التصنيفات
اخر الاخبار الخطيب الصغير

احتفائية “الخطيب الصغير بالعربية” لطلاب وطالبات مدارس حيفا

خلود فوراني سرية

أقامت جمعية التطوير الاجتماعي مع شركائها في نادي روتاري ستيلا مارس -حيفا، أمسية احتفائية لطلاب مدارس حيفا بموضوع فن الخطابة “الخطيب الصغير بالعربية” وذلك يوم الجمعة 04.06.2021 في قاعة الكلية الأرثوذكسية العربية -حيفا. وقد حضر الاحتفائية إلى جانب الطلاب الخطباء وطاقم الجمعية ونادي الروتاري، الطواقم التربوية في المدارس المشاركة من معلمين وإدارة، أهالي الطلاب وزملاؤهم، والأصدقاء.

للسنة الرابعة على التوالي ينظم الشركاء هذا المشروع بين مدارس حيفا المختلفة من أجل رفعة اللغة العربية وتعزيز فكرة صونها بين أبنائنا. وفي كل عام يتوج بمسابقة تنافسية بين الطلاب في فن الخطابة. أما هذا العام، ونظرا للتحديات التي سادت وفرضت واقعا، تُوج المشروع بأمسية احتفائية بالمواهب الطلابية بحيث في ختام كل خطبة قدم مختص في مجال الخطابة والإلقاء، د. صالح عبود ملاحظات تشجيعية لكل خطيب على أثر خطبته.

أدارت الاحتفائية وتولت عرافتها، مركزة المشروع في جمعية التطوير الاجتماعي خلود فوراني سرية، حيث عملت على تركيز هذا المشروع بمراحله المختلفة وتفاصيله.

استهلت كلمتها بمطلع قصيدة الشاعر اللبناني حليم دمّوس “لا تلمني في هواها”. ثمّ رحّبت بالحضور قائلة: “أعزائي الطلبة، الأهالي والمعلمين، الحضور الكريم مع حفظ الألقاب والأسماء، مساؤكم خير وشعر ونثر، وأهلا ومرحبا بكم في احتفائية لها شريعتها الخاصة، إحتفائية نتنقل خلالها في روض خطابات الصغار الكبار، ونشتم من زهوره فنعبق بلاغته، ونقف عند جزالته ونعرّج على بيانه ونطل على تجربة إلقائه. وهذا كله مما يتلوه على أسماعنا ويشركنا به طلابنا المجدّون المعتدّون بأنفسهم بدعم من معلماتهم وذويهم، فامتلكوا ناصية اللغة وحملوا رايتها”.

ثم قدمت كلمة شكر باسم القيمين على المشروع  ولكل من ساعد وساهم وقدّم له بدءا بالمدارس المشاركة جميعها علما أن المدارس بمعلماتها لموضوع اللغة العربية الحريصات على دعم المواهب لدى طلابهن صمدت معنا مذللة صعاب هذا العام.

 أما المدارس والمعلمات فهم:

  • الثانوية التكنولوجية أورط الكرمل -هدى عباس
  • مارالياس الأسقفية- شادن قنازع
  • الكرمل للآباء الكرمليين- هيا حلو
  • الأحمدية الكبابير- منال عودة
  • حوار الرسمية- مرام محمد أبو الهيجاء أبو عباس
  • الكلية الأرثوذكسية العربية- منار أشقر عطا الله.

وعن نادي الروتاري قدم رئيس النادي، البروفيسور محمد وتد كلمته  فبعد أن أثنى على الدور الهام والرئيسي لعريفة الاحتفائية في المشروع وتركيزه، شكر أيضا زميلته ريم ريناوي كمركزة المشروع في النادي ، ثم رحب بالحضور وبارك المشروع والمشاركين فيه مدارس وطلابا، ثم عبر عن سعادته بالشراكة مع الجمعية في مشروع إثرائي بموضوع اللغة العربية لطلاب مدارسنا.

تلاه رئيس الهيئة الإدارية في جمعية التطوير الاجتماعي، السيد هشام عبده فتحدث بدوره عن موضوع فن التخاطب والإصغاء مشيرا إلى أهمية هذا المشروع الذي يصب في تعزيز اللغة خاصة على ضوء الأحداث الخيرة ومحاولات طمس هويتنا القومية.

ثم نيابة عن المعلمات وباسمهن قدمت المعلمة منال موسى عودة من مدرسة الأحمدية كلمة أشارت فيها إلى جمال لغتنا وأهميتها مستشهدة بأبيات شعرية.

كانت المحطة مع الطلاب الخطباء فقدم تسعة طلاب خطبا بمواضيع مختلفة كانت مقرة مسبقا:

  • سندس أبو سمرة، الصف الخامس- مدرسة الكرمل “التعلم عن بعد”
  • عرفان شمس مالاباري- الصف الخامس- المدرسة الاحمدية- “لغتي هويتي”
  • ألما نصّار- الصف السادس- المدرسة الأحمدية- العنف في مجتمعنا دور الجيل الشاب في معالجته”
  • عمرو سواعد- الصف الثامن- حوار الرسمية- “العنف في مجتمعنا دور الجيل الشاب في معالجته”
  • عبيدة لحام- الصف الثاني عشر- أورط الكرمل ” تقبل الآخر ما بين التغني به وتطبيقه”
  • احمد غريفات- الصف العاشر- مارالياس الأسقفية ” التنمر في وسائل التواصل الجتماعي”
  • آمنة زيد- الصف العاشر- الكلية الأرثوذكسية العربية ” بالقراءة نسمو العقول وتهذب النفوس”
  • رسيل شريدي- الصف التاسع- الكلية الأرثوذكسية العربية ” لغتي هويتي”
  • عدن أبو غزالة- الصف التاسع- الكلية الأرثوذكسية العربية ” العنف في مجتمعنا دور الجيل الشاب في معالجته.

بقي أن نذكر أنه تم تكريم جميع الطلاب الخطباء بكؤوس وشهادات تقدير عن مشاركتهم بالمشروع والاحتفائية.

كذلك تكريم خاص للمدارس بإداراتها  والمعلمات الست اللاتي مثلن المدارس وشاركن بلقاءات المشروع التي يسرها د. محمود خطيب وحرصن على تحضير الطلاب وبذلن جهدا معهم ومن أجلهم.

وفي تعقيب لمديرة جمعية التطوير الاجتماعي، المحامية جمانة اغبارية همام فقد أشارت إلى نوعية هذا اللقاء كثمرة مشروع لتسليط الضوء على شباب وشابات يافعين ويافعات ينطلقون في سماء الخطابة والإلقاء بأجمل لغات شعوب العالم، اللغة العربية. كما نوّهت بأسف إلى حقيقة تردي لغتِنا الأم قولا وكتابة، فما كانَ أمام جمعية التطوير الاجتماعي إلا أن تهِمَّ بالتفكير المجدد بوسيلة لإعادة الاعتبار للغتنا والذي تجسد من خلال هذا المشروع والذي هو أولى خطواتنا نحو نشاطات أخرى في هذا المجال.

في الختام خرج الجميع بشعور الفرح والطاقات الواعدة بالاستمرار في حمل الرسالة من أجل اللغة العربية بين أبنائها.

 

 

 

 

 

التصنيفات
اخر الاخبار

إطلاق مشروع ” الخطيب الصغير بالعربية” بين مدارس حيفا العربية للسنة الرابعة على التوالي

“الخطيب الصغير بالعربية ” هو مشروع مشترك لجمعية التطوير الاجتماعي – حيفا ونادي روتاري ستيلا مارس. يهدف إلى تبديد غربة طلابنا وأبنائنا عن لغتهم الأم، وحثهم على الاطّلاع لكشف بواطن روائعها وجمالها، إلى جانب تعزيز شخصيتهم وثقتهم بأنفسهم من خلال المشافهة وفن الخطابة والإلقاء.

فقمنا في شهر تشرين الأول المنصرم بتعميم دعوة على جميع مدارس حيفا العربية للانضمام للمشروع. ورغم تغير ظروف التعليم والتحديات التي طرأت علينا هذا العام، كان التجاوب والإقبال لافتا، تمثل بانضمام 9 مدراس بين رسمية وأهلية التالية أسماؤها:

  1. الكلية الأرثوذكسية العربية
  2. المتنبي الثانوية البلدية
  3. ماريوحنا الإنجيلي
  4. حوار الرسمية
  5. الأحمدية
  6. الكرمل الابتدائية.
  7. أورط الكرمل
  8. – مارالياس الأسقفية
  9. الكرمة الثانوية

 وكانت يوم أمس الأربعاء 11.11.2020 الانطلاقة بمشاركة معلمات اللغة العربية من المدارس المشاركة وفق تعليمات وزارة الصحة، حيث أقمنا الورشة الأولى عبر تطبيق زوم يسّرها المدرب والمحاضر في موضوع فن الخطابة والإلقاء، د. محمود خطيب.

افتتحت اللقاء مركزة المشروع من جمعية التطوير الاجتماعي، خلود فوراني سرية، فأهلت بدورها بالمدرّسات والمشاركين.

وعلى ضوء العمل في ظل جائحة كورونا وبعبارة “ما أجمل العمل في مساحة الجمال حين تهب العواصف” أكدت بدورها على أهمية المتابعة بهذا المشروع بين مدارسنا وطلابها وعدم الاستسلام للتحديات التي فرضتها علينا الظروف ودعم كل برنامج نوعي كهذا يخلق حيزا للإبداع يكون فيه الطالب فاعلا منتجا ومشاركا.

أما المدرب د. محمود خطيبـ، فقدم للمعلمات ورشة تدريبية موضوعها “خطاب التجربة الشخصية – كيف نبني تجربة شخصية ملهمة”. على أن يتبعها خلال الشهر الحالي لقاءان آخران وأخيران يتناول فيهما جوانب أخرى في الموضوع، بحيث تنقل المعلمات خلال الفترة ما اكتسبنه من هذه اللقاءات لإعداد وتحضير طلابهن المرشحين للمشاركة في المنافسة.

وفي تعقيب لمديرة جمعية التطوير الاجتماعي المحامية- جمانة اغبارية همام بعد أن شاركت اللقاء بكلمة ترحيبية، أكدت على أهمية المواصلة بهذا المشروع بين مدارسنا وطلابنا حفاظا على لغتنا العربية وصونها أمام التحديات ووسائل الاتصال التكنولوجية التي ساهمت في جعل اللغة العربية ثقيلة على أبنائنا. 

أما عن نادي روتاري ستيلا مارس في حيفا، فشارك مرحّبا ومباركا بكلمة له رئيس النادي المحامي البروفيسور محمد وتد. فأعرب عن حماسه للمشروع وتقديره الشخصي لكل مدرسة ومعلمة التزمت وشاركت اللقاء، وأشاد بطاقاتنا وإصرارنا على استئناف المشروع لهذا العام وتجديده رغم التحديات التي فرضت علينا متمنيا التوفيق والنجاح للجميع.

يجدر بالذكر أن مشروع ” الخطيب الصغير بالعربية ” والذي يقام للسنة الرابعة على التوالي.- في العام الدراسي الماضي وبسبب الكورونا، توقف قبل المسابقة النهائية – هو برنامج تنافسيّ بين مدارس حيفا العربية يتخلله ورشات تدريبيّة يمرّرها مختصون في فنّ الخطابة، لمركزي ومعلمي اللغة العربية في المدارس المشاركة في البرنامج، ومُعدّ لطلاب الصف الخامس حتى العاشر في مدارس حيفا العربية ويتم على مدار ستة أشهر يتخللها تحضيرات وتصفيات داخلية، في ختامها وبعد العودة من فرصة عيد الفطر (أواخر شهر أيار 2021) ستقام مسابقة نهائية – وفق التعليمات –  تشرف عليها لجنة تحكيم مهنيّة ووفق معايير خاصّة، للإعلان عن الفائزين النهائيين بين مرشحي المدارس  المشاركة ينال فيها الفائزون شهادات تقديرية وجوائز قيّمة .

التصنيفات
اخر الاخبار تطوير المؤسسة واستدامتها نسيج مجتمعي

مشروع الخطيب الصغير بالعربية يبدأ مرحلته الثانية بين طلاب مدارس حيفا العربية

بتجاوب لافت من مدارس حيفا العربية (عشر مدارس)، أطلقت جمعية التطوير الاجتماعي – حيفا بتعاون مع نادي روتاري ستيلا مارس – حيفا مع مطلع السنة الدراسية وللسنة الثالثة على التوالي مشروع “الخطيب الصغير بالعربية” ، مشروع يهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس وتعزيز مكانة اللغة العربية بين أبنائنا وانكشافهم على جمالها، جزالتها وبيانها وذلك من خلال منافسة بين طلاب المدارس المختلفة بمراحلها المختلفة – الابتدائية حتى الثانوية – في فن الخطابة والإلقاء بلغة عربية فصيحة.
كمرحلة أولى في سيرورة المشروع، تم تيسير ورشات لمعلمي/ات اللغة العربية في المدارس المشاركة قدمتها نجوان بيرقدار، مدربة في موضوع المناظرة والخطابة في الوطن العربي، تناولت فيها المواضيع التالية: مدخل إلى الخطابة، أهمية الابداع والتنوع في الافكار والأداء، تحليل المواضيع، المحاججة – بناء الحجج – وبناء الخطاب البنّاء.
وبهذا يكون الانتقال للمرحلة التالية في المشروع وهي تحضير الطلاب المرشحين على يد معلميهم، ومن ثم تصفيات داخلية للمدارس قبل الوصول للمسابقة النهائية والتي ستقام بأواخر شهر أذار 2020 وقبل الخروج لعطلة الربيع. (سنعلن عن الموعد المحدد والتفاصيل لاحقا).
والشكر موصول للكلية الأرثوذكسية العربية – حيفا، إدارة ولجنة معارف لتجاوبهم مع توجهنا إليهم بطلب استضافة الورشات خلال الشهرين الماضيين ومنذ إطلاق المشروع في سنته الأولى.
وبتعقيب لمركزة المشروع من قبل جمعية التطوير الاجتماعي، خلود فوراني سرية، عبّرت باسمها وباسم إدارة الجمعية ونادي روتاري ستيلا مارس – حيفا، عن سعادتهم بحماسة المعلمين لانخراطهم بالمشروع بما كسبوه من الورشات ولفتح آفاق جديدة للطلاب مع اللغة ضمن إطار تربوي وتثقيفي لا منهجي.
وننتهزها فرصة لنتقدم بشكرنا وتقديرنا للمدارس المشاركة معنا لهذا العام إدارة وطاقما، لا سيما لمعلمي/ات اللغة العربية فيها، والذين دأبوا على المشاركة بالورشات بعد دوامهم المدرسي لإعداد طلابهم للمسابقة، دليلا على حمل رسالة الانتماء وإعلاء شأن لغتنا الأم: المتنبي الثانوية البلدية، عبد الرحمن الحاج، حوار الرسمية، الكرمة الابتدائية، الكرمة الثانوية، ماريوحنا الإنجيلي، الكلية الأرثوذكسية العربية، راهبات الناصرة الشاملة، الإيطالية الكرمليت ومدرسة الكرمل للآباء الكرمليين.

التصنيفات
نسيج مجتمعي

إطلاق مشروع الخطيب الصغير بالعربية بين مدارس حيفا العربية للسنة الثالثة على التوالي

مشروع “الخطيب الصغير” هو مشروع مشترك لجمعية التطوير الاجتماعي – حيفا ونادي روتاري ستيلا مارس يهدف إلى تبديد غربة طلابنا وأبنائنا عن لغتهم الأم، وحثهم على البحث والتمحيص لكشف بواطن روائعها وجمالها، وتعزيز شخصيتهم وثقتهم من خلال المشافهة وفن الخطابة بالعربية.
فبادرنا قبل عامين إلى تفعيل مشروع “الخطيب الصغيربالعربية” كبرنامج تنافسيّ يحثّ الطلاب على استعمال لغة عربيّة معياريّة سليمة والتحدث بها، ضمن برنامج تدريبيّ يمرّره مختصون في فنّ الخطابة، لمركزي ومعلمي اللغة العربية في المدارس المشاركة في البرنامج، ومن ثمّ الوصول لمسابقة نهائيّة للتصفيات تشرف عليها لجنة تحكيم مهنيّة خاصّة.
وقد تم تعميم دعوة على جميع مدارس حيفا العربية للانضمام وكان التجاوب والإقبال كبيرا، تمثل بانضمام 12 مدرسة حيفاوية بين رسمية وأهلية للمشروع .
وبمشاركة معلمين اللغة العربية من المدارس المشاركة، أقيمت الورشة الأولى في الموضوع يوم الثلاثاء 19/10/15 حيث يسرتها المدربة في موضوع المناظرة والخطابة، نجوان بيرقدار.
افتتحت اللقاء مركزة المشروع من جمعية التطوير الاجتماعي، خلود فوراني سرية، فأهلت بدورها بمدرّسي اللغة العربية المشاركين من المدارس. كما قدمت شكرها للجنة المعارف الأرثوذوكسية والكلية الأرثوذكسية العربية بمديرها الأستاذ إدوار شيبان على استضافتهم البرنامج واللقاء.
مؤكدة على أهمية المتابعة بهذا البرنامج بين مدارسنا وطلابها من أجل تحفيز الطلاب في الحفاظ على لغتنا ودعم كل برنامج نوعي كهذا يخلق حيزا للإبداع يكون فيه الطالب فاعلا منتجا ومشاركا.
أما المدربة نجوان بيرقدار فمررت للمعلمين المشاركين ورشة مترية حول أسس الخطبة الناجحة والمقنعة، من خلال فعالية شارك بها المعلمون. فألهبَت حماس المدرسين المشاركين ومدتهم بطاقات واعدة للقاء القادم والذي ستتناول فيه جوانب أخرى في الموضوع على أن ينقل المدرّسون خلال الفترة ما اكتسبوه من هذا اللقاء لطلابهم المرشحين للمشاركة في المنافسة .
وفي تعقيب لمديرة جمعية التطوير الاجتماعي المحامية- جمانة اغبارية همام فقد أكدت على أهمية الاستمرار بهذا المشروع بين مدارسنا وطلابنا حفاظا على لغتنا العربية وصونها أمام التحديات والتقدم التكنولوجي ووسائل الاتصال التي جعلت اللغة العربية بين ليلة وضحاها ثقيلة على أصحابها- أبنائنا.
أما عن نادي روتاري ستيلا مارس في حيفا، فباركت بكلمة لها رئيسة النادي المحامية مريان أبي نادر وأعربت عن حماسها له، أما المركزة من قبل النادي السيدة نهاي بشارة فنوهت لاهتمام نادي روتاري ستيلا مارس باللغة العربية ومنحها حيزا ومساحة لتطويرها وتمكين قيمتها بين طلابنا من خلال مشروع كهذا مستقلين به من ناحية مواضيع ومضامين.
يجدر بالذكر أن ” مشروع الخطيب الصغير” مُعدّ لطلاب الصف الخامس حتى العاشر في مدارس حيفا العربية على مدار أربعة أشهر، في ختامها وقبل خروج المدارس لفرصة الربيع (شهر نيسان 2020) ستقام مسابقة نهائية – يعلنعنها لاحقا – تحكم فيها هيئة مختصين تنتخب الفائزين النهائيين بين مرشحي المدارس المختلفة المشاركة الذين وصلوا المرحلة النهائية بعد تصفيات داخلية في مدرستهم ينال فيها الفائزون شهادات تقديرية وجوائز قيّمة .