التصنيفات
عن الجمعية

مؤسس الجمعية

حسين اغبارية، من سكان حيفا منذ صغره. 
انهى تعليمه الثانوي في الكلية الارثوذكسية العربية في حيفا، وتخرج من قسم العلوم الاجتماعية والآداب في جامعة حيفا، حاصلا على الدرجة الاولى الجامعية، ثم تابع دراسته في الموضوع ذاته فحصل على الدرجة الثانية .
كان من نشطاء الحركة الطلابية في الجامعات وواصل نشاطه الاجتماعي والسياسي في قيادة الحراك الاجتماعي والسياسي لدى جماهير شعبنا في الداخل وخاصة في مدينة حيفا.
من المؤسسين لجمعية التطوير الاجتماعي لعرب حيفا في اوائل الثمانينات، ويتولى مهام ادارتها حتى يومنا هذا.

يتبوأ اليوم عدة مناصب تربوية واجتماعية وينشط في مدينته حيفا مدافعا مساندا لأهلها الفلسطينيين في الحفاظ على هويتهم ومسكنهم امام سياسة التمييز والتهويد. وله عدة اصدارات ومقالات منشورة في مواضيع اجتماعية وثقافية. 
من كتبه نذكر:

  • العرب في حيفا ، صدر عن جمعية التطوير الاجتماعي سنة 1986 صدر في اللغات (العربية العبرية والانجليزية).
  • مرشد في التوعية الحقوقية صدر عن جمعية التطوير الاجتماعي سنة 1997
  • حيفا التاريخ والذاكرة- صدر عن جمعية التطوير الاجتماعي سنة 2001 (الطبعة الاولى).
  • العرب في حيفا – ملامح مجتمع- صدر سنة 2007
  • يحكون حيفا – حكايات من ذاكرة أهلها صدر سنة 2010 
  • العرب في حيفا – قصة مجتمع اصلاني- صدر باللغة العبرية سنة 2011 
  • الاهل والمدرسة صدر سنة 2013.
  • حيفا التاريخ والذاكرة- صدر عن جمعية التطوير الاجتماعي سنة 2016 (الطبعة الثانيه).
التصنيفات
عن الجمعية

نبذة عن الجمعيّة

تأسست الجمعية عام 1982 بمبادرة مجموعة شباب وشابات مثقفين غيورين على المصلحة العامة للمجتمع العربي الحيفاوي من مختلف الاحياء العربية في المدينة. حصلت الجمعية على شهادة تسجيلها الرسمي من مسجّل الجمعيات في وزارة الداخلية في سنة 1987 كجمعية لغير أهداف الربح. تعمل الجمعية منذ تأسيسها وفق قانون الجمعيات، الامر الذي يضمن حصولها على شهادة الإدارة السليمة في كل سنة من جديد.

مرّت الجمعية منذ تأسيسها منذ أكثر من ثلاثة عقود في ثلاث حُقب أساسيّة:

  • إعادة بناء هوية مجتمعنا على أساس أننا مجتمع أصلاني له امتداده وجذوره وتاريخه في حيفا.
  • تعزيز البناء التنظيمي لمجتمعنا وتمكينه وتعزيز قدراته في إدارة شؤونه وقضاياه وعلاقاته مع نفسه ومع المجتمع اليهودي لا سيّما المجلس البلدي.
  • جعل حيفا أفقا مدينيًا للمجتمع العربي وتوفير الحق في المدينة وما يُمكن أن تفتحه من آفاق اقتصادية وجودة حياة.

كانت وما زالت تسعى الجمعية من خلال برامجها ومشاريعها المختلفة، وبموجب احتياجات المجتمع العربي بالمدينة حيفا، الى تعزيز البُنية التنظيمية للمجتمع العربي لا سيّما في الاحياء المستضعفة، تأمين حقوق المجموعات المستضعفة في مجال التخطيط والسكن، زيادة فرص النهوض بالتعليم العربي بدعم إدارات المدارس والقيادات التربوية، زيادة قدرات مجتمعنا على مواجهة مظاهر التفكك والعنف من خلال تعزيز التعاون والتنسيق بين قياداته وجمعها على كلمة واحدة من منطلق المجتمع الواحد المتآلف والمتكاتف.