التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة نسيج مجتمعي

الموضوع: لنتوحد في قائمة مشتركة

ندعو القوى والأحزاب السياسية، الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمساواة وحزب التجمّع الديمقراطي في حيفا، للتوّحد وخوض انتخابات البلدية المقبلة في قائمة مشتركة تمثل حقوقنا وقضايانا ومطالبنا وتزيد من قوتنا السياسيّة.

نوجّه نداءنا للأحزاب تغليب المصلحة العامة للمجتمع العربي في حيفا الذي يواجه تحديات كثيرة تحتاج وحدتنا وقوتنا على مستوى المساواة والشّراكة في اتخاذ القرار، توفير فرص الإسكان، تطوير الأحياء العربية، تعزيز ثقافتنا وهويتنا التاريخية وتمكين دورنا ومكانتنا في المدينة.  

نحن على أبواب انتخابات البلدية، وهذه فرصتنا لطرح قضايانا ومطالبنا على أجندة الخطاب السياسي ومنع شرذمة الصوت العربي وتشتيت طاقاتنا وذلك من خلال قائمة مشتركة موحّدة.

نؤمن أن خوض الانتخابات في قائمة مشتركة سيزيد من عدد أعضاء البلدية العرب، وبالتالي سيرفع تمثيل الصوت العربي على طاولة اتخاذ القرار في البلدية.

لذا الخوض في قائمة مشتركة سيشكل نقلة نوعية في تأثيرنا السياسي، الاجتماعي والجماهيري على حياتنا ومستقبلنا في مدينتنا حيفا.

التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة

جمعية التطوير الاجتماعي تعدّ ورقة مهنيّة لقضايا المجتمع العربي في حيفا

  • أعدّت جمعية التطوير الاجتماعي ورقة مهنية مفصّلة تلخّص القضايا والمطالب المركزية للأحياء والمجتمع العربي في حيفا يتمّ طرحها على مرشحي الرئاسة والعضوية في انتخابات البلدية المقبلة. وذلك ضمن خطوات جماهيرية متعدّدة في حملة “30 أكتوبر” بهدف وضع قضايا وحقوق المجتمع العربي الحيفاوي في صلب الخطاب والصوت العربي قُبيل الانتخابات المقبلة وإعلاء صرخة نابعة من أهالي الأحياء، لا سيّما الأحياء التي تعاني الإهمال والإقصاء المزمن من البلدية، والمطالبة بحقوقنا في مجال التربية والتعليم، السكن، البنى التحتية، الخدمات العامّة وغيرها.وتجدر الإشارة إلى اعتماد ورقة المطالب على نتائج البحث والتحليل والمسح التخطيطي الذي أجراه مخطط المدن والباحث عروة سويطات والذي أظهر بشكل مدروس وغير مسبوق مدى إقصاء المجتمع العربي في حيفا من عمليات اتخاذ القرار البلدي وعلى مستوى الاقصاء الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى اقصاء الثقافة والهوية الفلسطينية التاريخية وخصوصًا الاقصاء في سياسات الاسكان والتخطيط والحيّز العام. بالإضافة الى ذلك، نتجت ورقة المطالب بعد سلسلة لقاءات جماهيرية ومشاورات مع نشطاء في الأحياء ومع منظمات أهلية ومهنيين في مجالات مختلفة مهتمّين في قضايا عرب حيفا.وتجدر الإشارة إلى أن جمعية التطوير الاجتماعي وضمن حملة 30 آكتوبر وبمشاركة وتعاون مع ناشطي وناشطات الأحياء المختلفة، تجتمع مع المرشحين لرئاسة البلدية بهدف وضع المطالب أمامهم بشكل مهني ومدروس، وكما تنظم الجمعية في مطلع الشهر القادم مؤتمرا جماهيريا يشمل مناظرة بين المرشحين ويعرض قضايا ومطالب الأحياء العربية في حيفا.وتشمل ورقة المطالب مطالب جماعية تخصّ مكانة المجتمع العربي في حيفا على مستوى المشاركة في اتخاذ القرار وتعزيز التمثيل والمساواة الفعليّة في البلدية، وأخرى تخصّ حلول تخطيطية واسكانية لأزمة السكن في الاحياء العربية التاريخية وتخصّ التطوير الاقتصادي والاجتماعي. وكما تشمل الورقة مطالب حاراتية لكافة الأحياء العربية في حيفا، على مستوى التخطيط والترميم والمرافق الجماهيرية والخدمات العامة والبنى التحتية.وفي تعقيب للمديرة العامّة لجمعية التطوير الاجتماعي، المحامية جمانة اغبارية همّام، قالت: “يعاني مجتمعنا من الاقصاء في المجالات الحياتية المختلفة، الامر الذي يحتّم علينا اخذ زمام الأمور والسعي من أجل رفع الوعي لاحتياجاتنا ومطالبنا. الأمور أعمق من ميزانية هنا وميزانية هناك، بالتالي يتوجب علينا مطالبة تخصيص ميزانيات أكثر ووضع البرامج والمشاريع للنهوض بأحيائنا من خلال تفكير استراتيجي مستقبلي لوجودنا وتطورنا بالمدينة، وهذا ما تدأب عليه الجمعية في السنوات الأخيرة. نأمل تعاون أهلنا والفعاليات المجتمعية والسياسية لرفع مطالب المجتمع العربي في المدينة امام المؤسسة الرسمية ولا سيّما البلدية من أجل تحسين أوضاعنا ووضعنا على أجندة صانعي القرار. كما الانتخابات البلدية هي فرصتنا للتأثير من أجل مستقبل أفضل”.
التصنيفات
اخر الاخبار حيفا مدينة مشتركة

جمعية التطوير الاجتماعي تبادر الى عقد لقاءات مع المرشحين لرئاسة البلدية ضمن حملة الانتخابات 30 آكتوبر

أطلقت جمعية التطوير الاجتماعي مؤخرا حملة توعوية قبيل انتخابات البلدية المقبلة تحت عنوان (30 آكتوبر) بهدف اعلاء صرخة نابعة من أهالي الأحياء، لا سيما الأحياء التي تعاني الإهمال والإقصاء المزمن من البلدية، ومطالبة بحقوقنا في مجال التربية والتعليم، السكن، البنى التحتية، الخدمات العامة وغيرها…

ومن ضمن نشاط هذه الحملة التي تنظمها الجمعية بمشاركة وتعاون مع ناشطي وناشطات الأحياء المختلفة، توجهت الجمعية للمرشحين لرئاسة البلدية بطلب عقد لقاءات معهم تهدف الى وضع المطالب أمامهم.

وعليه، عقد يوم الاثنين 22.07.18 ويوم الثلاثاء 23.7.2018 لقاءات في جمعية التطوير بين القيمّين على المشروع في الجمعية وناشطين جماهيريين من الاحياء العربية المختلفة مع المرشحين لرئاسة البلدية المخططة عينات كاليش روتام والمحامي دافيد عتسيوني، كل على حدا. تم عرض ورقة المطالب الملخصة التي عملت عليها الجمعية ومن ثم فتح المجال امام المرشحين لعرض اجندتهم بشكل عام وكيفية تقاطعها وخطة عملهم مع مطالب واحتياجات المجتمع العربي في المدينة. فتح بعدها باب المشاركة للحضور فعبر كل منهم عن رأيه بالوضع العام الراهن وقدمت المسائلات التي وضعت على المحك رؤيتهم وسياستهم وعملهم على ارض الواقع في قضايا هامة منها مسرح الميدان، حرية التعبير والتظاهر، تجاهل العرب من مواقع اتخاذ القرارات، شح الميزانيات للوسط العربي في مجال التخطيط وتجاهلهم بالمخططات الجديدة في مشاريع عمرانية في المدينة.

وفي تعقيب للمديرة العامة للجمعية، المحامية جمانة اغبارية همام، فقد أشارت الى منطلق المشروع والحملة قائلة: “اننا أصحاب حق في المدينة وفي حيّز نعيش فيه انتمائنا وهويتنا وخصوصينا الثقافية، إضافة لحقّنا المشروع في خدمات بلدية كاملة وموارد عامة متساوية. أهمية هذه اللقاءات تعود الى حقيقة تسليط الضوء على احتياجاتنا ومطالبنا كأقلية قومية اصلانية امام المرشحين بهدف أخذهم بها وشملها ضمن اجندتهم وبرنامج عملهم. سنتابع في جمعية التطوير مع السكان والنشطاء من مختلف الاحياء العمل ضمن هذا المشروع قبيل الانتخابات وبعدها من اجل تحقيق حقوقنا ومطالبنا. كما وسنبادر الى لقاءات إضافية مع المرشحين الاخرين في الشهرالقريب إضافة لأنشطة منوعة إضافية في الاحياء. سيُتوج نشاطنا بلقاء مناظرة بين المرشحين المختلفين في مطلع شهر تشرين اوّل (أكتوبر)”.