التصنيفات
اخر الاخبار نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي تحتفي بنساء ذوات بصمة خضراء في أمسية

 “ألهمـــي”

نظّمت جمعية التطوير الاجتماعي يوم الاثنين 13.07.202 أمسية نوعية بأجواء حميمية جميلة في مطعم دوزان حيفا، كرمت فيها السيدات، فريدة بدران، سعاد شحادة وموظفة الجمعية تريز زبيدات، اللاتي لهن بصمة خضراء في مجتمعهن العربي الحيفاوي وذلك تأكيدا على أهمية قيمة العطاء.

شاركت في الأمسية عضوات المنتدى النسائي في الجمعية، عضوات الهيئة الإدارية وموظفات الجمعية. حيث جاء نشاطا نوعيا مميزا بمضامينه وفقراته التكريمية التي تفاعلت معها المشاركات.

قدمت للأمسية وتولت عرافتها خلود فوراني سرية، فرحّبت بالحضور مشيرة لأهمية دور كل واحدة وواحدة بما تقدمه لعائلتها ولمجتمعها.

وقد جاء في تقديمها عن أهمية دور المرأة وعطائها ” تجمعنا هذه الأمسية لنحتفي بسيدات أعطوا من أنفسهنّ من أجل النهوض بمجتمعهن، بالمرأة العربية الحيفاوية، تأكيداً منا على دورها المجتمعي والأهلي، إذ رأينا أنه من واجبنا في جمعية التطوير الاجتماعي كمؤسسة أهلية أن تتوج انجازات النساء ومساهمتهن في مجتمعهن وتقدر جهودهن وتقف على المكاسب الجمعية التي حققنها على مدار أعوام كاملة من المشاركة الفعالة والنضال المتواصل. فبالعطاء نحيا”.

وعن المجتمع الذي يقدر ويكرم أبناءه أضافت ” قيل: حين كان حيّا تمنى أن يكرموه ب “وردة” وعندما مات، زرعوا بستان نخل على قبره! أما نحن، فنكرم أبناءنا وهم أحياء، لأن شعبا يكرّم أبناءه في حياتهم، هو شعب لا زال بخير، لا يموت”.

دعت بعدها مديرة الجمعية المحامية جمانة اغبارية همّام فأهّلت بالحضور وتحدثت عن أهمية دور المرأة في الأطر المجتمعية، قائلة: “نجتمع لنكرّم سيدات لهن باع كبير في العمل التطوعي، الأهلي والجماهيري، حملن رسالة العطاء والتكافل المجتمعي لتمكين نساء أخريات. سنسعى في جمعية التطوير الاجتماعي من أجل ترسيخ نشاط “ألهمي” كتقليد سنوي لتحفيز النساء أخذ دورهن الفعّال في المجتمع”.  

تلتها المختصة بموضوع التنمية البشرية، السيدة لبنى ناصر وقد كانت صاحبة فكرة هذا النشاط من بدايته فتحدثت عن أهمية الصمود ومواجهة التحديات في حياتنا والثبات حتى نحقق أهدافنا.

أما فقرة التكريم، فقد دعيت للمنصة بدايةً، السيدة فريدة بدران ثم مديرة وعضوات الهيئة الإدارية في الجمعية ليكرمنها بلوحة فنية تحمل مقولة شاعرنا محمود درويش “لن أسميك امرأة سأسميك كل شيء” ومن تصميم الفنان والخطّاط كميل ضو، اختيرت خصيصا لهذا الحدث، وقد أرفقت بشتلة زيتون لما يحمله الزيتون دائم الخضرة من رموز وإيحاءات.

أما عن سيرة السيدة بدران وبصمتها الخضراء فقدمت العريفة لها ذاكرة محطات من مسيرتها التربوية: هي مركزة المنتدى النسائي في جمعية التطوير الاجتماعي، الذي يهدف لاحتواء نساء متقاعدات تثريهن من خلاله بمضامين تثقيفية، توعوية، إرشادية وترفيهية. فريدة بدران أم عزات هي مربية أجيال، تخرّج من معطفها خيرة أبناء مجتمعنا من قياديين وذوي كفاءات وأصحاب مناصب مرموقة. وبجملة واحدة “إن فريدة شعلة نشاط لا تخبو”.

دعيت بعدها المكرمة الثانية السيدة سعاد شحادة فقدمت لها لوحة التكريم وشتلة الزيتون بعد أن قدمت العريفة لسيرتها وقوفا عند محطات هامة فيها ” سعاد امرأة رياديّة بالعمل الأهلي المجتمعي. عملت مديرة للمركز الجماهيري ونادي الأخوّة في حي وادي النسناس على مدار عقود. وبما أن وضع المرأة يتصدر مشاريعها أسست أول نادي نسائي ضمن مشاريع المركز. كما عزّزت مشاريع النادي الخدماتية واهتمت بأطره الشبابية كـ “قيادة شبابية” מדצים، وللشبيبة في ضائقة ودعم المشاريع الرياضية. وبتواضع نقول إنها كانت مصدر إلهام وقدوة حذت حذوها شخصيات ومؤسسات تعنى بقضايا المرأة.

أما المنتدى النسائي فقد قدمت ممثلة عنه، السيدة إيفيت شحادة باقة ورد وتقدير للمحامية جمانة اغبارية همام وللمكرمتين. مرفقة ذلك بكلمة شكر وتقدير لعطاء وخدمة كل منهن في مجتمعها.

أما التكريم الأخير فقدم لموظفة الجمعية السيدة تريز زبيدات كوسترمان وذلك تقديرا لرسالتها وعطائها منذ حضرت البلاد قبل عقود من الزمن. ومما جاء في الكلمة عن سيرتها “من لا يشكر الناس، لا يشكر الله فكيف لا نشكر ونقدر سيدة جاءتنا قبل عقود من الزمن، عبر المحيط، من هولندا الغرب، وفي جعبتها شعلة عطاء وتماه وانتماء واختارت أن تعيش معنا وتناضل معنا لترفع راية قضيتنا على المستوى الانساني والمجتمعي. ومن جملة ما تقدمه أنها تعمل تطوعا في جمعية “سنا” التي تعنى بتوفير الدعم المادي والمعنوي لفتيات عربيات والأخذ بيدهن للوصول إلى لقب أكاديمي يؤهلهن للحياة”.

بعد شكر القيّمين على النشاط ومطعم دوزان لصاحبه فادي نجار، على حفاوة الاستقبال والضيافة، تم اختتام اللقاء بوجبة عشاء خفيفة وتوزيع بطاقة ممغنطة لكل مشاركة تحمل مقولة درويش ” لن أسميك امرأة سأسميك كل شيء”.  

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير نسيج مجتمعي

ورشات رقمية في مدارس حيفا العربية بموضوع الاستخدام الرقمي الإيجابي والإبداعي

أطلقت جمعية التطوير الاجتماعي سلسلة ورشات رقمية من خلال المشروع المتجدد ” الاستخدام الرقمي الإيجابي والإبداعي “. يقدمها مختصون لكشف الطلاب على جوانب إيجابية ومختلفة في الشبكة. يتم عرضها خلال أسبوع الإبحار الآمن العالمي والذي يُصادف فترة 9-13 شباط. الورشات متاحة لجميع المدارس في تواريخ محددة خلال الأسبوع وبتنسيق مع المستشارين ومركزي البرامج التربوية، وتشمل فيديوهات للمختصين وورشات تفاعلية مُكملة وضعتها مركزة المشروع فيحاء عوض.

الورشة الأولى، بعنوان “مبادرات إيجابية في شبكات التواصل الاجتماعية”، يُقدمها مُدرب التنمية البشرية، السيد أشرف قُرطام فيها يتحدث عن مبادرته الشخصية ” لن تشرق الشمسُ قبلي” التي تحولت من مبادرة فردية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي لعالمية كسرت الحواجز الجغرافية وطرحت تحدي للذات وللآخر. يشجع قرطام الطلاب على مبادرات مماثلة على نطاق مجموعة صفية، مدرسية ومجتمعية.

ashraf
fadi
eli

الورشة الثانية بعنوان” الثورة التكنولوجية ما بين الحاضر والمستقبل”، يقدمها مُهندس خبير ومدير قسم في شركة انتيل (intel)، السيد فادي عبود. فيها يتحدث عن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي ويتطرق الى المهن المتنامية، المهن التي ستختفي في المستقبل القريب والمهارات الذاتية التي تبحث عنها الشركات الكبرى الرائدة في الانسان والمُوظف مثل التفكير الإبداعي ومهارات أخرى يستطيع الطالب بالمقابل تطويرها والانكشاف لها لمواكبة هذا التطور. تليها، ورشة تفاعلية استمرارا للورشة الأولى، عبارة عن أسئلة تحفز الطلاب لتخيل العالم في عدة مجالات في المستقبل البعيد بناء على المعلومات التي تزود بها في الورشة السابقة. الاجوبة موجودة في مقطع فيديو يشرح فيه التصور المستقبلي.

اما الأخيرة، بعنوان “إيجابيات شبكات التواصل الاجتماعي” يقدمها المختص في الميديا والاعلام، السيد ايلي بدران. يتطرق فيها الى تقنيات تكنولوجية لنشر المعلومات في الشبكة، كيفية استغلال تطبيقات مُعينة لمضمون إيجابي. بالإضافة الى موضوع البرمجة لتطوير القدرات الذاتية ورفع احتمال الانخراط في مجالات تكنولوجية.

جدير بالذكر بانه تم إطلاق المشروع في لقاء افتتاحي جمع المستشارين ومركزي البرامج التربوية من جميع المدارس العربية، بالتعاون مع مفتشة المستشارات السيدة سماهر زعطوط. بهدف عرض النشاط والتجدد في المشروع، أُخذت فيه بعين الاعتبار ملاحظات المشاركين البناءة لإتمامه بالطريقة المُثلى.

التصنيفات
اخر الاخبار تطوير المؤسسة واستدامتها نسيج مجتمعي

مشروع الخطيب الصغير بالعربية يبدأ مرحلته الثانية بين طلاب مدارس حيفا العربية

بتجاوب لافت من مدارس حيفا العربية (عشر مدارس)، أطلقت جمعية التطوير الاجتماعي – حيفا بتعاون مع نادي روتاري ستيلا مارس – حيفا مع مطلع السنة الدراسية وللسنة الثالثة على التوالي مشروع “الخطيب الصغير بالعربية” ، مشروع يهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس وتعزيز مكانة اللغة العربية بين أبنائنا وانكشافهم على جمالها، جزالتها وبيانها وذلك من خلال منافسة بين طلاب المدارس المختلفة بمراحلها المختلفة – الابتدائية حتى الثانوية – في فن الخطابة والإلقاء بلغة عربية فصيحة.
كمرحلة أولى في سيرورة المشروع، تم تيسير ورشات لمعلمي/ات اللغة العربية في المدارس المشاركة قدمتها نجوان بيرقدار، مدربة في موضوع المناظرة والخطابة في الوطن العربي، تناولت فيها المواضيع التالية: مدخل إلى الخطابة، أهمية الابداع والتنوع في الافكار والأداء، تحليل المواضيع، المحاججة – بناء الحجج – وبناء الخطاب البنّاء.
وبهذا يكون الانتقال للمرحلة التالية في المشروع وهي تحضير الطلاب المرشحين على يد معلميهم، ومن ثم تصفيات داخلية للمدارس قبل الوصول للمسابقة النهائية والتي ستقام بأواخر شهر أذار 2020 وقبل الخروج لعطلة الربيع. (سنعلن عن الموعد المحدد والتفاصيل لاحقا).
والشكر موصول للكلية الأرثوذكسية العربية – حيفا، إدارة ولجنة معارف لتجاوبهم مع توجهنا إليهم بطلب استضافة الورشات خلال الشهرين الماضيين ومنذ إطلاق المشروع في سنته الأولى.
وبتعقيب لمركزة المشروع من قبل جمعية التطوير الاجتماعي، خلود فوراني سرية، عبّرت باسمها وباسم إدارة الجمعية ونادي روتاري ستيلا مارس – حيفا، عن سعادتهم بحماسة المعلمين لانخراطهم بالمشروع بما كسبوه من الورشات ولفتح آفاق جديدة للطلاب مع اللغة ضمن إطار تربوي وتثقيفي لا منهجي.
وننتهزها فرصة لنتقدم بشكرنا وتقديرنا للمدارس المشاركة معنا لهذا العام إدارة وطاقما، لا سيما لمعلمي/ات اللغة العربية فيها، والذين دأبوا على المشاركة بالورشات بعد دوامهم المدرسي لإعداد طلابهم للمسابقة، دليلا على حمل رسالة الانتماء وإعلاء شأن لغتنا الأم: المتنبي الثانوية البلدية، عبد الرحمن الحاج، حوار الرسمية، الكرمة الابتدائية، الكرمة الثانوية، ماريوحنا الإنجيلي، الكلية الأرثوذكسية العربية، راهبات الناصرة الشاملة، الإيطالية الكرمليت ومدرسة الكرمل للآباء الكرمليين.

التصنيفات
نسيج مجتمعي

إطلاق مشروع الخطيب الصغير بالعربية بين مدارس حيفا العربية للسنة الثالثة على التوالي

مشروع “الخطيب الصغير” هو مشروع مشترك لجمعية التطوير الاجتماعي – حيفا ونادي روتاري ستيلا مارس يهدف إلى تبديد غربة طلابنا وأبنائنا عن لغتهم الأم، وحثهم على البحث والتمحيص لكشف بواطن روائعها وجمالها، وتعزيز شخصيتهم وثقتهم من خلال المشافهة وفن الخطابة بالعربية.
فبادرنا قبل عامين إلى تفعيل مشروع “الخطيب الصغيربالعربية” كبرنامج تنافسيّ يحثّ الطلاب على استعمال لغة عربيّة معياريّة سليمة والتحدث بها، ضمن برنامج تدريبيّ يمرّره مختصون في فنّ الخطابة، لمركزي ومعلمي اللغة العربية في المدارس المشاركة في البرنامج، ومن ثمّ الوصول لمسابقة نهائيّة للتصفيات تشرف عليها لجنة تحكيم مهنيّة خاصّة.
وقد تم تعميم دعوة على جميع مدارس حيفا العربية للانضمام وكان التجاوب والإقبال كبيرا، تمثل بانضمام 12 مدرسة حيفاوية بين رسمية وأهلية للمشروع .
وبمشاركة معلمين اللغة العربية من المدارس المشاركة، أقيمت الورشة الأولى في الموضوع يوم الثلاثاء 19/10/15 حيث يسرتها المدربة في موضوع المناظرة والخطابة، نجوان بيرقدار.
افتتحت اللقاء مركزة المشروع من جمعية التطوير الاجتماعي، خلود فوراني سرية، فأهلت بدورها بمدرّسي اللغة العربية المشاركين من المدارس. كما قدمت شكرها للجنة المعارف الأرثوذوكسية والكلية الأرثوذكسية العربية بمديرها الأستاذ إدوار شيبان على استضافتهم البرنامج واللقاء.
مؤكدة على أهمية المتابعة بهذا البرنامج بين مدارسنا وطلابها من أجل تحفيز الطلاب في الحفاظ على لغتنا ودعم كل برنامج نوعي كهذا يخلق حيزا للإبداع يكون فيه الطالب فاعلا منتجا ومشاركا.
أما المدربة نجوان بيرقدار فمررت للمعلمين المشاركين ورشة مترية حول أسس الخطبة الناجحة والمقنعة، من خلال فعالية شارك بها المعلمون. فألهبَت حماس المدرسين المشاركين ومدتهم بطاقات واعدة للقاء القادم والذي ستتناول فيه جوانب أخرى في الموضوع على أن ينقل المدرّسون خلال الفترة ما اكتسبوه من هذا اللقاء لطلابهم المرشحين للمشاركة في المنافسة .
وفي تعقيب لمديرة جمعية التطوير الاجتماعي المحامية- جمانة اغبارية همام فقد أكدت على أهمية الاستمرار بهذا المشروع بين مدارسنا وطلابنا حفاظا على لغتنا العربية وصونها أمام التحديات والتقدم التكنولوجي ووسائل الاتصال التي جعلت اللغة العربية بين ليلة وضحاها ثقيلة على أصحابها- أبنائنا.
أما عن نادي روتاري ستيلا مارس في حيفا، فباركت بكلمة لها رئيسة النادي المحامية مريان أبي نادر وأعربت عن حماسها له، أما المركزة من قبل النادي السيدة نهاي بشارة فنوهت لاهتمام نادي روتاري ستيلا مارس باللغة العربية ومنحها حيزا ومساحة لتطويرها وتمكين قيمتها بين طلابنا من خلال مشروع كهذا مستقلين به من ناحية مواضيع ومضامين.
يجدر بالذكر أن ” مشروع الخطيب الصغير” مُعدّ لطلاب الصف الخامس حتى العاشر في مدارس حيفا العربية على مدار أربعة أشهر، في ختامها وقبل خروج المدارس لفرصة الربيع (شهر نيسان 2020) ستقام مسابقة نهائية – يعلنعنها لاحقا – تحكم فيها هيئة مختصين تنتخب الفائزين النهائيين بين مرشحي المدارس المختلفة المشاركة الذين وصلوا المرحلة النهائية بعد تصفيات داخلية في مدرستهم ينال فيها الفائزون شهادات تقديرية وجوائز قيّمة .

التصنيفات
اخر الاخبار تغيير حيفا مدينة مشتركة نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي تطالب رئيسة البلدية بتغيير اسم معرض الكتاب العبري

طالبت جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا رئيسة البلدية، د. عينات كاليش روتيم، أن تغيّر اسم “معرض الكتاب العبري” المقرر تنظيمه في المدينة الشهر المقبل، إلى معرض الكتاب وفتحه أمام عرض الكتب العربية، أيضا، كما هو مُفترض في مدينة مشتركة للشعبين.

وجاءت هذه المُطالبة في رسالة بعثت بها مديرة الجمعية، المحامية جمانة إغبارية ـ همام إلى كاليش أشارت فيها إلى ضرورة حضور الأدب العربي على كتبه وكتابه ومُبدعاته في المعرض كحقّ ثقافي للعرب في حيفا كمدينة ثنائية اللغة. وجاء في الرسالة إن الأدب والكتاب هما جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية في المدينة وإن أهلها العرب كاليهود يبحثون عن الكتاب النوعي وعن الأدب والإبداع. وخلصت الرسالة إلى القول بأن مشاركة الثقافة العربية في معرض الكتاب يتماشى مع تصريحات رئيسة البلدية إنها معنية بتطوير الحياة المشتركة في المدينة لصالح كل سكانها.

 שבוע העברי 27.5 page 0001 1
التصنيفات
اخر الاخبار تغيير نسيج مجتمعي

محاضرة لطلاب العواشر-في الكلية الأرثوذكسية حول الحداثة والتطورات التكنولوجية وتأثيرها المتوقع على حياتنا

نظّمت جمعية التطوير الاجتماعي ضمن مشروع ” التنمر الالكتروني ” محاضرة بعنوان التطورات التكنولوجية الحديثة وتأثيرها المتوقع على حياتنا في المستقبل القريب قدمها مهندس مختص في شركة انتيل، فادي عبود، لطلاب صفوف عاشر في الكلية الارثوذكسية وذلك يوم الاثنين المنصرم.
بدأ عبود محاضرته باستعراض مسيرته المهنية الممتدة على 25 سنة في مجال هندسة وتطوير العقول الالكترونية، ثم في هندسة المنظومات الالكترونية المعقدة وهو صاحب ابتكارات علمية في هذا المجال. كما أشار الى ايمانه بأهمية العلوم الأكاديمية عامة والهايتك خاصة في رفع مستوى المجتمع العربي اجتماعيا واقتصاديا لذا ينشط في العديد من الفعاليات والجمعيات لزيادة عدد الأكاديميين العرب والهايتك بشكل خاص.
استعرض عبود في المحاضرة عددا من التطورات التكنولوجية الحديثة، التي يتم تطويرها حاليا في شركة انتل وغيرها من شركات الهايتك، تأثيرها المتوقع على حياتنا في المستقبل القريب وعلى أولادنا في سوق العمل بالتحديد، منها “السيارة ذاتية القيادة” والتي تُعرف أيضًا باسم “سيارة روبوت” أو سيارة مستقلة أو سيارة بدون سائق، وهي عبارة عن سيارة قادرة على استشعار بيئتها والانتقال بدول التدخل البشري. تجمع السيارات ذاتية القيادة بين مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار التي تعمل على تطويرها شركات الهايتك للتعرف على محيطها وتحديد المسار المناسب وكذلك العقبات واللافتات للتواصل مع السيارات الاخرى.
تم عرض تطور تكنولوجي اخر الا وهو الذكاء الاصطناعي (AI)، والذي يطلق عليه أحيانًا اسم “الذكاء الآلي”، هو جهاز ذكي يتم إظهاره بواسطة الآلات، على النقيض من الذكاء الطبيعي الذي يعرضه البشر والحيوانات الأخرى. جهاز يدرك بيئته ويتخذ إجراءات تزيد من فرصته في تحقيق أهدافه بنجاح. وبشكل أكثر تحديدًا قدرة النظام على تفسير البيانات الخارجية بشكل صحيح، والتعلم من مثل هذه البيانات لتحقيق أهداف او القيام بمهام محددة. يطبق مصطلح “الذكاء الاصطناعي” عندما تحاكي الآلة وظائف روتينية وإدراكية يربطها الإنسان بالعقول البشرية الأخرى، مثل “التعلم” و “حل المشكلات”.
وأخيرا، الواقع المُعزز، وهو تجربة تفاعلية لبيئة العالم الحقيقي حيث يتم “زيادة” الأشياء الموجودة في العالم الحقيقي من خلال المعلومات الإدراكية المولدة بالحاسوب، في بعض الأحيان عبر طرق حسية متعددة، أي دمج العالم الحقيقي مع العالم الافتراضي لكي يصور لنا النتيجة النهائية قبل البدء بالعمل، مثال على ذلك خوذة خاصة لعمال البناء التي تعرض المعلومات لموقع البناء بعد اتمامه وكيفية العمل أو خوذة لميكانيكي سيارات ليس لديه خبرة تعرض له المعلومات وكيفية العمل.
كما وتم الإشارة الى التأثير المتوقع للتطورات التكنولوجية المذكورة اعلاه على سوق العمل وخاصة الاعمال الروتينية والادراكية التي لا يوجد فيها ابداع والتي سيتم استبدالها من خلال العقول التكنولوجية. بالمقابل الحاجة الكبيرة لمهندسين في شركات الهايتك المختلفة للعمل على هذه التطورات، وفي المجمل ينقص الشركات ما يقارب 10الاف مهندس مُختص. ولا بد من ذكر بعض الاحصائيات المقلقة في هذا المجال، حيث ان نسبة العرب في شركات الهايتك هو فقط 2% وهي في تزايد مستمر في السنوات الأخيرة، فقد تم زيادة استيعاب مهندسين من الوسط العربي، 60% منهم نساء.
اختتم عبود المحاضرة بتقديم نصيحة للطلاب من خلال مفاتيح النجاح الثلاث وهي المعرفة، التميز والاصرار (عدم الاستسلام عند الفشل والمحاولة مرة أخرى)، موضحا أن الموظفين في مجال الهايتك ليسوا باشخاص خارقين او مختلفين انما تميزوا في مجالهم وواكبوا التطورات ومشددا أن كل طالب يستطيع الدخول الى هذا المجال.
يشار أن المحاضرة لاقت استحسان الإدارة والطاقم التربوي والطلاب الذين عبروا عن أهمية الموضوع لمواكبة الحداثة والتطورات السريعة التي نشهدها وسنشهدها مستقبلا.

التصنيفات
اخر الاخبار نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي حيفا تحتفي بالمرأة في آذارها بنشاط نوعي مميز تحت شعار التغيير يبدأ بخطوة

كدأبها في العمل من أجل أطياف المجتمع كافة، وبمناسبة الاحتفال بيوم المرأة والأم في شهر آذار، نظمت جمعية التطوير الاجتماعي يوم الجمعة 22.03.19 نشاطا صحيا ترفيها وتثقيفيا خاصا للنساء. بدأ النشاط بتجمع النساء في متنزه شاطئ البحر، وتوزيع بلوزات موحدة للجميع لبستها النساء تحمل شعار النشاط ” التغيير يبدأ بخطوة”، تلاها مسار مشي على الأقدام على طول المتنزه المحاذي للشاطئ وتحت دفء أشعة شمس ربيعية، ما زاد النساء حماسا، حيوية ونشاطا.

في نهاية المسار كان مطعم مازات بانتظار المشاركات على وجبة فطور صحية. ثم كلمة افتتاحية لمركزة البرامج التربوية والاجتماعية في الجمعية السيدة فيحاء عوض، تلتها كلمات ترحيبية من مديرة الجمعية المحامية جمانة اغبارية همام وعضو الهيئة الإدارية للجمعية المهندس هشام عبدة وعضو المجلس البلدي السيدة شهيرة شلبي.

تلاها فقرة موسيقية مع الفنانة ميرا عازار، حيث قدمت أغنيات مصحوبة بعزفها على العود لاقت إعجاب الحاضرات وتفاعلهن الكبير مع الموسيقى والغناء.

وفي الختام قدمت الرياضية ألفت حيدر محاضرة مصحوبة بمعروضة محوسبة عرضت فيها محطات من مسيرتها في عالم التحديات الرياضية في الطبيعة حول العالم وما أكسبتها هذه التجارب على الصعيد الشخصي والإنجازات. كانت محاضرة تحفيزية ملهمة، خرجت النساء منها ممتلئات بالطاقات الإيجابية.

يجدر بالذكر أن جاء هذا النشاط للتأكيد على دور المرأة الفعال في صنع التغيير بالخاص والعام. وتشجيعها على المضي قدما نحو تحقيق ذاتها من أجلها أولا ومن أجل عائلتها ومجتمعها نحو مستقبل أخضر.

التصنيفات
نسيج مجتمعي

إطلاق مشروع ” الخطيب الصغير بالعربية”

لغتنا العربية، لغتنا الأم، من أجمل لغات العالم، باتت – وبكلّ أسف – تشكل عبئًا على طلابنا، وبالتالي لا غرابة أن صار الطالب يشعر بغربة عن لغته واضعًا إيّاها في آخر أولوياته ناهيك عن قانون القومية الذي سن ليساهم في تهميشها!
وعليه، وبمبادرة مشتركة من نادي روتاري ستيلا مارس وجمعية التطوير الاجتماعي – حيفا فكرنا سوية بمشروع يكسر حاجز الجليد بين الطالب العربيّ ولغته الأم، ويكشف بواطن روائعها وجمالها، من خلال الخطابة بالعربيّة!
فبادرنا في العام الدراسي الماضي إلى تفعيل مشروع “الخطيب الصغير” باللغة العربية كبرنامج تنافسيّ يحثّ الطلاب على استعمال لغة عربيّة معياريّة سليمة والتحدث بها، ضمن برنامج تدريبيّ يمرّره مختصّ في فنّ الخطابة، لمركزي ومعلمي اللغة العربية في المدارس المشاركة في البرنامج، ومن ثمّ الوصول لمسابقة نهائيّة للتصفيات تشرف عليها لجنة تحكيم مهنيّة خاصّة.
وقد عممنا دعوة على جميع مدارس حيفا العربية لفتح المجال أمامها للمشاركة ولاقينا تجاوبا تمثل بحضور معلمي ومعلمات اللغة العربية من المدارس المهتمة، في لقاءٍ تمهيدي وتعريف عن المشروع عُقد يوم 12.11.18 في قاعة فندق الكولوني- حيفا.
انطلاقة المشروع وخروجه إلى حيّز التنفيذ كان بإقامة الورشة الأولى يوم 26.11.18- ضمن ثلاث ورشات- يمرّرها مع المعلمين المختص في فن الخطابة، الدكتور صالح عبود .
افتتحت اللقاء ويسّرته مركزة المشروع من جمعية التطوير الاجتماعي، خلود فوراني سرية، فأهلت بدورها بالمحاضِر وبمدرّسي اللغة العربية المشاركين من المدارس. كما قدمت شكرها للجنة المعارف الأرثوذوكسية والكلية الأرثوذكسية العربية بمديرها الأستاذ إدوار شيبان على استضافتهم البرنامج واللقاء.
مؤكدة على أهمية المتابعة بهذا البرنامج بين مدارسنا وطلابها من أجل تحفيز الطلاب في الحفاظ على لغتنا ودعم كل برنامج نوعي كهذا يخلق حيزا للإبداع يكون فيه الطالب فاعلا منتجا ومشاركا.
أما الورشة فقد يسرها د. صالح عبود، واستهلها بتعريف الخَطابة حيث هو فنّ يتضمن المشافهة مع الجمهور من أجل إقناعه بفكرة معينة من خلال استمالته والتأثير عليه. شارحا أن الفكرة تلد خطبة فيكون التأثير من خلال استعماله للمصطلحات (تفكير، تعبير، تأثير) قدّم بعدها معلومات مثيرة عن فنّ الخطابة في الحضارة العربية عارضا من خلال معروضة محوسبة خطابات مؤثرة من العصر الحديث، بمزج موفّق لدوره كخطيب له باع وذراع في المجال. فألهبَ حماس المدرسين المشاركين ومدهم بطاقات واعدة للقاء الثاني وقبل الأخير والذي سيتناول فيه د. عبود جوانب أخرى في الموضوع على أن ينقل المدرّسون خلال الفترة ما اكتسبوه من هذا اللقاء لطلابهم المرشحين للمشاركة في المنافسة .
وفي تعقيب لمديرة جمعية التطوير الاجتماعي المحامية- جمانة اغبارية همام فقد أكدت على أهمية الاستمرار بهذا المشروع بين مدارسنا وطلابنا حفاظا على لغتنا العربية وصونها لا سيما في ظل قانون القومية الذي أزال رسمية اللغة من الناحية القانونية، كما والتحديات أمام التقدم التكنولوجي ووسائل الاتصال التي جعلت اللغة العربية بين ليلة وضحاها ثقيلة على أصحابها- أبنائنا.
أما د. حاتم خوري رئيس نادي روتاري ستيلا مارس في حيفا، فلقد نوّه الى اهمية استعمال اللغة العربية المعيارية السليمة والتحدث بها باعتبارها اخر معلم من معالم الوحدة بين ابناء الوطن العربي، في ظل انتشار لا بل هيمنة اللهجات العامية المحلية المتباينة التي باتت سائدة على امتداد اصقاع العالم العربي، وكاننا نتحدث عن لغات مختلفة…
يجدر بالذكر أن ” مشروع الخطيب الصغير” مُعدّ لطلاب الصف الخامس حتى العاشر في مدارس حيفا العربية على مدار أربعة أشهر، في ختامها وقبل خروج المدارس لفرصة الربيع (شهر نيسان 2019) ستقام مسابقة نهائية – يعلن عنها لاحقا – تحكم فيها هيئة مختصين تنتخب الفائزين النهائيين بين مرشحي المدارس المختلفة المشاركة الذين وصلوا المرحلة النهائية بعد تصفيات داخلية في مدرستهم ينال فيها الفائزون شهادات تقديرية وجوائز قيّمة .

التصنيفات
اخر الاخبار نسيج مجتمعي

مدارس حيفا العربية تحتفي بيوم المعلم الحيفاوي تحت شعار “معلمي ملهمي”

بدأت جمعية التطوير الاجتماعي منذ 2011 بتنظيم مناسبات تكريميّه للمعلم العربي في حيفا، كتقليد سنوي في أواخر شهر تشرين ثاني من كل سنة تقديرا لدوره وعطائه، يهدف إلى إعلاء شأن الهيئات التدريسية والقيادات التربوية في المدارس العربية في حيفا وتعزيز دور المعلم/ة المربي/ة في العمليتين التربوية والمجتمعية. يستهدف هذا النشاط لفت الأنظار إلى ما يقدمه المعلم/ المربي من تضحيات على مدار السنة، وذلك من خلال فعاليات مدرسية بالتعاون مع الأهالي والطلاب ومن خلال نشاطات تحمل طابعا فنيا ثقافيا تجمع المعلمين والطاقم التربوي من مختلف المدارس العربية الحيفاوية.
نواصل الاحتفاء بهذا اليوم استمرارا لما بدأه صاحب الفكرة المرحوم طيب الذكر المربي حسين اغبارية مؤسس ومدير الجمعية السابق، ايمانا منا بدور المعلم في تنشئة اجيال واعدة، انطلاقا من القناعة التامة أن مهنة التدريس تختلف عن باقي المهن بكونها تتطلب استعمال نهج فردي من قبل المعلم اتجاه طلابه من الناحية الأولى، وحاجته احتواء عوالم مختلفة في ان واحد (لاختلاف الطلاب في قدراتهم وظروفهم) من الناحية الأخرى، وهي ليست بالعملية الهينة والسلسة. لذا ارتأينا في جمعية التطوير الاجتماعي منذ سنوات وكمؤسسة مجتمع مدنيّ أن نسلّط الضوء على أهمية تدعيم المعلم من خلال المجتمع نفسه ومن خلال طلابه ولفت النظر لدوره الحساس والمهم في تجديد رسالة التعليم كفاعل في العملية التربوية، من خلال الطرق المتاحة والموارد المحدودة.
وعليه، أطلقنا لهذه السنة حملة ” معلمي ملهمي” كشعار جامع وموحّد ليوم المعلم للتشديد على دور المعلم كمحفز، مرشد ومُلهم في ظل التغييرات السريعة والتحديات الكثيرة في السلك التربوي وفي ظل التنامي التكنولوجي والمتسارع الذي يحتّم تراجع دور المعلم كمزوّد اساسي للمعلومات والمعرفة. عملنا في الجمعية على تصميم شعار الحملة بشكل بطاقات خاصة للطلاب للتعبير عن شكرهم للمعلم من خلال ابداعهم الخاص بكلماتهم ورسوماتهم، بالإضافة الى لاصقات تحمل الشعار “معلمي ملهمي” ليضعها كل طالب في بداية هذا اليوم المميّز. كما وصمّمنا سلسلة لافتات للحملة توضّح الفكرة وتحمل كلمة شكرا من خلال اقوال مختلفة تحمل في طياتها أسس متعارف عليها هي ركيزة للارتقاء بالعملية التربوية. قمنا بتوزيع الرزم المصممة على مدارس حيفا المهتمة بالفكرة والنشاط لاثراء نشاطاتها الخاصة واحياء يوم المعلم من خلال هذه الرزم. بالإضافة لذلك، عممنا حملة معلمي ملهمي عبر وسائل الاتصال الاجتماعي وكرّسنا صفحة الكترونية خاصة ليوم المعلم الحيفاوي تشمل كل الفعاليات على مدار السبع سنوات، المواد المصممة وصور من كافة المدارس لتكون متاحة للجميع كمقترح لتنظيم مثل هذه المناسبات في السنوات القادمة، بهدف الاستمرار في مثل هذه النشاطات النوعيّة والهادفة.
رحبت غالبية المدارس في حيفا، ابتدائية وثانوية، بالفكرة مضمونا وتصميما وقامت باستخدام الرزم بالطريقة المثلى وبما يتناسب مع كل مدرسة على حدا. بالرغم من الفكرة المتواضعة الا اننا شهدنا تفاعل كبير من قبل المدارس. اهتمام الادارات والطاقم التربوي باستخدام الرزم المصممة فاقت كل التوقعات لاهمية الفكرة وللقيمة المضافة من وراءها. نحن، إدارة وطاقما في جمعية التطوير الاجتماعي، فخورين بمعلمينا ومعلماتنا، شاكرين لهم عطائهم وتضحياتهم لاحتواء التغييرات والمتغيرات والوقوف أمام التحديات الكثيرة في عصرنا هذا، مشيدين بأهمية دورهم في تنمية جيل الغد. كما ونعتز باداراتنا التي تدعم وتعزّز مثل هذه النشاطات لوقعها الايجابي واعترافاً بدور المعلم المكلف به من قبل المدرسة والمجتمع في تنمية جيل الغد. وكل عام ومعلمونا ومربونا بخير وبقمة العطاء والالهام.

التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة نسيج مجتمعي

جمعية التطوير الاجتماعي تنظم مناظرة بين المرشحين-لرئاسة بلدية حيفا حول قضايا ومطالب المجتمع العربي

يونا ياهف: تغيًب عن المناظرة دون ارسال من ينوب عنه
كاليش روتم: تخرج بعد نصف ساعة لالتزام مسبق دون ترك من ينوب عنها
عتسيوني وزلتسمان: يلغون حق التظاهر للسكان العرب في القضايا السياسية العامة
هان: عبّر عن تماهيه مع المطالب للمجتمع العربي وسعيه من اجل السكان العرب واليهود المستضعفين
جمانة اغبارية: “لنا حقوق ومطالب عملية واستراتيجية مدروسة نطالب المرشحين الالتزام بتطبيقها”

حيفا ـ لمراسل خاص ـ شارك العشرات من الحيفاويين نشطاء وناشطات من جميع الأطياف والقطاعات والأحياء في المدينة، يوم الأربعاء 03.10.18 في فندق الكولوني-حيفا، في لقاء جماهيري نظمته ودعت إليه جمعية التطوير الاجتماعي مع مرشحي الرئاسة لبلدية حيفا، في جو برز فيه قضايا ومطالب العرب في حيفا ووعي النشطاء العرب لحقوقهم واحتياجاتهم ولطبيعة كل مرشح من المرشحين الذين حضروا أو غابوا وخطه السياسي.
وتمهيدا للقاء، أصدرت جمعية التطوير الاجتماعي وثيقة مطالب العرب في حيفا على مستوى الأحياء العربية والمجتمع عموما، حيث استندت على بحث شامل ومسوحات واستطلاعات في كل نواحي الحياة اليومية والاستراتيجية بإشراف مخطط المدن والباحث عروة سويطات. وقد عممت الوثيقة قبل اللقاء على المرشحين وتم توزيعها على الحضور المشاركين. وأدار اللقاء المستشار التنظيمي مرزوق الحلبي الذي قال إن للعرب احتياجات يومية وحقوق وهي هامة ولهم أيضا عزة قومية وهوية ولغة ينبغي احترامها. وقد وجّه سؤالا للضيوف عن موقفهم من اسقاطات قانون القومية العنصري على المدينة وأجواء العيش فيها.
شارك من المرشحين أربعة هم عينات كاليش ـ روتم، مندي زلتسمن، دافيد عتسيوني وأفيهو هان وتغيّب رئيس البلدية يونا ياهاف الذي اعتذر لالتزامات سابقة. شرَح المرشحون تصوراتهم بالنسبة للمدينة والعرب فيها وبدا الجميع متشابهين أول الأمر ومتفقين على ضرورة إحقاق المساواة. وقد برزت في مداخلاتهم الفروقات في التوجهات بين مُحترم للعرب وحقوقهم كأفيهو هان وبين أصحاب العقلية العنصرية كدافيد عتسيوني. وقد أكّد أهلنا في حيفا في أسئلتهم ومداخلاتهم أنهم يقظون تماما ويعرفون أهمية مواجهة العنصرية في الخطاب السياسي الراهن.
افتتح اللقاء فهيم دكور عضو إدارة الجمعية وتلته المحامية جمانة إغبارية ـ همام مديرة الجمعية. وقد شرحا أهمية اللقاء الذي يأتي كجزء من حملة إعلامية “30 آكتوبر” التي أطلقتها الجمعية قبل أشهر بُغية حثّ الناس على ممارسة حقّها في الانتخاب والتأثير على النتائج التي ستنعكس لاحقا على الوضع البلدي للمواطنين العرب.
كاليش: “حيفا من دون المجتمع العرب ليست حيفا التي نريدها”
وجاء في حديث عينات كاليش أن “حيفا من دون المجتمع العربي، ليست حيفا التي تعرفها وتحبها” وقالت إنها تريد “المساواة والاحترام والعدالة لجميع سكان هذه المدينة، دون منّة من أحد فلا يمكن التوسل من أجل الحصول على ما هو مفهوم ضمنا” وأضافت كاليش “أملك المشاريع والرؤية والمخططات العديدة لتطوير حيفا والاحياء العربية التاريخية” وأنها ترفض تجاهل المجتمع العربي وهدم مركزه التاريخي العريق.
هان: “أؤكد على وثيقة مطالب المجتمع العربي وأحييكم على هذا المجهود المهني”
وجاء في حديث المرشح أفيهو هان أنه قرأ باهتمام وأنه يؤكد علة وثيقة المطالب المهنية التي قدّمتها جمعية التطوير الاجتماعي وبإعداد مخطط المدن عروة سويطات قائلا “قرأت ورقة المطالب التي قدمتموها لنا، نحن المرشحين، أهنئكم على مجهودكم الرائع هذا، فأنتم تقولون لنا فيها: هذه هي احتياجاتنا، في مجال السكن، التربية والتعليم، التخطيط المديني، الأحياء والإهمال الذي تعانيه… ينقصنا العيش المريح في هذه المدينة، ونحن نريده” وأضاف هان قائلا “على رئيس البلدية أن ينظر إليكم بنفس المستوى ويشعركم أنه جاء ليعمل من أجلكم. لأنكم تستحقون تماما كما المجتمع اليهودي يستحق. وهذا ما سأحققه، باب مكتبي سيكون مفتوحا لجميع سكان المدينة دون استثناء”. أما بالنسبة للمظاهرات الوطنية في حيفا قال هان “حق التظاهر هو حق ديموقراطي وعلى رئيس البلدية أن يهتم أن تكون المدينة متساوية لجميع سكانها”.
عتسيوني: انا ضد المظاهرات العربية في حيفا”
أما المرشح دافيد عتسيوني فقال “اعارض بشدة كل المظاهرات الداعمة لفلسطين في حيفا، هذه المدينة هي مدينة اسرائيلية ويجب احترام هويتها، هؤلاء الذين يأتون من القرى يريدون تخريب التعايش بين العرب واليهود في حيفا” وأضاف قائلا “حيفا تنهار وتضعف وعلينا تغيير تصورها لتعود وتزدهر. فأنا أؤمن أن التغيير يبدأ من جيل الشباب الذي يدفع العجلة إلى الأمام”.
زلتسمان : “هناك إهمال كبير في الأحياء العربية”
أما المرشح ماني زلتسمان فقال إن هناك أهمال كبير في الأحياء العربية وأضاف “الإهمال الفظيع في الأحياء العربية لمسته في حي كيبوتس جلويوت ، حيث فيه ملجأ أما السكان لا يملكون حتى المفتاح لهذا الملجأ! هذه قضية حياة أو موت على رئيس البلدية أن يقدسها بحق سكان مدينته. فالتعامل باحترام يجب أن يقابله تعامل باحترام”.
جمانة اغبارية : “لنا حقوق وقضايا ومطالب مدروسة في حيفا، سئمنا تعايش الحمص والفلافل”
وجاء في حديث مديرة جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا، المحامية جمانة اغبارية، “إن العرب في حيفا سئموا حديث التعايش المبني على الحمص والفلافل وهم يريدون تغييرا حقيقيا ومدينة مشتركة بالفعل يكون للعرب فيها كافة الحقوق والمساواة كأقلية أصلانية لهم ثقافتهم وتاريخهم ولغتهم ومدينتهم وكامل المساحة لتحقيق ذاتهم”. وأضافت “لنا حقوق وقضايا ومطالب مدروسة في حيفا، فمن خلال بحث مهني شامل أجراه مخطط المدن عروة سويطات، تقود الجمعية نضالا كبيرا من أجل وضع مطالبنا وما نريد لمستقبل الأجيال القادمة لا فقط التذمّر من المشاكل والاحتياجات، بل وضعنا رؤية ومطالب عملية واستراتيجية أمام كافة المرشحين”.
وفي تعقيب على مجريات اللقاء قالت المحامية إغبارية: “نعارض الخطاب العنصري السائد من قبل بعض المرشحين. لن نتوقّف هنا بل سنُتابع عملنا مقابل المرشحين والمجلس البلدي بعد الانتخابات من منطلق طرح قضايا مجتمعنا وأهلنا والتأثير على صانع القرار والسياسات لإحقاق حقوق أهلنا.” وأضافت “على العموم نجحنا كجمعية وكجمهور من المواطنين والناخبين أن نوصل وجهات نظرنا في الوضع البلدي وفي السياسات المعتمدة تجاه العرب في المدينة. أثبت أهلنا وعيهم المدني والقومي”.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من المشاركين تصدّوا للتحريض العنصري وخطاب المرشح عتسيوني مؤكّدين حق العرب التاريخي في المدينة وحقهم الديمقراطي في التظاهر والتعبير في كل مكان عام هو أساسي للعرب كما هو لليهود. وفي الختام، كشف هذا اللقاء للعمق تصورات المرشحين وأوضح الصورة عن مخططات كل منهم تجاه سكان حيفا العرب ومدى التزامهم لتحقيق المطالب التي وضعتها جمعية التطوير الاجتماعي أمامهم.