البيانات والخصوصية

02: ماذا نعطيها؟

الخصوصية وما تكشفه الأسئلة العادية

  • المدة: 75 دقيقة
  • طلاب من 14 إلى 17 عامًا
  • 4 مراحل

الفكرة التي تبقى:

قد تكشف الأسئلة العادية عن معلومات أكثر مما نتوقّع.

في هذه الصفحة

داخل اللقاء

سير اللقاء

اختاروا المرحلة التي تعملون عليها الآن.

المرحلة الأولى: تصنيف المعلومات (10 دقائق)

عن الفعالية:

كل معلومة نشاركها عبر الأدوات الرقمية قد تُحفَظ أو تُعالَج بطرق مختلفة، بحسب الأداة وإعداداتها. في هذه الفعالية، نبدأ بسؤال مفتوح: ما المعلومات التي نشاركها مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ولماذا قد تحتفظ الشركات بهذه المعلومات؟

بعد ذلك، نصنّف أمثلة ملموسة إلى معلومات عامة وشخصية وحسّاسة. ومن خلال النقاش، يكتشف الطلاب أن تصنيف المعلومة قد يتغيّر بحسب السياق، وأن جمع معلومات بسيطة معًا قد يكشف عن الشخص أكثر مما نتوقّع.

خطوات المعلم:

  1. اسألوا الطلاب: ما المعلومات التي نشاركها مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ولماذا قد تحتفظ الشركات بهذه المعلومات؟
  2. اكتبوا على اللوح ثلاثة تصنيفات: «معلومات عامة»، و«معلومات شخصية»، و«معلومات حسّاسة».
  3. اقرأوا على الطلاب الأمثلة الواردة في الكتيّب، واطلبوا منهم تصنيف كل معلومة ووضعها تحت العنوان المناسب.
  4. بعد التصنيف، ناقشوا معهم ما إذا كانوا سيختارون مشاركة هذه المعلومات مع أدوات الذكاء الاصطناعي، ولماذا.

سؤال يُطرح على الطلاب:

«هل تبقى المعلومة نفسها آمنة إذا جمعناها مع معلومات أخرى؟»

سير اللقاء

المرحلة الثانية: لعبة الاستنتاج من دون حاسوب (25 دقيقة)

عن الفعالية:

قبل أن نرى ما تستنتجه الأداة، نجرّب الاستنتاج بأنفسنا، من دون استخدام الحاسوب.

تتلقّى كل مجموعة بطاقة سرّية تصف شخصية خيالية، ثم تكتب عشرة أسئلة قد تطرحها هذه الشخصية على أداة ذكاء اصطناعي خلال أسبوع. بعد ذلك، تتبادل المجموعات الأسئلة وتحاول استنتاج معلومات عن الشخصية من خلال أسئلتها وحدها.

تساعد هذه التجربة الطلاب على اكتشاف أن الأسئلة اليومية البسيطة قد تكشف عن صاحبها أكثر مما نتوقّع.

خطوات المعلم:

  1. قسّموا الطلاب إلى مجموعات، ووزّعوا على كل مجموعة بطاقة تصف شخصية خيالية. يمكنكم استخدام بطاقات الشخصيات الموجودة في الملحق.
  2. اطلبوا من كل مجموعة كتابة عشرة أسئلة قد تطرحها الشخصية على أداة الذكاء الاصطناعي خلال أسبوع، من دون ذكر عمرها أو مكانها مباشرة.
  3. تبادلوا الأسئلة بين المجموعات، بحيث تحاول كل مجموعة استنتاج معلومات عن الشخصية من الأسئلة التي وصلتها، مثل عملها واهتماماتها وعاداتها.
  4. في نهاية النشاط، تكشف كل مجموعة عن الشخصية التي كانت تعمل عليها، وتقارن المعلومات الحقيقية الواردة في البطاقة باستنتاجات المجموعة الأخرى.

سؤال يُطرح على الطلاب:

«أي سؤال عادي كشف أكبر قدر من المعلومات عن الشخصية؟»

سير اللقاء

المرحلة الثالثة: الأداة تستنتج (20 دقيقة)

عن الفعالية:

بعد أن يجرّب الطلاب الاستنتاج بأنفسهم، نعرض الأسئلة نفسها على أداة الذكاء الاصطناعي، ونطلب منها استنتاج معلومات عن الشخصية مع توضيح الدليل الذي يدعم كل استنتاج.

تُعدّ المقارنة بين استنتاجات الطلاب واستنتاجات الأداة جوهر هذه الفعالية. أين اتفق الطرفان؟ وأين افترضت الأداة أمورًا لا تدعمها الأسئلة بأدلة كافية؟

من خلال هذه المقارنة، يفهم الطلاب أن الأداة قد تقدّم استنتاجات بسرعة وثقة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن استنتاجاتها صحيحة.

خطوات المعلم:

  1. افتحوا محادثة جديدة مع الأداة، وأدخلوا أسئلة الشخصية الخيالية فقط، من دون إضافة تفاصيل أخرى عنها.
  2. اطلبوا من الأداة استنتاج المعلومات التي يمكن أن تكشف عنها الأسئلة، مع ذكر الدليل من كل سؤال الذي تستند إليه في استنتاجها.
  3. قارنوا استنتاجات الأداة باستنتاجات الطلاب، وناقشوا ما إذا كانت قد افترضت أمورًا لا يوجد دليل كافٍ عليها.

ملاحظة للمعلم: لا تُدخلوا أسئلة أو تفاصيل تتعلّق بشخص حقيقي. استخدموا الشخصيات الخيالية المعدّة للنشاط فقط.

سير اللقاء

المرحلة الرابعة: أين تذهب محادثاتنا؟ (12 دقيقة)

عن الفعالية:

يظنّ بعض المستخدمين أن المحادثة مع الأداة تختفي بمجرد إغلاق النافذة. في هذه المرحلة، نناقش ما قد يحدث للمحادثات بعد إرسالها، ولماذا قد تحتفظ الشركات بالبيانات، مع الانتباه إلى أن ذلك يختلف بحسب الأداة وإعداداتها وسياساتها.

بعد النقاش، نساعد الطلاب على التفكير في حدود عملية للمشاركة: ما المعلومات التي يمكن مشاركتها بحذر، وما المعلومات التي يُفضّل عدم مشاركتها إطلاقًا؟

خطوات المعلم:

  1. افتحوا نقاشًا صفيًا حول السؤال: أين يمكن أن تذهب محادثاتنا بعد إرسالها؟ ولماذا قد تحتفظ الشركات بها؟
  2. ناقشوا مع الطلاب أنواع المعلومات التي يمكن مشاركتها بحذر نسبي، وأنواع المعلومات التي يُفضّل عدم مشاركتها مع أدوات الذكاء الاصطناعي.
  3. إذا كان ذلك مناسبًا، اعرضوا مكان إعدادات سجلّ المحادثات واستخدام البيانات في الأداة المعتمدة، واشرحوا للطلاب ما تعنيه الخيارات المتاحة.

ملاحظة للمعلم: قد تتغيّر مواقع الإعدادات وشروط الاستخدام من أداة إلى أخرى، لذلك تحقّقوا منها قبل اللقاء، ولا تفترضوا أن جميع الأدوات تتعامل مع البيانات بالطريقة نفسها.

سير اللقاء

نظرة سريعة

الفكرة التربوية

بدلًا من الاكتفاء بقائمة من التحذيرات، يجرّب الطلاب بأنفسهم كيف يمكن استنتاج معلومات عن شخص من خلال أسئلة تبدو عادية. بعد ذلك، يقارنون استنتاجاتهم بما تستنتجه الأداة. بهذه الطريقة، يتعرّفون إلى الخصوصية بوصفها مهارة تقوم على الملاحظة والتفكير واتخاذ القرار.

الأهداف

  • التمييز بين المعلومات العامة والشخصية والحسّاسة، بحسب السياق.
  • ملاحظة ما قد تكشفه الأسئلة العادية عن شخص ما.
  • مقارنة استنتاجات البشر باستنتاجات الأداة.
  • التعرّف إلى مكان إعدادات حفظ المحادثات، بمساعدة المعلم.

التحضير

  • حضّروا بطاقات لشخصيات خيالية بالكامل، تختلف في أعمارها وأماكنها واهتماماتها.
  • تحقّقوا مسبقًا من مكان إعدادات سجلّ المحادثات واستخدام البيانات في الأداة المعتمدة.

بالتجربة يتّضح المعنى

نشاط للصف

نشاط تفاعلي

ماذا نشارك؟

صنّفوا الأمثلة ثم ناقشوا كيف يمكن للسياق أن يغيّر التصنيف.

حالة الطقس اليوم
الصف الدراسي لطالب
العنوان الدقيق للمنزل
الهواية المفضّلة
كلمة المرور
مثال للنشاط

كلمة المرور معلومة حسّاسة لا ينبغي مشاركتها مع الأداة. أمّا سؤال عن حالة الطقس، فهو يتعلّق بمعلومة عامة في هذا السياق.

جاهز للحصّة

تنبيهات وملاحظات

المواد

  • حاسوب الصف وشاشة عرض، إن توفّرت.
  • بطاقات لشخصيات خيالية، وبطاقات أسئلة، وجدول للمقارنة.
  • ورقة كبيرة مقسّمة إلى ثلاثة أعمدة: معلومات عامة، ومعلومات شخصية، ومعلومات حسّاسة.

الأمان:

جميع الشخصيات المستخدمة في النشاط خيالية. إذا بدأت أسئلة الطلاب تشبه تفاصيل طالب حقيقي، أعيدوا النقاش بهدوء إلى الشخصية الخيالية. ولا تغيّروا إعدادات حساب الصف من دون موافقة المدرسة.

حاسوب واحد في الصف:

يمكن لكل مجموعة عرض أسئلتها مرة واحدة أمام الصف، بينما تواصل المجموعات الأخرى المقارنة وتسجيل استنتاجاتها على الورق.

بدون إنترنت:

اطبعوا مسبقًا أمثلة على استنتاجات الأداة وصورًا أو نصوصًا توضح إعدادات الخصوصية. يحلّل الطلاب الأمثلة ويحدّدون الخيارات المناسبة على الورق.

بطاقات توزّع على المجموعات

ملحق: بطاقات الشخصيات الخيالية

ست شخصيات خيالية بالكامل لفعالية «لعبة الاستنتاج من دون حاسوب». كل مجموعة تأخذ شخصية واحدة وتكتب عنها عشرة أسئلة قد تسألها للذكاء الاصطناعي في أسبوع، دون ذكر عمرها أو مكانها مباشرة. عند الطباعة تظهر البطاقات الست جاهزة للتقطيع والتوزيع.

ندى: قطّةٌ صغيرة بشعرٍ طويل تحمل فرشاةً ولوح ألوان، وإلى جانبها هريرةٌ رماديّة.

ندى

16 سنة

ندى طالبة هادئة تحب ملاحظة التفاصيل الصغيرة من حولها، مثل لون السماء وقت الغروب وطريقة نوم قطّتها على الأريكة. تحلم بأن تقيم يومًا معرضًا صغيرًا لرسوماتها في مكتبة البلدة. تشعر بالخجل عند عرض رسوماتها على زملائها، لذلك تبحث وحدها عن نصائح تساعدها على تطوير أسلوبها. تحب الهدوء وتنزعج من الضجيج.

المكان:
بلدة الزيتون الخيالية.
الدور:
طالبة في الصف العاشر.
الاهتمامات:
الرسم بالألوان المائية والعناية بقطّتها.
العادة:
تجلس كل مساء على شرفة بيتها وترسم لوحة صغيرة.

سؤال نموذجي:

«ما هي أفضل الألوان المائية للمبتدئين؟»

عمر: وشقٌ يرتدي سترةً بنفسجيّة بقلنسوة، ويحمل كرة سلّةٍ وحقيبةً قماشيّة.

عمر

17 سنة

عمر شاب نشيط يوزّع يومه بين المدرسة والملعب ومحل الخضار الذي تملكه عائلته. يحب مساعدة والده في الحسابات، ويحلم باللعب في فريق المدينة لكرة السلة. أحيانًا يشعر بضيق الوقت، ويبحث عن طرق تساعده على تنظيم يومه بين الدراسة والتدريب والعمل.

المكان:
حيّ الجديدة الخيالي.
الدور:
طالب يساعد بعد الدوام في محل الخضار العائلي.
الاهتمامات:
كرة السلة، ويتدرّب قبل المدرسة كل يوم.
العادة:
يرتّب رفّ الخضار كل عصر ويساعد في حساب الصندوق.

سؤال نموذجي:

«كيف أحسّن رمياتي الحرّة في كرة السلة؟»

ميساء: بومةٌ بنظّاراتٍ مستديرة وسترةٍ صوفيّة فيروزيّة، تحمل كتاب قصصٍ مصوّرًا ورغيف خبز.

ميساء

34 سنة

ميساء معلمة تحب عملها كثيرًا، وتؤمن بأن القصص تفتح عقول الأطفال. تخبز الخبز في البيت خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتجرّب وصفات جديدة. تحضّر دروسها بعناية، وتبحث دائمًا عن أفكار تجعل الحصص ممتعة، كما تحاول إيجاد وقت للراحة بين التصحيح والتحضير.

المكان:
بلدة السرو الخيالية.
الدور:
معلمة لغة عربية في مدرسة إعدادية.
الاهتمامات:
الخَبز المنزلي وقراءة قصص الأطفال.
العادة:
تقرأ كل مساء ثلاثة فصول من القصة التي تتابعها.

سؤال نموذجي:

«اقترح نشاطًا صفيًا ممتعًا عن القصص».

خالد: راكونٌ بقبّعةٍ وسترةٍ برتقاليّة، يحمل كتاب كلماتٍ متقاطعة وترمسًا، وعند قدميه صندوق.

خالد

24 سنة

يقضي خالد معظم أيامه على الطرقات، إذ يقود شاحنته من مدينة إلى أخرى. يرافقه المذياع والأغاني القديمة، ويحمل دائمًا مجلة للكلمات المتقاطعة في درج الشاحنة. يشتاق إلى أهله بسبب غيابه المتكرر عنهم، ويهتم بالعثور على أماكن مريحة للاستراحة وتناول الطعام خلال رحلاته.

المكان:
يتنقّل بين المدن ولا يقيم في مكان واحد.
الدور:
سائق شاحنة لنقل البضائع بين المدن.
الاهتمامات:
الأغاني القديمة وحلّ الكلمات المتقاطعة.
العادة:
يشرب فنجان قهوة في كل محطة، ويحلّ كلمة واحدة من الكلمات المتقاطعة.

سؤال نموذجي:

«أين أجد مطعمًا شعبيًا قريبًا من طريقي؟»

سميرة: شاةٌ بمنديلٍ مزهّر ومريولٍ مخطّط، تحمل زيت زيتونٍ وصندوق خضار.

سميرة

48 سنة

سميرة امرأة معروفة في قريتها بطيبتها وبمنتجاتها المنزلية اللذيذة. تقضي أيام الأسبوع في إعداد المخلّلات والحلويات، وتنتظر يوم السوق لتلتقي بزبائنها القدامى. تحب الحفاظ على وصفات جدّتها، وتفكّر في طرق جديدة لتعريف الناس بمنتجاتها.

المكان:
قرية الغلّة الخيالية.
الدور:
بائعة في سوق أسبوعي، تبيع زيت الزيتون والمنتجات المنزلية.
الاهتمامات:
إعداد المخلّلات والحلويات المنزلية.
العادة:
تستعد للسوق كل يوم جمعة، وتجهّز سلّتها صباحًا.

سؤال نموذجي:

«كيف أحافظ على زيت الزيتون من التلف؟»

سعيد: سلحفاةٌ بقبّعة قشٍّ ونظّارات، تحمل مرشّة ماءٍ وأصيص أعشاب.

سعيد

65 سنة

سعيد رجل متقاعد يملأ وقته بالعناية بحديقته الصغيرة، التي أصبحت مكانًا يقصده الجيران. يعطي من أعشابه لكل من يطلبها، ويحب الجلوس مساءً مع جيرانه حول إبريق من شاي البابونج. يهتم بصحته، ويحب تعلّم أشياء جديدة عن النباتات وطرق زراعتها.

المكان:
قرية الغلّة الخيالية، وهو جار سميرة.
الدور:
رجل متقاعد حوّل حديقته الصغيرة إلى مشتل للأعشاب يخدم جيرانه.
الاهتمامات:
البستنة وشاي البابونج وجلسات الجيران.
العادة:
يسقي المشتل عند الفجر ويقطف الأعشاب التي نضجت.

سؤال نموذجي:

«متى أفضل وقت لتقليم شجرة الليمون؟»

العودة إلى إصدارات وموارد