بات الإفراط في استخدام الأجهزة الذكية والشبكات الاجتماعية ظاهرة مستفحلة في عصرنا…
ضمن حملة “أنا مش هيك” الذي تعرضه جمعية التطوير الاجتماعي يقدم لنا د. عامر جرايسي نصائح وإرشادات لنتعامل مع أبنائنا للحد من هذه الظاهرة وتداعياتها السلبية.
أحبائي معكو الدكتور عامر جرايسي ضمن برنامج “أنا مش هيك”
أهالي كتير بتوجهولي وبسألوني شو نساوي مع ابني الي ببالغ باستخدامه للشبكات الاجتماعية والأجهزة الذكية؟
طبعا احنا كلنا قاعدين نشوف انو لأبناء بالشوارع وبالمنازل وبكل مكان ماسكين الأجهزة ويشاهدوها بشكل متواصل، لهاد الشيء في انعكاسات سلبيه طبعا على المستوى الجسدي، النفسي، الاجتماعي وكمان على المستوى الادائي في المدرسة وهون كتير مهم انو اعطي الاهل بعض النصائح:
انا بشوف انو بالبداية كتير مهم نوضح لأولادنا شو هي مخاطر الافراط بالاستخدام نوعيهن
الشغلة الثانية احنا كأهل نكون قدوة لأهلن لآنه ما بنفع أقله لا تفرط بالوقت الي هو ببالغ كأهل باستخدامنا لهاي الأجهزة
الشغلة الثالثة شو بتوقع منك من ناحية السلوكيات السليمة في الشبكة شو تساوي وشو متساويش
نقطه رابعه كل اهل المفروض يبنوا لابنهن برنامج زمني لساعات بعد الظهر الي يقدر يضمن النا نشاطاته المختلفة النشاطات الاجتماعية، المدرسية، مواهبه، هواياته، اعمال منزليه وكمان الانترنت .. لما احنا نحط جدول زمني، دور الاهل انو يراقبه هاد الجدول الزمني، هل الابن عم يوفق بين النشاطات المختلفة؟ كتير كمان بساعد ما بين احنا نربط استخدامه لهاي الأجهزة وما بين أدائه المدرسي .. قم بواجباتك المدرسية ونحنا رح نفسحلك المجال، وإذا ما قمت طبعا العكس هو السلب.
ممكن احنا كمان نوضح للابن انو في حالة انت ما استخدمت وما التزمت بهاد الجدول الزمني احنا ممكن نقطع خدمات الانترنت بالبداية لفترات قصيره ولاحقا ممكن يكون لفترات طويله بحالة انو هو ما التزم وما تجاوب معنا وكتير مهم الاهل يوصلوا رفضهن لهاد السلوك احنا مش مقبول في بيتنا أنك تستخدم هاي الأجهزة بشكل متواصل، بشكل فيو مبالغة.
وبالنهاية بقولكو انا عامر انا مش هيك .. أنت شو؟



