
الطلّاب مشاركون فاعلون
من خلال العمل داخل المدارس والمبادرات التي يقودها الطلّاب أنفسهم، تُتاح لهم مساحةٌ للعمل معًا، ولتسمية القضايا التي تعنيهم فعلًا، ولممارسة المسؤوليّة داخل مدارسهم ومجتمعهم. في دورة 2024-2025، التقى أكثر من 200 طالبٍ وطالبة في ستّ مدارس عربيّة في حيفا، في لقاءاتٍ أسبوعيّة على مدى اثني عشر أسبوعًا. اختار كلّ صفٍّ تحدّيًا من محيطه وبنى مبادرةً صغيرة ردًّا عليه: أفلامٌ توعويّة عن الابتزاز الرقميّ وعن اللامساواة بين الجنسين، وكتيّبٌ مصوّر من قصصٍ قصيرة عن المساواة، وحملاتٌ بصريّة، وصندوق توفيرٍ صفّيّ. كانت المشاريع متواضعة بالقصد؛ أمّا ما بنته في الطلّاب فلم يكن متواضعًا. وفي استطلاعٍ مجهول الهويّة في ختام الدورة، قال 93% من المشاركين إنّهم سيشاركون مرّةً أخرى، وقال 88% إنّهم تعلّموا طرقًا جديدة للتفكير في المشكلات، وقال 87% إنّهم شعروا بالارتياح في التعبير عن آرائهم.






