نبذة عن الجمعيّة

تأسست الجمعية عام 1982 بمبادرة مجموعة شباب وشابات مثقفين غيورين على المصلحة العامة للمجتمع العربي الحيفاوي من مختلف الاحياء العربية في المدينة. حصلت الجمعية على شهادة تسجيلها الرسمي من مسجّل الجمعيات في وزارة الداخلية في سنة 1987 كجمعية لغير أهداف الربح. تعمل الجمعية منذ تأسيسها وفق قانون الجمعيات، الامر الذي يضمن حصولها على شهادة الإدارة السليمة في كل سنة من جديد.

مرّت الجمعية منذ تأسيسها منذ أكثر من ثلاثة عقود في ثلاث حُقب أساسيّة:

  • إعادة بناء هوية مجتمعنا على أساس أننا مجتمع أصلاني له امتداده وجذوره وتاريخه في حيفا.
  • تعزيز البناء التنظيمي لمجتمعنا وتمكينه وتعزيز قدراته في إدارة شؤونه وقضاياه وعلاقاته مع نفسه ومع المجتمع اليهودي لا سيّما المجلس البلدي.
  • جعل حيفا أفقا مدينيًا للمجتمع العربي وتوفير الحق في المدينة وما يُمكن أن تفتحه من آفاق اقتصادية وجودة حياة.

كانت وما زالت تسعى الجمعية من خلال برامجها ومشاريعها المختلفة، وبموجب احتياجات المجتمع العربي بالمدينة حيفا، الى تعزيز البُنية التنظيمية للمجتمع العربي لا سيّما في الاحياء المستضعفة، تأمين حقوق المجموعات المستضعفة في مجال التخطيط والسكن، زيادة فرص النهوض بالتعليم العربي بدعم إدارات المدارس والقيادات التربوية، زيادة قدرات مجتمعنا على مواجهة مظاهر التفكك والعنف من خلال تعزيز التعاون والتنسيق بين قياداته وجمعها على كلمة واحدة من منطلق المجتمع الواحد المتآلف والمتكاتف.

شارك:

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on pinterest
Pinterest
Share on linkedin
LinkedIn

مقالات ذات صلة

مؤتمر المساءلة يوجّه وابلا من الأسئلة والاستفسارات لـ رئيسة بلدية حيفا بما يخص حقوق مواطنيها العرب

بمبادرة “جمعية التطوير الاجتماعي لـ تشجيع النقد البنّاء والمساءلة حول الحقوق
مؤتمر المساءلة يوجّه وابلا من الأسئلة والاستفسارات لـ رئيسة بلدية حيفا بما يخص حقوق مواطنيها العرب
” هناك عطب مزمن في تعامل البلدية مع السكان العرب وولايتي ستشهد تغييرا حقيقيا… المشاكل في المجلس البلدي تنبع من قيامي بوقف الفوضى الإدارية…التي هدرت بسببها مئات الملايين… ومشكلة الخنازير في الأحياء من أسبابها إطعامها من قبل عشرات المواطنين. لم أتردد في المشاركة في المؤتمر رغم توقعي بتوجيه أسئلة تضعني على المحك. “