التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة عن الجمعية

لقاء جمع بين ناشطين من مجال التربية والتعليم ضمن جمعية التطوير الاجتماعي مع إدارة بلدية حيفا وممثلين عنها، تناول قضايا التعليم العربي في المدينة ورؤى تطويره

شارك في اللقاء رئيسة بلدية حيفا د. عينات كاليش روتيم، المسؤولة عن ملف التعليم في البلدية سيجال تسيوني، الناطق بلسان البلدية في قضايا المجتمع العربي المحامي فاخر بيادسة، ومندوبين عن مكتب سيغيل المُوكّل من قبل بلدية حيفا لإعداد خطة رئيسية للتعليم في المدينة، السيد عوفر ليرنير وتامي غولدبيرغ. كما وشارك عن مجموعة التربية والتعليم ضمن مشروع “حيفا مدينة مشتركة” الذي ترعاه جمعية التطوير الاجتماعي، كل من الناشطين: د. اوريئيل سيمونسون، أميمة جشي، بلال حصري، فادي سويدان، شيرين مواسي اغبارية، جهينة بدر نمارنة، تتيانا شقير، هالة زكنون، حنان بخيت بشارات، ايمان شحادة اغبارية، اياد سلايمة وخلود فوراني سرية.

وقد عرض الناشطين قضايا تخص جهاز التعليم في المدينة، من ضمنها: قضية البنى التحتية في مدارس حيفا، تنوّع المدارس من حيث موضوعاتها ومجالاتها، الموائمة بين الانتشار السكاني العربي بالمدينة والمرافق التربوية في الاحياء المختلفة، تدعيم المدارس ببرامج إثراءيه وفعاليات لامنهجية وغيرها. كما وتم عرض وثيقة “جهاز التعليم العربي في مدينة حيفا” التي كتبها وحررها د. جوني منصور ود. اوريئيل سيمونسون وأصدرتها الجمعية، والتي تتناول خلفية عامة عن جهاز التعليم في المدينة، عرض احتياجات ومشاكل عينيّة، مطالب عينيّة، الرؤيا والتوصيات.       

اتّسم اللقاء بالإيجابية على ضوء العمل المهني والشامل الذي تسعى بلدية حيفا من خلال مكتب سيغيل بوضعه، لكن تم التشديد على قضايا ومشاكل آنية تتطلب من البلدية وادارتها التدخل والعمل لحلّها، دون الانتظار الى إقرار المخطط المدروس الذي البلدية بصدد وضعه من خلال مكتب سيغيل. كما أشار الحضور من ناشطين وفاعلين في المجال الى أهمية التواصل الدائم، المباشر والناجع مع الحقل في سبيل تقصي الاحتياجات والنواقص والتدخل الفوري من اجل النهوض في جهاز التعليم العربي في المدينة والذي عانى على مدار عقود من الإهمال والاقصاء.

وفي تعقيب لمديرة الجمعية، المحامية جمانة اغبارية همام، اشارت الى حرص الجمعية في السعي من أجل النهوض بوضع التعليم وأخذه على محمل الجد والمسؤولية الجماعية والمجتمعية لتحقيق المنشود. كما وشكرت الناشطين المشاركين في مجموعة التربية والتعليم، والذي أثمر عملهم بوثيقة مهنية لتشمل احتياجات وقضايا التعليم العربي في المدينة ورؤيا تطويره بما يتلاءم مع القرن ال 21. كما وأعربت عن شكرها للمحامي فاخر بيادسة للمساعدة في تنسيق اللقاء بين جميع الأطراف ولرئيسة البلدية د. عينات كاليش روتيم، على بوادر النهج الجديد المتّسم بمهنية وانفتاح لسد الثغرات والنهوض بالتعليم في حيفا على وجه العموم والتعليم العربي على وجه الخصوص.

תחילת השבוע התקיימה פגישה בין פעילים מתחום החינוך במסגרת העמותה לקידמה חברתית עם הנהלת עיריית חיפה ונציגים מהעירייה, פגישה שעסקה בסוגיות החינוך הערבי בעיר והחזון לפיתוחו.

הפגישה הייתה בהשתתפות ראש עיריית חיפה ד”ר עינת קליש רותם, אחראית תיק החינוך בעירייה גב’ סיגל ציוני, דובר העירייה לנושאים הקשורים בקהילה הערבית, עו”ד פאח’ר ביאדסה, ונציגים ממשרד סגל שקיבל מינוי על-ידי עיריית חיפה להכנת תוכנית אב לחינוך, מר עופר לרנר וגב’ תמי גולדברג.

כמו כן, מטעם קבוצת החינוך, במסגרת פרויקט “חיפה עיר משותפת” בחסות העמותה לקידמה חברתית, השתתפו הפעילים: ד”ר אוריאל סימונסון, אומיימה ג’ישי, בילאל חוסארי, פאדי סווידאן, שירין מוואסי אגבאריה, ג’והיינה באדר נמארנה, טטיאנה שוקייר, האלא זקנון, חנאן בח’ית בשאראת, אימאן שחאדה אגבאריה, איאד סאליימה וח’ולוד פוראני סירייה.

הפעילים הציגו נושאים הקשורים למערכת החינוך בעיר, לרבות נושא התשתיות בבתי הספר הערביים בחיפה, מגוון בתי הספר, הלימה בין אזור מגורים ופריסה גיאוגרפית של מוסדות חינוך, העשרת בתי ספר ערביים בתוכניות ופעילויות בלתי פורמאליות ונושאים אחרים. כמו כן, הוצג מסמך “מערכת החינוך הערבית בעיר חיפה” אשר כתבו וחיברו ד”ר ג’וני מנסור וד”ר אוריאל סימונסון, והוצא לאור ע”י העמותה. מסמך זה נותן רקע כללי על מערכת החינוך בעיר, ומציג צרכים ובעיות כלליות, דרישות ספציפיות, חזון והמלצות.

הפגישה הייתה חיובית לאור העבודה המקצועית והמקיפה אותה מבקשת עיריית חיפה באמצעות משרד סגל לקיים, אך הודגשו נושאים ובעיות המחייבות את העירייה והנהלתה להתערב באופן דחוף לשם פתרונם, ולא במסגרת תוכנית אב לחינוך אשר העירייה מקדמת. כמו כן, הפעילים ציינו חשיבות התקשורת המתמדת, הישירה והיעילה בין העירייה לאנשים מהשטח במטרה להבין חסרים ואתגרים ולאפשר התערבות מיידית במידת האפשר, דבר אשר יתרום לקידום מערכת החינוך הערבית בעיר, אשר סבלה במשך שנים מהזנחה והדרה.

בתגובה למנכ”לית העמותה, עו”ד ג’ומאנה אגבריה המאם, הדגישה שסוגיית החינוך עומדת במרכז סדר יומה של העמותה וכן חשיבות קידום מערכת החינוך מתוך תפישת עולם חברתית כוללנית. היא הודתה לפעילים המשתתפים בקבוצת החינוך, שעבודתם הביאה למסמך מקצועי הכולל את הצרכים והנושאים של החינוך הערבי בעיר וגיבוש חזון לפיתוחו בהתאם לעידן החדש. כמו כן, הודתה לעו”ד פאח’ר ביאדסי לשיתוף הפעולה הפורה והעזרה בתיאום המפגש בין כלל הגורמים, וכן לראש העיר ד”ר עינת קליש רותם, על הגישה החדשה המאופיינת במקצועיות ובפתיחות לצמצום פערים וקידום החינוך בחיפה בכלל והחינוך הערבי בפרט.

 

 

التصنيفات
عن الجمعية

مؤسس الجمعية

حسين اغبارية، من سكان حيفا منذ صغره. 
انهى تعليمه الثانوي في الكلية الارثوذكسية العربية في حيفا، وتخرج من قسم العلوم الاجتماعية والآداب في جامعة حيفا، حاصلا على الدرجة الاولى الجامعية، ثم تابع دراسته في الموضوع ذاته فحصل على الدرجة الثانية .
كان من نشطاء الحركة الطلابية في الجامعات وواصل نشاطه الاجتماعي والسياسي في قيادة الحراك الاجتماعي والسياسي لدى جماهير شعبنا في الداخل وخاصة في مدينة حيفا.
من المؤسسين لجمعية التطوير الاجتماعي لعرب حيفا في اوائل الثمانينات، ويتولى مهام ادارتها حتى يومنا هذا.

يتبوأ اليوم عدة مناصب تربوية واجتماعية وينشط في مدينته حيفا مدافعا مساندا لأهلها الفلسطينيين في الحفاظ على هويتهم ومسكنهم امام سياسة التمييز والتهويد. وله عدة اصدارات ومقالات منشورة في مواضيع اجتماعية وثقافية. 
من كتبه نذكر:

  • العرب في حيفا ، صدر عن جمعية التطوير الاجتماعي سنة 1986 صدر في اللغات (العربية العبرية والانجليزية).
  • مرشد في التوعية الحقوقية صدر عن جمعية التطوير الاجتماعي سنة 1997
  • حيفا التاريخ والذاكرة- صدر عن جمعية التطوير الاجتماعي سنة 2001 (الطبعة الاولى).
  • العرب في حيفا – ملامح مجتمع- صدر سنة 2007
  • يحكون حيفا – حكايات من ذاكرة أهلها صدر سنة 2010 
  • العرب في حيفا – قصة مجتمع اصلاني- صدر باللغة العبرية سنة 2011 
  • الاهل والمدرسة صدر سنة 2013.
  • حيفا التاريخ والذاكرة- صدر عن جمعية التطوير الاجتماعي سنة 2016 (الطبعة الثانيه).
التصنيفات
عن الجمعية

نبذة عن الجمعيّة

تأسست الجمعية عام 1982 بمبادرة مجموعة شباب وشابات مثقفين غيورين على المصلحة العامة للمجتمع العربي الحيفاوي من مختلف الاحياء العربية في المدينة. حصلت الجمعية على شهادة تسجيلها الرسمي من مسجّل الجمعيات في وزارة الداخلية في سنة 1987 كجمعية لغير أهداف الربح. تعمل الجمعية منذ تأسيسها وفق قانون الجمعيات، الامر الذي يضمن حصولها على شهادة الإدارة السليمة في كل سنة من جديد.

مرّت الجمعية منذ تأسيسها منذ أكثر من ثلاثة عقود في ثلاث حُقب أساسيّة:

  • إعادة بناء هوية مجتمعنا على أساس أننا مجتمع أصلاني له امتداده وجذوره وتاريخه في حيفا.
  • تعزيز البناء التنظيمي لمجتمعنا وتمكينه وتعزيز قدراته في إدارة شؤونه وقضاياه وعلاقاته مع نفسه ومع المجتمع اليهودي لا سيّما المجلس البلدي.
  • جعل حيفا أفقا مدينيًا للمجتمع العربي وتوفير الحق في المدينة وما يُمكن أن تفتحه من آفاق اقتصادية وجودة حياة.

كانت وما زالت تسعى الجمعية من خلال برامجها ومشاريعها المختلفة، وبموجب احتياجات المجتمع العربي بالمدينة حيفا، الى تعزيز البُنية التنظيمية للمجتمع العربي لا سيّما في الاحياء المستضعفة، تأمين حقوق المجموعات المستضعفة في مجال التخطيط والسكن، زيادة فرص النهوض بالتعليم العربي بدعم إدارات المدارس والقيادات التربوية، زيادة قدرات مجتمعنا على مواجهة مظاهر التفكك والعنف من خلال تعزيز التعاون والتنسيق بين قياداته وجمعها على كلمة واحدة من منطلق المجتمع الواحد المتآلف والمتكاتف.