كسر النمط
03: ماذا تعطينا؟
الصور النمطية واللغة والتمثيل
الفكرة التي تبقى:
يبدأ تغيير النتيجة بملاحظة من غاب عنها.
في هذه الصفحة
داخل اللقاء
سير اللقاء
اختاروا المرحلة التي تعملون عليها الآن.
المرحلة الأولى: الصورة في رأسي (10 دقائق)

عن الفعالية:
قبل أن نرى ما تنتجه الأداة، نبدأ بتوثيق الصور الموجودة في أذهاننا نحن. يكتب كل طالب وصفًا أو يرسم الصورة الأولى التي تخطر في باله عند سماع عبارة مثل «عائلة عربية سعيدة» أو «قائدة في المجتمع العربي».
سنحتفظ بهذه البطاقات لنقارنها لاحقًا بنتائج الأداة، ونفكّر في مصدر الصور الجاهزة التي نحملها في أذهاننا، والصور التي قد تنتجها الأداة.
خطوات المعلم:
- اطلبوا من كل طالب كتابة وصف قصير أو رسم صورة تخطر في باله عند سماع إحدى العبارتين: «عائلة عربية سعيدة» أو «قائدة في المجتمع العربي».
- احتفظوا بالبطاقات لاستخدامها في المقارنة في نهاية التجربة.
سؤال يُطرح على الطلاب:
«من أين تأتي الصورة الأولى التي تخطر في بالنا؟»
المرحلة الثانية: فرضية قبل التجربة (8 دقائق)

عن الفعالية:
مثل أي تجربة، نبدأ بتوقّع قبل أن نرى النتائج. نتحدّث أولًا عن معنى «الصورة النمطية» وكيف تظهر في حياتنا، ثم يكتب الطلاب توقّعهم بشأن الصور النمطية التي قد تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي.
يساعد تسجيل التوقّعات مسبقًا على إجراء مقارنة أكثر دقّة بعد التجربة، بدلًا من الاعتماد على الانطباع اللحظي.
خطوات المعلم:
- اسألوا الطلاب: ماذا نعني بالصورة النمطية؟ وأين يلاحظونها في حياتهم؟
- اشرحوا أن الصورة النمطية هي فكرة جاهزة عن شخص أو مجموعة، قد تحدّ من قدرتنا على رؤية الاختلافات والتنوّع بينهم.
- اطلبوا من الطلاب كتابة توقّعهم: ما الصور النمطية التي قد تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي؟
ملاحظة للمعلم: لا تقدّموا النمط الذي يتوقّعه الطلاب على أنه حقيقة قبل الاطّلاع على النتائج.
المرحلة الثالثة: المهمة الموحّدة (17 دقيقة)

عن الفعالية:
تبدأ هنا التجربة العملية. تُدخل جميع المجموعات الطلب نفسه إلى الأداة، كل مجموعة في دورها. توحيد الطلب مقصود؛ فهو يتيح مقارنة النتائج جنبًا إلى جنب وملاحظة العناصر التي تتكرّر فيها.
تسجّل كل مجموعة ملاحظاتها: من ظهر في النتيجة؟ ومن غاب؟ وما الأدوار والأماكن والملابس التي ظهرت؟ ستشكّل هذه الملاحظات أساس التحليل في المرحلة التالية.
خطوات المعلم:
- اطلبوا من المجموعات إدخال الطلب الموحّد إلى أداة الذكاء الاصطناعي. يمكن استخدام طلب مثل: «ارسم لي عائلة عربية سعيدة في بلدنا»، أو «صوّر امرأة عربية قائدة».
- تطلب كل مجموعة النتيجة، ثم تسجّل من ظهر فيها ومن غاب، إلى جانب ملاحظات عن الأدوار والمكان والملابس.
سؤال يُطرح على الطلاب:
«ارسم عائلة سعيدة من بلدنا».
المرحلة الرابعة: اعرضوا وحلّلوا (10 دقائق)

عن الفعالية:
نعرض جميع النتائج ونحلّلها معًا. نلاحظ العناصر المتكرّرة، ونناقش ما إذا كانت تعكس صورًا نمطية، ثم نقارنها بالبطاقات التي أعدّها الطلاب في بداية اللقاء.
الهدف ليس إصدار حكم مسبق على الأداة، بل الملاحظة الدقيقة: ما الذي تكرّر؟ وهل تشبه النتائج الصور التي تخيّلناها؟ وإذا لم يظهر نمط متكرّر، نسجّل هذه النتيجة كما هي.
خطوات المعلم:
- اعرضوا النتائج معًا، وناقشوا العناصر المتكرّرة وما إذا كانت تتضمّن صورًا نمطية.
- قارنوا النتائج بالرسومات أو الأوصاف التي أعدّها الطلاب في بداية النشاط.
- شجّعوا الطلاب على وصف ما لاحظوه، مع الاستناد إلى النتائج المعروضة.
سؤال يُطرح على الطلاب:
«ماذا لاحظتم؟»
ملاحظة للمعلم: إذا لم يظهر نمط متكرّر، سجّلوا هذه النتيجة أيضًا، من دون محاولة فرض استنتاج مسبق.
المرحلة الخامسة: اكسروا النمط (20 دقيقة)

عن الفعالية:
بعد ملاحظة الأنماط، نحاول تغييرها. نسأل الطلاب: ما الذي يمكن أن نضيفه إلى الطلب لتجنّب بعض النتائج النمطية؟ ثم نجرّب صياغة جديدة واحدة على الأقل، ونفحص النتيجة.
من خلال هذه التجربة، يكتشف الطلاب أن طريقة صياغة الطلب قد تؤثّر في النتيجة، وأن تغيير الصورة يبدأ بملاحظة من غاب عنها.
خطوات المعلم:
- اسألوا الطلاب: ما الذي يمكن أن نكتبه في الطلب لتجنّب بعض النتائج النمطية؟
- اختاروا صياغة واحدة على الأقل، وجرّبوها على الأداة.
- قارنوا النتيجة الجديدة بالنتائج السابقة، ولاحظوا ما الذي تغيّر وما الذي بقي كما هو.
سؤال يُطرح على الطلاب:
«من غاب عن النتائج الأولى؟ وكيف نستطيع جعله حاضرًا من دون اختراع تفاصيل عن أشخاص حقيقيين؟»
المرحلة السادسة: ختام (10 دقائق)

عن الفعالية:
نختتم اللقاء بنقاش يتجاوز التجربة نفسها: ما أثر إنتاج كميات كبيرة من الصور النمطية؟ وكيف يمكن أن تؤثّر هذه الصور في نظرتنا إلى أنفسنا وفي نظرة الآخرين إلينا؟
الهدف هو مساعدة الطلاب على الربط بين ما شاهدوه على الشاشة وبين هويتهم وصورتهم عن مجتمعهم.
خطوات المعلم:
- افتحوا نقاشًا حول أثر إنتاج كميات كبيرة من الصور النمطية.
- اسألوا الطلاب: كيف يمكن أن تؤثّر هذه الصور في نظرتنا إلى أنفسنا، أو في نظرة الآخرين إلينا؟
نظرة سريعة
الفكرة التربوية
يمكن اكتشاف الانحياز من خلال المقارنة. تنفّذ المجموعات الطلب نفسه، ثم تضع النتائج جنبًا إلى جنب وتلاحظ ما يتكرّر فيها. بعد ذلك، تحاول تعديل الطلب لإنتاج نتيجة أقرب إلى واقعها، وتفحص مقدار الجهد الذي احتاجته لتغيير النمط.
الأهداف
- ملاحظة الصور النمطية لدى البشر وفي مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي.
- اختبار فرضية من خلال نتائج متكرّرة ومقارنة منظّمة.
- رصد عدد المحاولات والتفاصيل اللازمة لتغيير النتيجة.
- ربط التمثيل بالشعور بالانتماء.
التحضير
- اختاروا طلبًا موحّدًا، مثل: «ارسم لي عائلة سعيدة في بلدنا».
- جرّبوا الطلب مسبقًا في محادثات جديدة، واحفظوا نتائج مناسبة لعرضها على الطلاب.
بالتجربة يتّضح المعنى
نشاط للصف
عدسة التدقيق
انظروا إلى النتائج جنبًا إلى جنب
سجّلوا في ورقة العمل: من ظهر؟ من غاب؟ كيف بدا المكان؟ وبأي لغة جاء الرد؟ ثم قارنوا ما وجدتموه بتوقّعاتكم الأولى.
مثال للنشاط
إذا ظهرت الحديقة في نتيجتين من أصل ثلاث، سجّلوا ما لاحظتموه بدقّة، بدلًا من القول إن الحديقة تظهر دائمًا.
جاهز للحصّة
تنبيهات وملاحظات
المواد
- أداة مجانية لتوليد الصور، أو أداة نصية تنتج وصفًا أو قصة.
- بطاقات «الصورة في رأسي»، وجدول للتدقيق، وبطاقات لكتابة الطلبات.
- حاسوب الصف وشاشة عرض، إن توفّرت.
الأمان:
لا تطلبوا صورًا لطلاب أو لأشخاص حقيقيين، ولا تستخدموا صورهم في التجربة.
حاسوب واحد في الصف:
تتناوب المجموعات على إدخال الطلب الموحّد، ثم تكتب كل مجموعة ثلاث صيغ بديلة، مرتّبة من الأبسط إلى الأكثر تحديدًا.
بدون إنترنت:
استخدموا من 8 إلى 10 نتائج مطبوعة أُعدّت مسبقًا، وأجروا عملية التدقيق على الورق. ويمكن للطلاب كتابة طلب بديل لتجربته لاحقًا.