كيف عِشتُ الخلاف
بدأ الخلاف بشكل بسيط جدًا. كنت أكتب في مجموعة الصف، وأرسلت رسالة عبّرت فيها عن رأيي في طريقة عمل سامر في المشروع.
عندما وصلني ردّه، شعرت بالذنب منذ الجملة الأولى. أحسست أنه يهاجمني بطريقة مبالغ فيها، مع أنني كنت أعتقد أنني قدّمت ملاحظة عادية عن العمل.
حاولت التحدّث معه، لكنه كان منفعلًا ولم يرد أن يستمع إليّ. أزعجني كثيرًا أنه تحدّث معي بهذه الطريقة أمام مجموعة تضمّ الصف كله، وشعرت أنني غير قادرة على الردّ عليه.
منذ ذلك اليوم، أصبح من الصعب أن أتحدّث معه بشكل طبيعي. ما زلت أشعر بالأذى والانزعاج مما حدث.




