ساعة لالتزام مسبق دون ترك من ينوب عنها
عتسيوني وزلتسمان: يلغون حق التظاهر للسكان العرب في القضايا السياسية العامة
هان: عبّر عن تماهيه مع المطالب للمجتمع العربي وسعيه من اجل السكان العرب واليهود المستضعفين
جمانة اغبارية: “لنا حقوق ومطالب عملية واستراتيجية مدروسة نطالب المرشحين الالتزام بتطبيقها”

حيفا ـ لمراسل خاص ـ شارك العشرات من الحيفاويين نشطاء وناشطات من جميع الأطياف والقطاعات والأحياء في المدينة، يوم الأربعاء 03.10.18 في فندق الكولوني-حيفا، في لقاء جماهيري نظمته ودعت إليه جمعية التطوير الاجتماعي مع مرشحي الرئاسة لبلدية حيفا، في جو برز فيه قضايا ومطالب العرب في حيفا ووعي النشطاء العرب لحقوقهم واحتياجاتهم ولطبيعة كل مرشح من المرشحين الذين حضروا أو غابوا وخطه السياسي.
وتمهيدا للقاء، أصدرت جمعية التطوير الاجتماعي وثيقة مطالب العرب في حيفا على مستوى الأحياء العربية والمجتمع عموما، حيث استندت على بحث شامل ومسوحات واستطلاعات في كل نواحي الحياة اليومية والاستراتيجية بإشراف مخطط المدن والباحث عروة سويطات. وقد عممت الوثيقة قبل اللقاء على المرشحين وتم توزيعها على الحضور المشاركين. وأدار اللقاء المستشار التنظيمي مرزوق الحلبي الذي قال إن للعرب احتياجات يومية وحقوق وهي هامة ولهم أيضا عزة قومية وهوية ولغة ينبغي احترامها. وقد وجّه سؤالا للضيوف عن موقفهم من اسقاطات قانون القومية العنصري على المدينة وأجواء العيش فيها.
شارك من المرشحين أربعة هم عينات كاليش ـ روتم، مندي زلتسمن، دافيد عتسيوني وأفيهو هان وتغيّب رئيس البلدية يونا ياهاف الذي اعتذر لالتزامات سابقة. شرَح المرشحون تصوراتهم بالنسبة للمدينة والعرب فيها وبدا الجميع متشابهين أول الأمر ومتفقين على ضرورة إحقاق المساواة. وقد برزت في مداخلاتهم الفروقات في التوجهات بين مُحترم للعرب وحقوقهم كأفيهو هان وبين أصحاب العقلية العنصرية كدافيد عتسيوني. وقد أكّد أهلنا في حيفا في أسئلتهم ومداخلاتهم أنهم يقظون تماما ويعرفون أهمية مواجهة العنصرية في الخطاب السياسي الراهن.
افتتح اللقاء فهيم دكور عضو إدارة الجمعية وتلته المحامية جمانة إغبارية ـ همام مديرة الجمعية. وقد شرحا أهمية اللقاء الذي يأتي كجزء من حملة إعلامية “30 آكتوبر” التي أطلقتها الجمعية قبل أشهر بُغية حثّ الناس على ممارسة حقّها في الانتخاب والتأثير على النتائج التي ستنعكس لاحقا على الوضع البلدي للمواطنين العرب.
كاليش: “حيفا من دون المجتمع العرب ليست حيفا التي نريدها”
وجاء في حديث عينات كاليش أن “حيفا من دون المجتمع العربي، ليست حيفا التي تعرفها وتحبها” وقالت إنها تريد “المساواة والاحترام والعدالة لجميع سكان هذه المدينة، دون منّة من أحد فلا يمكن التوسل من أجل الحصول على ما هو مفهوم ضمنا” وأضافت كاليش “أملك المشاريع والرؤية والمخططات العديدة لتطوير حيفا والاحياء العربية التاريخية” وأنها ترفض تجاهل المجتمع العربي وهدم مركزه التاريخي العريق.
هان: “أؤكد على وثيقة مطالب المجتمع العربي وأحييكم على هذا المجهود المهني”
وجاء في حديث المرشح أفيهو هان أنه قرأ باهتمام وأنه يؤكد علة وثيقة المطالب المهنية التي قدّمتها جمعية التطوير الاجتماعي وبإعداد مخطط المدن عروة سويطات قائلا “قرأت ورقة المطالب التي قدمتموها لنا، نحن المرشحين، أهنئكم على مجهودكم الرائع هذا، فأنتم تقولون لنا فيها: هذه هي احتياجاتنا، في مجال السكن، التربية والتعليم، التخطيط المديني، الأحياء والإهمال الذي تعانيه… ينقصنا العيش المريح في هذه المدينة، ونحن نريده” وأضاف هان قائلا “على رئيس البلدية أن ينظر إليكم بنفس المستوى ويشعركم أنه جاء ليعمل من أجلكم. لأنكم تستحقون تماما كما المجتمع اليهودي يستحق. وهذا ما سأحققه، باب مكتبي سيكون مفتوحا لجميع سكان المدينة دون استثناء”. أما بالنسبة للمظاهرات الوطنية في حيفا قال هان “حق التظاهر هو حق ديموقراطي وعلى رئيس البلدية أن يهتم أن تكون المدينة متساوية لجميع سكانها”.
عتسيوني: انا ضد المظاهرات العربية في حيفا”
أما المرشح دافيد عتسيوني فقال “اعارض بشدة كل المظاهرات الداعمة لفلسطين في حيفا، هذه المدينة هي مدينة اسرائيلية ويجب احترام هويتها، هؤلاء الذين يأتون من القرى يريدون تخريب التعايش بين العرب واليهود في حيفا” وأضاف قائلا “حيفا تنهار وتضعف وعلينا تغيير تصورها لتعود وتزدهر. فأنا أؤمن أن التغيير يبدأ من جيل الشباب الذي يدفع العجلة إلى الأمام”.
زلتسمان : “هناك إهمال كبير في الأحياء العربية”
أما المرشح ماني زلتسمان فقال إن هناك أهمال كبير في الأحياء العربية وأضاف “الإهمال الفظيع في الأحياء العربية لمسته في حي كيبوتس جلويوت ، حيث فيه ملجأ أما السكان لا يملكون حتى المفتاح لهذا الملجأ! هذه قضية حياة أو موت على رئيس البلدية أن يقدسها بحق سكان مدينته. فالتعامل باحترام يجب أن يقابله تعامل باحترام”.
جمانة اغبارية : “لنا حقوق وقضايا ومطالب مدروسة في حيفا، سئمنا تعايش الحمص والفلافل”
وجاء في حديث مديرة جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا، المحامية جمانة اغبارية، “إن العرب في حيفا سئموا حديث التعايش المبني على الحمص والفلافل وهم يريدون تغييرا حقيقيا ومدينة مشتركة بالفعل يكون للعرب فيها كافة الحقوق والمساواة كأقلية أصلانية لهم ثقافتهم وتاريخهم ولغتهم ومدينتهم وكامل المساحة لتحقيق ذاتهم”. وأضافت “لنا حقوق وقضايا ومطالب مدروسة في حيفا، فمن خلال بحث مهني شامل أجراه مخطط المدن عروة سويطات، تقود الجمعية نضالا كبيرا من أجل وضع مطالبنا وما نريد لمستقبل الأجيال القادمة لا فقط التذمّر من المشاكل والاحتياجات، بل وضعنا رؤية ومطالب عملية واستراتيجية أمام كافة المرشحين”.
وفي تعقيب على مجريات اللقاء قالت المحامية إغبارية: “نعارض الخطاب العنصري السائد من قبل بعض المرشحين. لن نتوقّف هنا بل سنُتابع عملنا مقابل المرشحين والمجلس البلدي بعد الانتخابات من منطلق طرح قضايا مجتمعنا وأهلنا والتأثير على صانع القرار والسياسات لإحقاق حقوق أهلنا.” وأضافت “على العموم نجحنا كجمعية وكجمهور من المواطنين والناخبين أن نوصل وجهات نظرنا في الوضع البلدي وفي السياسات المعتمدة تجاه العرب في المدينة. أثبت أهلنا وعيهم المدني والقومي”.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من المشاركين تصدّوا للتحريض العنصري وخطاب المرشح عتسيوني مؤكّدين حق العرب التاريخي في المدينة وحقهم الديمقراطي في التظاهر والتعبير في كل مكان عام هو أساسي للعرب كما هو لليهود. وفي الختام، كشف هذا اللقاء للعمق تصورات المرشحين وأوضح الصورة عن مخططات كل منهم تجاه سكان حيفا العرب ومدى التزامهم لتحقيق المطالب التي وضعتها جمعية التطوير الاجتماعي أمامهم.

التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة نسيج مجتمعي

الموضوع: لنتوحد في قائمة مشتركة

ندعو القوى والأحزاب السياسية، الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمساواة وحزب التجمّع الديمقراطي في حيفا، للتوّحد وخوض انتخابات البلدية المقبلة في قائمة مشتركة تمثل حقوقنا وقضايانا ومطالبنا وتزيد من قوتنا السياسيّة.

نوجّه نداءنا للأحزاب تغليب المصلحة العامة للمجتمع العربي في حيفا الذي يواجه تحديات كثيرة تحتاج وحدتنا وقوتنا على مستوى المساواة والشّراكة في اتخاذ القرار، توفير فرص الإسكان، تطوير الأحياء العربية، تعزيز ثقافتنا وهويتنا التاريخية وتمكين دورنا ومكانتنا في المدينة.  

نحن على أبواب انتخابات البلدية، وهذه فرصتنا لطرح قضايانا ومطالبنا على أجندة الخطاب السياسي ومنع شرذمة الصوت العربي وتشتيت طاقاتنا وذلك من خلال قائمة مشتركة موحّدة.

نؤمن أن خوض الانتخابات في قائمة مشتركة سيزيد من عدد أعضاء البلدية العرب، وبالتالي سيرفع تمثيل الصوت العربي على طاولة اتخاذ القرار في البلدية.

لذا الخوض في قائمة مشتركة سيشكل نقلة نوعية في تأثيرنا السياسي، الاجتماعي والجماهيري على حياتنا ومستقبلنا في مدينتنا حيفا.

التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة

جمعية التطوير الاجتماعي تعدّ ورقة مهنيّة لقضايا المجتمع العربي في حيفا

  • أعدّت جمعية التطوير الاجتماعي ورقة مهنية مفصّلة تلخّص القضايا والمطالب المركزية للأحياء والمجتمع العربي في حيفا يتمّ طرحها على مرشحي الرئاسة والعضوية في انتخابات البلدية المقبلة. وذلك ضمن خطوات جماهيرية متعدّدة في حملة “30 أكتوبر” بهدف وضع قضايا وحقوق المجتمع العربي الحيفاوي في صلب الخطاب والصوت العربي قُبيل الانتخابات المقبلة وإعلاء صرخة نابعة من أهالي الأحياء، لا سيّما الأحياء التي تعاني الإهمال والإقصاء المزمن من البلدية، والمطالبة بحقوقنا في مجال التربية والتعليم، السكن، البنى التحتية، الخدمات العامّة وغيرها.وتجدر الإشارة إلى اعتماد ورقة المطالب على نتائج البحث والتحليل والمسح التخطيطي الذي أجراه مخطط المدن والباحث عروة سويطات والذي أظهر بشكل مدروس وغير مسبوق مدى إقصاء المجتمع العربي في حيفا من عمليات اتخاذ القرار البلدي وعلى مستوى الاقصاء الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى اقصاء الثقافة والهوية الفلسطينية التاريخية وخصوصًا الاقصاء في سياسات الاسكان والتخطيط والحيّز العام. بالإضافة الى ذلك، نتجت ورقة المطالب بعد سلسلة لقاءات جماهيرية ومشاورات مع نشطاء في الأحياء ومع منظمات أهلية ومهنيين في مجالات مختلفة مهتمّين في قضايا عرب حيفا.وتجدر الإشارة إلى أن جمعية التطوير الاجتماعي وضمن حملة 30 آكتوبر وبمشاركة وتعاون مع ناشطي وناشطات الأحياء المختلفة، تجتمع مع المرشحين لرئاسة البلدية بهدف وضع المطالب أمامهم بشكل مهني ومدروس، وكما تنظم الجمعية في مطلع الشهر القادم مؤتمرا جماهيريا يشمل مناظرة بين المرشحين ويعرض قضايا ومطالب الأحياء العربية في حيفا.وتشمل ورقة المطالب مطالب جماعية تخصّ مكانة المجتمع العربي في حيفا على مستوى المشاركة في اتخاذ القرار وتعزيز التمثيل والمساواة الفعليّة في البلدية، وأخرى تخصّ حلول تخطيطية واسكانية لأزمة السكن في الاحياء العربية التاريخية وتخصّ التطوير الاقتصادي والاجتماعي. وكما تشمل الورقة مطالب حاراتية لكافة الأحياء العربية في حيفا، على مستوى التخطيط والترميم والمرافق الجماهيرية والخدمات العامة والبنى التحتية.وفي تعقيب للمديرة العامّة لجمعية التطوير الاجتماعي، المحامية جمانة اغبارية همّام، قالت: “يعاني مجتمعنا من الاقصاء في المجالات الحياتية المختلفة، الامر الذي يحتّم علينا اخذ زمام الأمور والسعي من أجل رفع الوعي لاحتياجاتنا ومطالبنا. الأمور أعمق من ميزانية هنا وميزانية هناك، بالتالي يتوجب علينا مطالبة تخصيص ميزانيات أكثر ووضع البرامج والمشاريع للنهوض بأحيائنا من خلال تفكير استراتيجي مستقبلي لوجودنا وتطورنا بالمدينة، وهذا ما تدأب عليه الجمعية في السنوات الأخيرة. نأمل تعاون أهلنا والفعاليات المجتمعية والسياسية لرفع مطالب المجتمع العربي في المدينة امام المؤسسة الرسمية ولا سيّما البلدية من أجل تحسين أوضاعنا ووضعنا على أجندة صانعي القرار. كما الانتخابات البلدية هي فرصتنا للتأثير من أجل مستقبل أفضل”.