تحالف “مدينتي”: المنظمات الأهلية تنسق خطط الاستجابة للطوارئ في المدن الساحلية المختلطة

قامت مجموعة مدينتي للطوارئ والتي تضم مؤسسات مجتمع مدني من المدن الخمس الشريكة بالمشروع: يافا اللد الرملة حيفا وعكا، في الأيام العشرة الاخيرة بالعديد من الفعاليات والنشاطات لكي تساهم في حملات نشر الوعي والتوجيه وللمساعدة في جميع الاحتياجات والمتعلقة بشكل خاص في الحصانة والحماية الذاتية والجماعية والتكافل الاجتماعي في هذه الاوضاع المأساوية والصعبة. حيث قامت المؤسسات ومجموعات الناشطين بالدعوة لعقد اجتماعات للبحث في سبل مواجهة اثار الاوضاع الحالية وبشكل خاص الجاهزية لمواجهة اعتداءات عنصرية او اعتقالات وتهديدات من افراد ومجموعات والمتعلقة خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي وغير ذلك. قام مُركز مشروع مدينتي بالمشاركة بالعديد من اللقاءات عبر الزووم بهدف تنسيق الخطوات بين مجموعات “مدينتي” بشكل خاص وباقي الأطر والائتلافات ذات العلاقة. دعت مجموعة مدينتي للحذر في كل ما ينشر على صفحات التواصل وخاصة انه كانت هناك دعوات تُبث للقيام بمظاهرات في المدن، وقد دعت المجموعة لعدم الانصياع لمثل هذه الدعوات المدسوسة بالتظاهر خاصة وانها لم تصدر من اي جهة حزبية او مؤسسات المجتمع المدني.

الفعاليات العينية في المدن الخمس:

  • قامت “مجموعة 5000” بالاجتماع في عكا من اجل تقسيم الاعباء والتنسيق مع الجهات الفاعلة في عكا من حيث المساعدة في حالة الطوارئ وكانت مخرجات هذا الاجتماع: الدعوة لإقامة لجان احياء وتجنيد متطوعين لمساعدة الناس في ظروف طوارئ، التحضير للمساهمة في تخفيف الاعباء عن السكان وخاصة الاطفال.
  • في يافا قامت مؤسسات المجتمع المدني والناشطين في يافا بمبادرة من رابطة شؤون عرب يافا الناشطة في مجموعة مدينتي، بتوجيه نداء لإطلاق شراكة عربية يهودية حيث تجاوب مع النداء اكثر من 1500 شخصا من العرب واليهود وقد التقوا عبر الزووم وبحثوا في ما يمكن فعله للتقليل من أثار هذه الحرب. كما ووجهت المؤسسات العربية في يافا نداء لسكان يافا بأخذ الحيطة والحذر من النشر وطلبت من الشرطة بلجم اي تحرك للنواة التوراتية لمنع التوتر في يافا. سيتم اجراء مسح احتياجات للمجتمع المدني في يافا عربا ويهود لتقييم الاحتياجات من الميديا وايضا من خلال زيارات بيتيه.
  • في اللد قام “حراك تأثير” وعشرات الناشطين من المدينة بلقاء وجاهي للناشطين وناشطات لرفع وعي الناس بالنسبة للنشر على وسائل التواصل وكذلك للبحث في كيفية مساعدة الناس لتجاوز المرحلة.
  • في الرملة تعمل مجموعة الناشطين على إقامة مجموعة دعم لطلاب جامعين وايضا على إقامة مجموعة للمعلمين والمعلمات الذين يعملون في المدارس اليهودية وبحاجة لدعم نفسي ومعنوي والتفكير والعمل معا لمواجهة صعوبات هذه المرحلة
  • في حيفا قامت جمعية التطوير الاجتماعي والتي هي جزء من ائتلاف طوارئ “نحافظ على حيفا” وفيها عرب ويهود وتعمل معا على قضايا التحريض والاعتقالات للطلاب والافراد في القضايا الحقوقية وتحويلها للمؤسسات القانونية والتنسيق مع البلدية، والتعاون مع مشروع الطوارئ العام التي تعمل في الحيز وعلى صعيد المجتمع العربي عامة العام أي بائتلاف الطوارئ. ومن الجدير ذكره بان مُركز مشروع “مدينتي” يمثل المشروع في هذا الائتلاف. بالإضافة لذلك فان جمعية التطوير شريكة في اجتماعات مؤسسات المجتمع المدني العربية الناشطة في مجال الطوارئ.
يشارك:
Skip to content